أوركــيـد من جديد

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أتذكر أني عندما قررت افتتاح مدونة، أردتها أن تكون متخصصة في تطوير الذات وتخطيط الأهداف بشكل حصري ومن ثم يأتي رأيي وأفكاري
واليوم بعد أربع سنين وأكثر أجد نفسي حدت عن الطريق الذي وضعت، فتنوعت كتاباتي رغم قلتها ، فإذا بي أكتب بطريقة عامة عن ما يضايقني في المجتمع وأنشر أفكاري من خلالها، لم أحقق هدفي لكني مستمرة في المحاولة
افتتحت مدونة خاصة (مدونة طالبة متوهقة) لأكتب عن معاناتي مع الدارسة ومن ثم دمجتها بمدونتي هذه
نشرت بعض المحاولات الأدبية و بعض من لوحاتي
اليوم أجد مدونتي تحكيني بكل مافيني ، فأنا حقيقة بلا تخصص وهي كذلك ولم تصل لما تمنيت لها
تحمل التناقضات بين طياتها، فتحمل الفرح الممزوج بالحزن والتفاؤل الذي يغالبه التشاؤم، الإحباط الذي يدفعه الإصرار والأمل
أفكار وأحلام و بعض الأحيان غضب أبثه بين صفحاتها ولابد لمن يتابعني أن يجد ذلك في كلماتي وفي القوالب التي أختارها

عني !! سأكتب بعض الحقائق
اسمي عبير أحببت اسم جديس لكن أسرني أوركيد فكان اسم للمدونة
لم أكمل دراستي الثانوية، ومازالت لدي الرغبة في اكمالها رغم أن الكثير يكرر ( بعد ما شاب ودوه الكتّاب )
أحب الرسم والتصوير ، وأعشق العزلة والهدوء
وكوني لم أنهي دراستي ولم أحصل على التخصص الذي طالما حلمت به
بدأت بتجربة كل ما حلمت أن أحصل عليه ويعجبني
فبدأت بالتعلم لكن في مجال أخر (( مجال تطوير الذات )) فكان أكثر ما أشغلني
تعلمت أن استمتع بهواياتي أكثر
جربت الصحافة ومازلت أجرب وأرسل وسأستمر حتى ينشر لي بشكل مستمر
تعلمت القليل من الفرنسية و الأسبانية وأستمريت بتحسين مستواي في اللغة الإنجليزية ، وكان لي محاولة في تعلم اللغة الصينية وتكوين صداقات من أجل ذلك
بدأت بتأليف القصص والنثر بطريقة أكثر جدية
درست بعض العلوم الشرعية
أشتريت ماكينة خياطة وأستخدمتها لكن بشكل محصور جداً ، بس سويت زحمة على الفاضي
وكذلك قمت بالكثير من التطوع والآن أصبحت عضوة رسمية في نادي التطوع ( وهذا أمر ياريت الجميع يفكر فيه ويجربة )
تعلمت كيف أقوم بالبحث عن أمر يهمني بأكثر دقة

كان هدفي في أول دورة حضرتها للتطوير أن أكون ذات حضور وأن أكون مؤثرة، والحمدلله لم يحرمني الله تحقيق أماني
لم أقف أمام تلك  العثرة التي أغلقت طريقي في الدراسة. بل درت من حولها وأتخذت طريق أخر

يمتعني أن يتعلم غيري من تجربتي و يأخذ منها ما يفيده

شريرة عندما أغضب و مجنونة عندما أسعد ومحبة عندما أثق
هي الحياة علمتني أن أكون هكذا أو بالأصح الناس علموني وظلمت الحياة

آمالي وطموحي كبيرة حتى أنها في بعض الأوقات تضم النجم في كفها
فتلاعبها وكأنها بلورات صغيرة

فاسأل الله العلي العظيم أن يحقق باقي أماني ويرفع قدري ويجعل الجنة مثواي ويعفو ويغفر الزلل

قولو آمين 🙂