هدف الشهر

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


الموضوع موجهه في البداية لكل من يعاني من الفراغ ” لأنه عاطل ولم يضع لنفسة أهداف محددة” وكذلك لكل شخص عنده بعد وظيفته وقت فراغ أخر
فكرة طرأت على بالي وقررت تنفيذها والحمدلله بدأت 🙂

الفكرة
وضع لكل شهر هدف ، بحيث يتم التركيز عليه خلال الشهر ومع بداية الشهر الثاني نبدأ بتحقيق الهدف الثاني ، وهكذا ، (( بسيطة جداً ))

كتبت أهدافي في أوراق صغيرة وتم خلطهم وأخترت وكان من نصيب الشهر هذا
“ الصين
لهذا سيتم الشهر هذا التركيز على الصين من حيث معرفة ثقاتهم ، لغتهم ” كتابة وتحدث “، حتى ممارسة ألعابهم مثل ” الووشو wushu “ يعني أعيش حياتهم وكأني عندهم

إذا راقت لك الفكرة فلا تحرم نفسك

ودمتم متابعين

🙂

كيف أنمي وأطور ذاتي ؟

السلام عليكم

راح أقدم لكم جزء من برنامج كيف أنمي ذاتي الذي أقدمه من ضمن برنامج أديري حياتك ، مختصر وأتمنى يفيدكم 🙂

كيف أنمي وأطور ذاتي ….

1- تقدير الذات وتطويرها
احترام الذات والإحساس بقيمته كفرد في هذا المجتمع ، والابتعاد عن ما يعكس شعورك ويؤثر فيه سلباً  عن طريق النظر بايجابية للحياة ولنفسه كشخص ذو قيمة. وتطوير الجانب الغالب عليه و موازنة الأنماط لديه

2- قيم نفسك

بعد كل عمل تقوم به أو هدف تقدم عليه ، راجع نفسك وانظر إذا ما كنت تقدمت أو مازلت في مكانك ، وهذا يساعد على التطور والاستمرار .
3- تحسين نظرتك للزمن

أكان الماضي أو الحاضر وحتى المستقبل
فالتعلق في الماضي وخاصة إذ ما كان مؤلم لا يعطي أي نتيجه ، لأنه يسحبك له ويقيد تقدمك .
ركز على الحاضر واستفد من دروس الماضي في تطويره  وإن كان يحمل الكثير مما يضايقك فحسنه من أجل مستقبل المشرق
حدد أهدافك التي تهمك  وأبحث في سبل تحقيقها

4- حسن إدارتك لنفسك ووقتك
بوضع خطط لأهدافك اليومية ومن بعد ذلك الشهرية والسنوية
الاستفادة من وقت الفراغ
( في القراءة ، التأمل ، الاسترخاء )
قضاء بعض الوقت في الاطلاع على كل ما يفيد ويساعد على تحقيق أهدافك

للاستفادة من الوقت والتخلص من  خلط الأمور
غير ملح / هـــام
ملح / هـــام
غير هام / غير ملح
ملح / غير هام

5- جدد طاقتك
من خلال الخطوات الأربعة لتجديد الطاقة
– لاحظ ما يمنحك الطاقة ويسلبها
– الحيلولة دون حدوث فقد غير ضروري لها
– أحداث التوازن عن طريق الربط بين الأشياء التي تضيف لك طاقة وتلك التي تسلبك إياها
– أبحث عن فرص لزيادة الأمور التي تزيد طاقتك في يومك

6- معرفة نقاط القوة و نقاط الضعف
و نقاط القوة هي تلك الأمور التي تملكها في وقتك الحالي تساعدك على استثمار الفرص الأفضل
مثل ( المرونة ، التحفيز الرغبة ، الإيمان بتحقيق الأهداف ، الإصرار ، تقدير الذات )

أما نقاط الضعف فهي تلك الأمور تضعف قدرتك على استثمار فرصيك موجودة الآن تحد من تقدمك
مثل ( عدم الصبر ، الكسل ، اليأس ، التقلب المزاجي ، عدم المرونة )

