تراث الصين 遗产中国

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بعض الصور لأهم معالم الصين التراثية ، ولمعرفة المزيد من المعلومات قم بالضغط على اسمها

🙂

وقت ممتع

• كهوف لونغمن

https://i0.wp.com/arabic.cri.cn/chinaabc/chapter22/images/longmen1.jpg

جبل آماي وتمثال لاشان البوذي الكبير

https://i2.wp.com/arabic.cri.cn/chinaabc/chapter22/images/yeshan.jpg


كهوف يونقانغ

https://i2.wp.com/arabic.cri.cn/chinaabc/chapter22/images/yungang.jpg


• أطلال تشوكوديان – موطن “انسان بكين”

https://i0.wp.com/arabic.cri.cn/chinaabc/chapter22/images/beijingyongren.jpg

مدينة لي جيانغ القديمة

https://i1.wp.com/arabic.cri.cn/chinaabc/chapter22/images/lijian2.jpg

جبل هوانغشان

https://i0.wp.com/arabic.cri.cn/chinaabc/chapter22/images/huangshan2.jpg

سور الصين العظيم

https://i2.wp.com/arabic.cri.cn/chinaabc/chapter22/images/changchen.jpg

كهوف موقاو

https://i2.wp.com/arabic.cri.cn/chinaabc/chapter22/images/mogaoku.jpg

معبد كونغفوشيوس وغابته وقصر أسرته

https://i1.wp.com/arabic.cri.cn/chinaabc/chapter22/images/kongmiao.jpg

مدينة بينغياو القديمة

https://i1.wp.com/arabic.cri.cn/chinaabc/chapter22/images/pinyao.jpg

مقبرة الامبراطور تشين شي هوانغ

القصر الامبراطوري
• المعبد السماوي
• قصر بوتالا

🙂

Advertisements

الإسلام في الصين 伊斯兰教在中国

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وجدت الكثير من المقالات المختلفة في بعض المعلومات “زيادة أو نقصان ” تتكلم عن الإسلام في الصين

كان بحث ممتعة بصراحة 🙂

أخترت لكم هذه المقالة

——————-

المسلمون في الصين…آلام منسية

كتبه/ سيد عبد الهادي

المسلمون في الصين:

نعم أخي الحبيب، هناك مسلمون بالصين، فلقد وصل الإسلام إلى بلاد الصين قديماً جداً -“29هـ تقريباً”-، ولكن هناك تعمية مقصودة عن أخبار المسلمين هناك، فيصدق عليه حديث النبي -صلى الله عليه وسلم-: (لَكِنَّ حَمْزَةَ لاَ بَوَاكِيَ لَهُ) رواه ابن ماجه، وقال الألباني: حسن صحيح.

قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: (الْمُسْلِمُونَ تَتَكَافَأُ دِمَاؤُهُمْ وَهُمْ يَدٌ عَلَى مَنْ سِوَاهُمْ يَسْعَى بِذِمَّتِهِمْ أَدْنَاهُمْ) رواه أبو داود، وصححه الألباني.

قال -صلى الله عليه وسلم-: (الْمُسْلِمُ أَخُو الْمُسْلِمِ لاَ يَظْلِمُهُ وَلاَ يَخْذُلُهُ وَلاَ يَحْقِرُهُ) رواه مسلم.

وقال -صلى الله عليه وسلم-: (مَثَلُ الْمُؤْمِنِينَ فِي تَوَادِّهِمْ وَتَرَاحُمِهِمْ وَتَعَاطُفِهِمْ مَثَلُ الْجَسَدِ إِذَا اشْتَكَى مِنْهُ عُضْوٌ تَدَاعَى لَهُ سَائِرُ الْجَسَدِ بِالسَّهَرِ وَالْحُمَّى) رواه مسلم.

والمسلمون في الصين قسمان:

– قسم يعيش في دولة الصين.

– قسم يعيش في إقليم تركستان الشرقية، وهي دولة إسلامية اغتصبتها الصين ولا تزال تحتلها حتى الآن.

ويتراوح عدد المسلمين في القسمين معاً ما بين (24 مليون نسمة) وهي الإحصائية الرسمية للحكومة الصينية، وإن كانت إحصائيات أخرى غير رسمية تشير إلى أن عدد المسلمين قد يصل إلى 100 مليون نسمة.

الصين والإسلام:

الصين دولة واسعة تزيد مساحتها عن تسعة ملايين كيلو متر مربع، ويبلغ عدد سكانها 1.3 مليار نسمة.

وصل الإسلام إلى الصين عن طرق ثلاث:

1- طريق الفتح، وهو ما يخص تركستان الشرقية؛ إذ فتحها قتيبة بن مسلم الباهلي، ودخل مدينة كاشغر عام 96هـ.

2- طريق التجارة البحرية في المناطق الساحلية.

3– طريق الدعوة والانتقال إلى المناطق الداخلية لاسيما المجاورة لتركستان الشرقية.

