Christmas what’s up

Calamity when melt your identity and your religion on behalf of development, progress,and “normal,what it’s up”
They did not celebrate our holidays, why do we celebrate their festivals ,and forget what “Allah” said, than lose that, make it as not important, and raise ,appreciate the word christian.

How I am ? Repeated the Question to find it

 


مصيبة حين تذوب هويتك وديانتك باسم التطور والرقي و“عادي ،وش فيها”
والله مصيبة لم ولن يحتفلو باعيادنا فلماذا تحتفلون بأعيادهم ولماذا ننسى امر
الله ونتغافل عنه ونجعله في اسفل اهتمامتنا ونرفع وتعز ونقدر كلمة النصارى؟؟؟

من أنا ؟ سؤال كرره على نفسك لتجدها

فكرتان اثنتان على ”Christmas what’s up

  1. فعلا ً ، مالمشكلة ؟
    احتواء أفراح الآخرين يضفي على البقيّة حب التجاذب الأخلاقي، دون المساس بركائز المتوارين تحت ما سميّته .

    احتفالهم بأعيادنا ليس اجبارًا ،
    ولكن شعبنا عربيّ ،
    فهو محبٌ للهو ،
    وليس قطعًا أنهم في إيمان باحتفالاتهم .

    الدين المعالمة ، الدين النصيحة ،

    أنريد أن يكون حالنا كحال متطرفي مصر ؟

    ومن قال بأن الشخص المحتفل بعيدهم نسى أمر الله ،

    لا ترابط !
    إن لم تكن معي فأنت ضدي !

    المسألة يا أنتِ ليست بهذا الشكل ،

    النصارى كلمتهم مرفوعة ، فليس لأيدي العرب أي أساسا في رفعها .

    كنت أتمنى أن أرَ احتفالا ً كبيرًا بمحيطي البيئي ،
    لعل مسألة تكافؤ النسب تُنسى من قبل شرذمة المتخلفين ، ولعلها تكون ” لهّاية ” تلهيهم عن مشغالة النساء بالغطاء على الوجه .

    أو حتّى أن تكون سببًا في رؤية الدين كمعاملة .

    أصبحنا كمثلث الشعر الأموي المزعوم .

    سواءً كنا فردزق أو أخطل أو حتّى جرير ،

    تبذل وجهد على شيء لم ينزل الله في تحريمه شيء .

    الطريف بالأمر أن أحدهم فسّر آية شهادة الزور بأنها الاحتفال مع النصارى بأعيادهم

    المسيحيون ، لقب جميل ،
    فلننسَ الخلافات في تسميتهم بذلك أو خلافه ،
    فنصارى أحسها في عصر الحروب الصليبية .

    هاهاها !
    عجبًا منكم !

    • بداية اسمي عبير وإن أحببت فأوركيد

      لا مشكلة في هذا وذاك
      المشكلة في طريقة استيعابنا لبعض الأمور وتفهمنا لها وردنا عليها
      أي ” الاستعجال ” دون التفكير بمنطقية ، ورؤية واسعة للموضوع

      ما كتبت عبرت به عن رأيي الشخصي ، وكما أعتقد
      وزوار هذه المدونة لهم الحق في قبوله أو رفضه أو البحث واتخاذ ما يناسبهم

      نعم أرى أن بعض الأشخاص ذابت هويتهم تبعاً للتغريب الحاصل ظناً منهم أنه التطور
      قد ترى أنها أمور صغيرة وعادية لكن عندما تجتمع تصبح كبار وقد تتضخم حتى تصبح السيطرة عليها صعبة
      الكثير من الأمور نتهاون بها ، وفي يوم نجد أننا أصبحنا غارقين فيها، لا أتكلم عن التهنئة فقط فهي جزء من بحر كبير من الأمور التي تعلق بها بعض الأشخاص

      ونسوا الأهم ، قيمنا ،ومعتقداتنا، تطورنا وتثقيف أنفسنا ، والثبات على مالدينا من تعاليم

      لو كل شخص أصبح حريص على هذه الأمور لما تمسك البعض بسخافات الأمور

      نعم يجب علينا أن تكون معاملتنا متزنه ومتسامحة فنحن ندين بدين الأخلاق والقيم دين الله، نحن سفراءه فكيف لنا أن نتعامل بسوء أدب وأخلاق

      مشكلتنا أن بعضنا يحيد عن الطريق في أغلب حياته فيتوه وينسى من هو

      هناك الكثير من الفتوى في تحريم ، وعدم جواز ، وعدم استحباب، وهناك من أباح هذه التهنئة وغيرها
      إذا ضربنا بها عرض الحائط فهذا يدل على عدم اتباعنا إلا لهوانا
      الرسول صلى الله عليه وسلم وضح أن لنا كأمة مسلمة عيدين لا ثالث لهم ، فمن أين جاءت هذه التهنئة في عيد النصارى ” الكريسماس” وعيد المجوس ” عيد النيروز ومن تالي صار اسمه عيد الربيع ” و عيد الحب وعيد الوطن وعيد وعيد وعيد
      وكوننا نهنئي ببداية السنة الهجرية أو الميلادية فهذا سبب لفتح باب وخروج الكثير من البدع ” وما أسهل ذلك ” في هذا الزمن ومع هذا الفكر الضعيف والأنفس التائهة

      لست كاملة لكني اسأل الله الهداية والثبات

      دمت زائراً🙂

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s