7- حل المشاكل المتراكمة
عندما نصادف مشكلة نجعلها اكبر همنا، فيصبح تفكيرنا منحصر فيها ويطول الوقت دون أن نجد الحل ، ومع مرور الأيام تظهر لنا مشكلة أخرى وتبدأ المشاكل بالتراكم ، حتى نعيش على أساس تدعمه رواسب هذه المشاكل
لهذا عندما تقابل مشكلة معينه أعط نفسك وقت محدد لتفكر في المشكلة ومن ثم انتقل للتفكير في حلها ، ووسع دائرة التفكير حتى تجد الحل بسهولة

8- بناء الثقة في النفس
تؤثر الثقة في قدرة الفرد على الاستمتاع بالحياة في أوقات الانتصار ، والتكيف مع الإحباطات التي قد تطرأ عليه في وقت النكسات.
فالثقة شعور خاص و فردي للغاية ، لذلك إذا أردت بناء الثقة في نفسك ، فعليك أولاً أن تبحث عن البواعث التي تثيرها وتنميها .
فالأشخاص الواثقين يتمتعون بالمثابرة ومواصلة السعي ، وهم مستعدون لتحمل المخاطر و الخوض في تحارب جديدة ، كما إنهم يشعرون بالرضا عن أنفسهم ويميلون إلى الاسترخاء في المواقف الاجتماعية

🙂

حقيقة

نعاني كثيراً من مشاكل تعطل أيامنا و تكدر صفو حياتنا

نهاراً وليل تشغلنا ، تأكل وتشرب معنا

ننسى الضحك معها و نتحد بالهم والحزن بسببها

وفي لحظه لم تحسب لها حساب تحل المشكلة ويستمر اليوم بعكس ما ابتدأ به

يوم عادي فرح وسعادة ، يغمرنا النشاط ، والأفكار تجتاح سمائنا ، نظره ايجابية لكل ما حولنا

يوم كأي يوم وقد يكون أفضل

 

وفجأة ودون سبب  أو مبرر ، يغمرنا الحزن مره أخرى ، ونبدأ بالبحث عن كل ما يزيد همنا ، و بسبب أتفه الأمور نفتعل المشاكل مع الكل

 

لكن ما السبب الحقيقي وراء تقلب المزاج المباغت ؟؟

 

ترسبات المشاكل وراء تلك المشاعر التي بدون مقدامات تنبع

سببتها مشاعر قديمة و أحداث مؤلمة مع بعض الأشخاص أو عُرضنا لمواقف بسبب الغير لا ذنب لنا فيها

جرح مشاعر ، أو إهمال عُملنا به ، ظلم قيدنا ، و أوضاع أجبرنا عليها …

 

لهذا أعط نفسك يوم استرخ فيه وتأمل مواقف مررت بها قديماً وحاول ان تتخلص من تلك الترسبات بأن تضع حد لها

فإن كنت تعاني بسبب شخص ، صارحه وأنهي معاناتك معه

وأن لم تستطع فتخلص من المشاعر السلبية بالطرق المعرفة الآن في مجال تطوير الذات ( العلاج بخط الزمن – تكديس الإرساء – تحطيم المعتقدات السلبية )

أبحث عن حل لا تستلم لهذه الأمور التي قد تحول حياتك لجحيم وهي أتفه من أن نذكرها

 

حقيقة : انظر إلى الجانب المشرق في حياتك تشرق حياتك

 

أخطأت

كنت أتحدث مع احد صديقاتي وإذا بها تتصرف بغضب و عصبيه ، حاولت أن أوضح لها وجهة نظري إلا أنها استمرت في غضبها حتى نسيت أنها غاضبه مني
لم افهم لماذا غضبت ، فقد كنت صريحة وواضحة معها وأتحدث بكل بساطة
لكنها مع هذا كله غضبت مني
قبل أيام غضبت أنا بدوري من احد صديقاتي ومازلت اشعر بغضب كل ما تحدثنا أو حاولت الاتصال بها
واليوم أعدت الكره