يقسم الصينيون تاريخهم إلى سبع مراحل حسب الأسر الحاكمة أو الأنظمة القائمة، وهي:

1- عهد تانغ: التاريخ القديم.

2- عهد سونع: 308 – 675هـ. (920 – 1276م).

3- عهد يوان “العهد المغولي”: 675 – 769هـ. (1276 – 1367م).

4- عهد منغ: 770 – 1052هـ. (1368 – 1642م).

5- عهد تسونغ “العهد المانشوري”: 1054 – 1329هـ. (1644 – 1911م).

6- العهد الجمهوري: 1329 – 1369هـ. (1911 – 1949م).

7- الحكم الشيوعي: 1369هـ. (1949م).

أولاً: المسلمون في تركستان الشرقية (فلسطين الشرق):

تركستان: مصطلح تاريخي يتكون من مقطعين، “ترك” و“ستان”، ويعني أرض الترك، وتنقسم إلى “تركستان الغربية” أو آسيا الوسطى التي تشغل الثلث الشمالي من قارة آسيا، ويحدها من الشرق جبال “تيان شان”، ومن الغرب “جبال الأورال” و”بحر قزوين”، ومن الشمال سلاسل جبلية قليلة الارتفاع، ومن الجنوب هضبة. أما تركستان الشرقية الخاضعة الآن للصين، وتعرف باسم مقاطعة “سكيانج”، فيحدها من الشمال الغربي ثلاث جمهوريات إسلامية هي: كازاخستان، وقيرغيزستان، وطاجيستان، ومن الجنوب: أفغانستان، وباكستان، ومن الشرق أقاليم التبت الصينية.

وتبلغ مساحة تركستان الشرقية حوالي (1.8مليون كم2)، أي خُمس مساحة الصين، وهي تعد أكبر أقاليم الصين، ويزيد عدد سكانها على (25) مليون نسمة، ويتكون سكانها المسلمون من أجناس مختلفة: كالأجور وهم يشكلون غالبية الإقليم، والتركمان، والقازاق، والأوزبك، والتتار، والطاجيك، ونسبة المسلمين بها حوالي 95%..

وقد أطلق الصينيون على تركستان الشرقية اسم سكيانج”، وتعني الوطن الجديد، أو المستعمرة الجديدة، وكانت تتمتع قديمًا بأهمية كبيرة في التجارة العالمية؛ فكان طريق الحرير المشهور يمر بها ويربط الصين ببلاد العالم القديم والدولة البيزنطية.

أما حديثًا فهي غنية بموقعها الجغرافي وثرواتها الطبيعية، فتمتلك احتياطيا ضخما من البترول ينافس احتياطي دول الشرق الأوسط، وتمتلك من الفحم ما يعادل (600) مليون طن، وبها أجود أنوع اليورانيوم في العالم، ويستخرج من ستة مناجم بها؛ لذا فهي عصب اقتصاد الصين وعصب صناعاتها الثقيلة والعسكرية، فالصواريخ الصينية النووية، والصواريخ البالستية عابرة القارات تنتج في تركستان الشرقية.

الإسلام في تركستان:

كانت بداية وصول الإسلام إلى تركستان- بصفة عامة- في خلافة “عثمان بن عفان” -رضي الله عنه- على يد الصحابي الجليلالحكم بن عمرو الغفاري”، بيد أن مرحلة الفتح الحقيقية كانت في عهد الخليفة الأموي “عبد الملك بن مروان” على يد قائده الباسل “قتيبة بن مسلم الباهلي” الذي تمكّن في الفترة من (83- 94هـ – 702- 712م) من السيطرة على ربوع التركستان ونشر الإسلام بين أهلها، ثم دانت لحكم العباسيين بعد سقوط الخلافة الأموية.

وفي فترات ضعف الخلافة العباسية قامت في المنطقة مجموعة من الدول المستقلة، ثم حكمها المغول بعد قضاء “جنكيز خان” على الدولة الخوارزمية سنة (628هـ – 1231م).

وتوطد الإسلام في تركستان الشرقية، سنة ( 322هـ – 934 م)، بعد ما اعتنق الخان “ستاتول بوجرا”، الذي أصبح حاكمًا للإقليم الإسلام، وأسلم لإسلامه معظم السكان، وبمرور الوقت أصبح شرق تركستان مركزًا رئيسيًا من مراكز الإسلام في آسيا.

الصين وتركستان الشرقية:

جاءت أسرة المانشو إلى الحكم في الصين سنة (1054هـ – 1644م)، وكانت الأوضاع المستقرة للمسلمين في الصين قد أفرزت علماء متخصصين في علوم القرآن والحديث والفقه والتوحيد، بالإضافة إلى قيادات فكرية رفيعة المستوى، مثل: الشيخ “وانج داي يو”، و”مافوتشو” الفقيه المرموق، وبدأ عهد أسرة مانشو بداية لا تبشر بخير؛ إذ بدأت حملة من الاضطهاد والعذاب للمسلمين في الصين، اضطر المسلمون خلالها إلى رفع السلاح -لأول مرة في تاريخ الصين- سنة (1058هـ – 1648م) مطالبين بالحرية الدينية، وهو ما كلفهم الكثير من الدماء والأرواح، وقتل مئات الآلاف من المسلمين، وقُمعت ثورات المسلمين بقسوة شديدة وصلت إلى حد المذابح والإبادة الجماعية، وكانت هذه الفظائع تجري خلف أسوار الصين، دون أن يدري بها أحد في العالم الإسلامي.

