رحم الله شيخنا عبدالله بن جبرين

نقل عن موقع الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن ابن جبرين

https://i0.wp.com/kiu.org/websitear/my/76.jpg

إنا لله وإنا إليه راجعون
بسم الله الرحمن الرحيم

“ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين * الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون * أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون”

انتقل إلى رحمة الله تعالى شيخنا وإمامنا ووالدنا الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن ابن جبرين في الساعة الثانية من بعد ظهر اليوم الاثنين 20/7/1430هـ وسيصلى عليه ظهر غد الثلاثاء 21/7/1430هـ في جامع الإمام تركي بن عبدالله (الجامع الكبير) بالرياض.نسأل الله أن يتغمده برحمته وأن يجزيه عن المسلمين خير الجزاء وأن يجعله مع السفرة الكرام البررة في الفردوسالأعلى من الجنة إنه ولي ذلك والقادر عليه

اللهم أعفوا وأغفر لوالدي ولموتى المسلمين أجمعين

اللهم آمين آمين آمين

Advertisements

المغسلة النسائية،،، حلم هل تحقق ؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

في زمن انتشر فيه فتح المجال للمرأة لتحقيق رغباتها وأحلامها ، ظهرت المشاريع النسائية في كل مكان و كان لها وقعاً جبار وانتشار واسع
المغسلة النسائية إحدى هذه المشاريع البعض شكك في استمرارها والأخر رفض وجودها و هناك من اعتبره تعدي على التقاليد والقيم ،،،، فهل لك رأي في هذا الموضوع ؟

شاركوا برأيكم عن طريق هذا الاستبيان

١- هل أنت من المؤيدين لافتتاح مغاسل للملابس نسائية ؟

نعم — لا

٢- في رأيك هل من ضرورة لفتح مغاسل نسائية ؟

نعم — لا

٣- هل ستسمح لأهلك ( زوجتك – أختك – أبنتك ) بأخذ ملابسهن إلى المغسلة ؟

نعم — لا

٤- في تقديرك هل هناك إيجابيات لمشروع المغسلة النسائية ؟

٥- في تقديرك هل هناك سلبيات لمشروع المغسلة النسائية ؟

٦- هل لديك اقتراح لـ( تطوير – ضبط ) مشروع المغسلة النسائية ؟

٧- هل لديك فكرة لمشروعات مشابهة تخدم هذه الشريحة ويحقق نجاحاً ؟

الاسم اختياري

شاكرة للجميع المشاركة
الرجاء إرسال الأجوبة للبريد الألكتروني

Om.Nwaf@gmail.com

مشاركة قد تنشر في مجلة حياة 🙂

أبو عمر

https://i0.wp.com/forum.lahaonline.com/images/wesaam/tamuz.gif

قصة متميزة في الأسبوع الثاني من شهر رجب 1430هـ

على موقع لها أون لاين ” يحكى أن “


بعد المغرب نتحلق أنا وأبنائي حول شاشة التلفاز

أمامنا مساحات كبير من النخيل و الشجيرات الصغيرة

نتمتع بلحظات عناق الشمس للأرض ، ونسيم الليل عندما يداعب وجناتنا

ويكتمل جمال ليلتنا بحضور سيد المنزل

بين النخيل نسمع تلك الخطوات التي اعتادتها مسامعنا
العم أبو عمر
ينقــِّـل قدميه بتناغم عذب
صاحب ملامح خطــّـتها قسوة الزمن
رجلٌ هرم أثقل كاهله هـمٌ عميق
له طريقة ساحرة في رسم شماغه على رأسه
وله نبرة صوت تحكي قصص زمان مضى
كان يقول عندما يبتدأ حديثه :

” والله يا ابنتي ”
ثم ،،، يشتكي بُعد أبناءه
وكيف لهم أن يقتلوا الفرح في قلبه
أهلكوه بعداً ونفوراً
عذبوه شوقاً وجحوداً

كانت الحيرة علامة ظاهرة في عينيه
سؤال يتردد برأسه الصغير

أيعق الأبناء أباهم بعد التعب والكد ؟!

يقول
ما كنت أظن أن في الدنيا دماراً في القلوب !
وخراباً يجتاح العقول !

كيف لهم ؟؟

” قسماً بالله ”
قسم أطلقه فخرت له الباسقات

قلت لا تكمل ، امنحهم قليلاً من عطف قلبك
لعلهم يعودون !!

قال : قسماً بالله
سأدفن مالي تحت التراب
و أحرمهم لذة الانفاق

وأمام الله سيكون الحساب