أخذت بعض الوقت أفكر بما حصل

عند اختلاف الآراء يتمسك كل واحد منا برأيه وكأنه على صواب دائم ، وأحيانا يكون لكلانا وجهة نظر صحيحة لكنها من زاوية أخرى ، وهذا ما يخلق بعض التوتر والغضب دون أن نعيه

في لحظه ننسى أن التجارب التي تمر علينا و الخبرات التي عرفنها في حياتنا كونت صورة وواقع في عقلنا الباطن مما يجعلنا نحكم على بعض الأمور بسرعة قبل أن نأخذ بعض الوقت في التفكير
فبعض الأمور طبعت في رؤؤسنا على أنها صحيحة وحقيقتها خاطئة أو قد تكون صحيحة في ذلك الوقت ولكن ليس لكل وقت
البعض لديه خبرات اقل ونظرته للأمور محدودة فبناء عليها يكون رأيه
لهذا يجب أن نتذكر أننا نرى الحقيقة من خلال تجاربنا نحن ، وخبراتنا والقيم التي زرعت على مر السنين ..
وكثيرا ما نخطئ في طرح حقيقة معينه والتمسك بها وبعد فترة نكتشف الواقع ، وكثيراً ما نشكك في صحة رأي أي شخص خاصة إذا كان أقل منا خبرات أو أصغر عمر !!!

فلنقبل بوجهات النظر المختلفة فمنها نستطيع أن نكون أراء جديدة وفكره قوية ..

فكل ما وسعنا دائرة المعرفة لدينا زادت خبراتنا وفهمنا للواقع

لهذا فلنراقب أفكارنا و خبراتنا ونراجعها ونحسن من أنفسنا

ولكل من أخطأت في حقه عذراً

أهدافي

أساسيات الاهداف أربع نقاط مهم وجودها في حياتنا حتى نرى صورة واضحة لأهدافنا ونسير بخطى واثقة لها …

1 / الحصيلة :

وهي الناتج الذي نريد أن نحصل عليه من خلال سعينا لتحقيق الهدف ..

لذلك يجب علينا طرح سؤال قبل أن نبدأ في السعي وهو ماذا أريد ؟

لهذا التساؤل شرط يجب مراعاته وهو :

· أن يكون بصيغة إيجابية ( مثال ) أريد أن أكون شجاع.

أريد أن أتخلص من الخوف / صيغة سلبية

· أن يكون معناه إيجابي (مثال ) لا أريد أن أكون خائفة / صيغة معناها سلبي

لماذا يجب علينا تحديد الحصيلة بصيغة إيجابية ؟

لان ذلك مهم في

1- إعطاء رؤية واضحة لما أريد (مثال ) رجل يدخل السوبر ماركة وهو لم يضع شيء محدد في ذهنه يريد أن يشتريه فلو حدده من قبل سهل عليه البحث عما يريد .

أ/إعطاء صورة واضحة يسهل معرفة الخطوات التي يجب إتباعها ( صورة واضحة في الذهن )

ب/كذلك إيجاد من يمكن أن يساعدوك في الحصول على ما تريد وتحقيق الهدف

(مثال ) الرجل الذي دخل السوبر ماركة وهو لم يحدد ماذا يريد فعندما يسأله البائع عن ما يبحث فلن يستطيع ايجابته ولو قال له لا أريد كذا ولا أريد كذا فلن يستطيع أن يساعده لانه ليس لديه رؤية واضحة

2- أن يكون لدي قياس لمدى النجاح وتقدمي في سعي ( بوضع حد معين عند وصولي له اعرف أنني قد حققت تقدم ، أو سؤال من حولي )

2 / الحواس :

وهنا يقصد بها إرهاف الحواس حتى تستطيع أن تجمع لك المعلومات التي تفيدك في تحقيق حصيلتك ( تشغيلها بشكل كبير مثل : البصر نبدأ بتمرينه على أخذ أكبر تفاصيل ممكنه تكون موجودة حولي ، والسمع كذلك في سماع أغلب الأصوات المحيطة بناء وكذلك بقية الحواس )

لماذا يجب علينا إرهاف حواسنا ؟

الله عز وجل لم يخلق هذه الحواس عبثاً فلا نستفيد منها صحيح أن هذه الحواس قاصرة ولا نستطيع أن نسمع أو نرى كل شئ ولكننا نستطيع تمرينها لسماع ما نستطيع سماعة ورؤية ما نستطيع رؤيته …. وحتى تكون المعلومات كاملة يجب أن نكون دقيقين في أخذ التفاصيل مما يحيط بناء .

