يا كل العيد عيدك أنا


كل عام ومن يقرأ كلماتي بخير وسعادة وتقدم

عيد جديد بحياة جديد وآمال تحققت يارب لك الحمد

هذا العيد مختلف بكل مافيه من أصوات ومشاعر واجتماع

كان منظر المصلين في مسجد العيد يثير الرهبة لكثرهم وتألف صفوفهم

يارب أتم على المسلمين تألف قلوبهم وأقولهم

أتمنى أن نكون في شهر الخير وقبل أن نودعه أننا تذكرنا أخواننا لهذا العيد

أخواننا المساكين والمحتاجين ، الذين يعتبرون العيد مصيبة بسبب عجزهم عن ادخال البسمة في قلوب أطفالهم

بالقليل الذي نظن قد نسعد الكثير مما لا يمرون على أذهاننا

اليوم أو بالغد أو بعده فمازالت الفرصة متوفرة لإسعادهم ومشاركتهم لحظات لا تمر إلا بالسنة

ومشاعر تخرج في هذه الأيام فقط

كل عام وأنتم بخير

وكل عام وأنا أحقق أحلامي وإياكم

عيدكم أنا

🙂

مكاني الجديد

ما أسرع السنين وما أكبر الأحلام

كنت والآن أصبحت

كنت أنتظر لحظة تخرجي من الثانوية واليوم أنعم بقبولي في الجامعة في جامعة الملك سعود ، كلية الاداب ( البرنامج الموازي ) قسم اللغة الإنجليزية

منذ أن أخذت العزم على الإستمرار وتحقيق الهدف هذه السنة ولله الحمد الأمور في تحسن مستمر

كم من ليلة بكيت قهر ، بكيت ألم

كم سنة وكلمات التشاؤم والخذلان تلاحقني وكم من السنين تصارعها الآمال بتفاؤل

كنت أقلب في تصنيف طموح مواضيعي التي كنت أكتبها عن الدراسة، فأثارني بعض ما كتبت وحمدت الله أني كنت

أعيد الكرة دائماً

طموح كلمة دائماً ما كررتها وأصريت بأنها من الأساسيات التي يجب على كل شخص أن يتحلى به

ليكون لحياته معنى وهدف يسعى له وليكن لنهايته لذة حقيقة

اليوم بدأت الإجازة بالنسبة لي فبعد انتظار نتائج الثانوية ومن ثم نتائج القدرات وبعدهما نتائج القبول الموحد

وخبر عدم توفر الأماكن ، أتت محاولتي الأخيرة مع جامعة الأميرة نورة التي قبولني تكريماً لكوني كاتبة وفنانة تحتاج للدعم والتحفيز بشرط أنه بعد انتهائي من السنة التحضيرية لا يكون لي الحق باختيار أي قسم إلا كلية التصاميم والفنون ، لكن يجب أن أمر في اختبار لقدراتي الفنية ، فبدأت مرحلة انتظار جديدة

ومع هذا لم اجلس انتظر موافقة مديرة الجامعة ، فقدمت على التعليم الموازي في جامعة الملك سعود

والحمدلله تم قبولي فيه مباشرة في كلية الاداب قسم اللغة الإنجليزية

وبعد القبول بدأت مره أخرى رحلة انتظار وصول ملفي و وصول الرقم الجامعي ليصبح القبول رسمي

والحمدلله جاء الفرج وأصبح لدي رقم جامعي

رحلة هذه الشهرين أكلت من نفسي أكثر مما أكلت السنين الماضية ، لكن النهاية رائعة ولله الحمد

عندما أتوقف وأنظر للخلف ولكل ما مريت به ، أشعر بالفخر لأني استمريت واصريت ولم أعطي المحبطين والمستهزئين فرصة للعبث بأفكاري ، ولأني لم أكن في صف الاستسلام والتراجع

الحمد الله الذي بفضله تتم النعم، والله يحقق باقي الأمنيات ولا يحرمني من فضله