أنواع إرهاف الحواس :

1 – إرهاف خارجي ….

وهو التركيز على المحيط الخارجي بإرهاف الحواس الخارجية ( السمع ، البصر ، اللمس ، الشم ) جميعها لأننا منذ الصغير تعودنا على التركيز على بعضها على حساب الأخر ( لذلك يجب أن نكون متوازنين ) حتى نأخذ المعلومة كاملة .

مثال : حدث أمامي وصديقتي حادث مروري وأنا أعتمد على حاسة البصر أكثر من الباقي وهي تعتمد على السمع ، فعندما بدأت في رواية الحادث ستكون الروايتين مختلفتين لأني سأتكلم بناء على ما شاهدت فقط وهي على ما سمعت فقط وسيكون قد فاتني شئ من الحادث مثله بالضبط .

2 – إرهاف داخلي …

ينقسم إلى ثلاثة أقسام ،،، شعوري : يقصد به الشعور بأحاسيسنا الداخلية وعلى أي حال هي ( حزينة ، فرحة ، متفائلة ، متشائمة …. إلى أخر هذه المشاعر التي تغمر الإنسان في لحظات كثيرة ) أي باختصار /كيف أحس الآن /

ذهني : وهنا يقصد بماذا أفكر الآن ؟ ، وماهي الأفكار التي تدور في رأسي هل هي أفكار إيجابية أم سلبية ، واقعية أم خيالية .

أصوات : أي الأصوات التي أسمعها بداخلي ، ماذا تقولي لي ما هي الجمل التي تتكرر على مسمعي ( الحديث الإيجابي أو السلبي للذات )

مثال على هذه الأقسام :

أنا مع أحد محاضري تطوير الذات ويقوم بتشجيعي ورفع معنوياتي وخلال حديثه معي ، أنا في داخلي ( شعوري ) أحس بإحباط شديد ، وأفكر ( ذهني ) بأني لن أستطيع أن أنفذ ما يقول لي ، وأسمع ( أصوات ) جملة تقول لي أنتي فاشل ، في هذه الحالة يجب أن أكون قد أرهفت حواسي حتى أستطيع أن أتحكم بهذه السلبيات التي تحاصرني فأقوم بتغير أفكاري ورفع معنوياتي بنفسي و قول جمل إيجابية لنفسي حتى أكون قد أخذت المعلومات بشكل جيد .

3 / المرونة :

وهي أن أكون في الموقف كما ينبغي أن أكون ، وهذا لا يعني أن أكون إمعة في كل المواقف ولا أخذ إلا برأي الغير و وأكون تابع لهم …

فنحن كائنات شعورية ولسنا آلات لذلك نحن نستطيع أن نتغير ، لذلك يجب أن نكون مرنين حتى نصل لأهدافنا

مثال : أنا تعودت أجلس في مجلسنا في الجهة اليسرى فقط وعلى كرسي محدد ـ فلو لم أكن مرنة فسيقع خلاف بيني وبين من يجلس على كرسيي

ومن فوائد المرونة : أ – تنشيط الدماغ ( القدرة على الإبداع )

ب – المتعة

ج – حصولك على خيارات متعددة

4 / العمل :

الخبرة بحد ذاتها ليس لها معنى دون العمل ، فما فائدة الخبرات والمعلومات التي أملئ بها رأسي ولا أستفيد منها ولا أطبقها ؟ فمع مرور الأيام ستتبخر من رأسي ولا يبقى لها أثر ….

فتوكلوا على الله وأعملوا

الثقة

 كثيراً ما تطرح علي مشاكل مختلفة ولشخصيات من طبقات وأعمار مختلفة ، فمن الجميل أن اشاركم هذه المواضيع التي أثرت في حياتي

والصدق يقال في أغلب الاحيان تمر علي بعض الامور التي من خلال نقاشي مع صاحبة المشكلة اكتشف اني اعاني منها دون أن اعي ذلك

موضوعي اليوم عن الثقة لانه بصراحه من أهم المواضيع التي نعاني منها كثيراً

 

نعم فكون المرء يعاني من نقص في ثقته لا يعني انه تماماً غير مؤهل او انه غير مقبول

فهناك الكثير من الناجحين الذين يعانون من نقص ثقه معين دون ان يعرفه الغير أو انعدامها تماماً في بعض الجزئيات

 

طيب سؤال مهم

ليش نعاني من انعدام الثقة ؟؟

في أغلب الأحيان يكون السبب متراكم منذ الطفوله

وهذا طبعا اللي يكون اهله طايحين فيه تقليل من شأنه أو احراجه امام الغرباء ، او

بعض المدرسين اللي يحطمون الطلاب والطالبات بالهبل كل يوم

واحتمال يكون سبب فشل مر عليه في حياته واثر عليه فيخاف يكرره 

يعني التجارب اللي مرينا بها خلال مراحل تطورنا منها الايجابي والسلبي هما اللي يزرعان الثقه او يعدمانها

 

كيف نحل الوضع ونسترد هذه الثقة ؟؟؟

طبعا بداية وهذا اهم شيء اننا نقوم بتحديد السبب الاساسي وهذا السبب لن يعرفه الا انت لانك انت من مر بهذه التجربة ويعرف تأثيرها عليك

وهذا بطرح اسئله بحيث تساعدك على تحديد الموقف

ويجب عليك ان تكون صريح وواضح وصادق

رتب افكارك حتى تصل الى اساس المشكلة 


بعد ما تقوم بهذا وتستخرج النتائج ابدا بممارسة الثقة لان ممارستها ستجعلك تشعر بها وتتذوق مقدار الفرق بوجودها

ابدا بالتصرف بثقه امام ما تخافه

أقحم نفسك في ما يفقدك الثقة ولا تخف من الاخفاق لان كل اخفاق في الحقيقية بداية النجاح

وابتعد عمن يتعمد هز ثقتك او التقليل من اهميتك وابتعد كذلك عن الاشخاص المحبطين

وصاحب الواثقين و المحفزين وصدقوني في كل مكان ستجد النوعين لكن عليك الاختيار

ابعد عنك المشاعر السلبية التي تقودك إلى انعدام الثقه واستبدلها بالايجابية

واذكر دائما ان اعتقاداتك هي احد المكونات لشخصيتك فاحرص ان تكون اعتقادات سليمه وانزع تلك الاعتقادات التي قد تاخذك إلى مكان لا رجعه منه

وتذكر ان تكون كلماتك ايجابيه فان كان عكس ذلك فهي تبرمجك دون ان تشعر

ابدا يومك بابتسامه لتختمه بها

وضع امام عينيك شعار يشحذ همتك

 

طيب بعد الكلام هذا كله هل انت ممن يثق بنفسه ام لا ؟؟

 

 

تعرفون ايش المشكلة الحقيقية !! انه فيه اشخاص كثير ما يدرون انهم يعانون من نقص الثقه ويرفضون تقبل هذه الحقيقة ان واجهتهم 

يرفضون الاقرار بذلك وهذ هو اكبر اثبات انهم يعانون من نقص الثقه

نجاحهم في امور بالنسبة لهم هي اثبات الثقه وهذا ما يكفيهم وان كانوا يخفون الكثير خلف اقعنة مصيرها ان تبلى

 

راح اسرد لكم بعض انواع الثقه العام والظاهر او المخفي

1-     انعدامها في القدرة على اتمام أي عمل يسند اليه

2-     عدم الثقه في مواجهة جمهور وان قل عدده

3-     فقد الثقه في اشخاص بسبب ماضي معين كم يفقد الثقه في الرجال

4-     فقد الثقه قدراته

5-      إلخ إلخ إلخ

 

وبس هذا ما جاء في باب الثقه من تجاربي الرائعه فلا تحرموني من اضافاتكم فهي نور لي ولغيري

 

 

(( تم كتابته في مدونتي سابقاً ))