وقد استولى الصينيون على تركستان الشرقية سنة (1174هـ – 1760م) بعد أن ضعف أمر المسلمين بها، وقتلت القوات الصينية وقتها مليون مسلم، وألغى الصينيون نظام البكوات الذي كان قائمًا بها، ووحدوا أقسام تركستان في ولاية واحدة، كما اتبعت الصين سياسة استيطانية في تركستان الشرقية؛ حيث عملت على نقل كتل بشرية صينية إلى هذه المنطقة، وهذا ما يسمى بسياسة “تصيين تركستان الشرقية”؛ فقام المسلمون بثورات عنيفة، منها:

ثورة “جنقخ” سنة (1241هـ – 1825م)، واستمرت سنتين، ولم تهدأ ثورات المسلمين طوال مائة عام.

منها: ثورة سنة (1272هـ – 1855م) التي استمرت عشرين عامًا، بقيادة “يعقوب بك”، وسجلت أحداثها في كتاب من (330) جزءا.

وقد تمكن المسلمون بعدها من الاستقلال بتركستان الشرقية سنة (1282هـ – 1865م)، وذلك أثناء الصراع مع أسرة مانشو، ولم تجد هذه الدولة الوطنية تأييدًا ولا اعترافًا من العالم، واستطاعت الصين مهاجمتها واحتلالها مرة أخرى سنة (1292هـ – 1875م).

وتعرضت تركستان الشرقية لأربع غزوات صينية منذ عام (1277هـ – 1860م)؛ مرتين في عهد أسرة المانشو، ومرة في عهد الصين الوطنية، ومرة في عهد الصين الشيوعية. وقد أدت هذه الثروات والمذابح الصينية إلى إبادة كثير من المسلمين وحدوث عدة هجرات من هذا الإقليم إلى المناطق المجاورة.

وقد قامت ثورة عارمة في تركستان الشرقية ضد الصين سنة (1350هـ – 1931م)، كان سببها تقسيم الحاكم الصيني المنطقة التي يحكمها “شاكر بك” إلى وحدات إدارية، فبدأ التذمر، ثم وقع اعتداء على امرأة مسلمة من قبل رئيس الشرطة، فامتلأ الناس غيظًا وحقدًا على الصينيين، وتظاهروا بإقامة حفل على شرف رئيس الشرطة وقتلوه أثناء الحفل مع حراسه البالغ عددهم اثنين وثلاثين جنديًا.

لقد كانت ثورة عنيفة، اعتصم خلالها بعض المسلمين في المرتفعات، ولم تستطع القوات الصينية إخمادها، فاستعانوا بقوات من روسيا لم تُجْدِ نفعًا مع بركان الغضب المسلم، فانتصر المسلمون عليهم، واستولوا على مدينة “شانشان”، وسيطروا على “طرفان”، واقتربوا منأورومجي” قاعدة تركستان الشرقية.

وأرادت الحكومة الصينية تهدئة الأوضاع فعزلت الحاكم العام؛ غير أن المسلمين كانوا قد تمكنوا من الاستيلاء علىأورومجي”، وطرودا الحاكم العام قبل أن تعزله الدولة، وتسلم قادة المسلمين السلطة في الولاية، ووزعوا المناصب والمراكز على أنفسهم، فما كان من الحكومة الصينية إلا أن رضخت للأمر الواقع، واعترفت بما حدث، وأقرّت لقادة الحركة بالمراكز التي تسلموها.

وقد امتدت الثورة إلى منطقة تركستان الشرقية كلها، وقام عدد من الزعماء بالاستيلاء على مدنهم، ثم اتجهوا إلى “كاشغر واستولوا عليها، وكان فيها “ثابت داملا” أي الملا الكبير، فوجدها فرصة وأعلن قيام حكومة “كاشغر الإسلامية”، أما “خوجانياز” أو “عبد النياز بك، فقد جاء إلى الثائرين في كاشغر ليفاوضهم وينهي ثورتهم، إلا أنه اقتنع بعدالتها، فانضم إليهم وأعلن قيام حكومة جديدة باسم “الجمهورية الإسلامية في تركستان الشرقية” -وكان ذلك في (21 رجب 1352هـ – 12 نوفمبر 1933م)- على المبادئ الإسلامية، وقد اختير “خوجانياز” رئيسًا للدولة، و”ثابت داملارئيسًا لمجلس الوزراء.

ولم تلبث هذه الحكومة طويلاً، ويذكر “يلماز أوزتونا” في كتابه “الدولة العثمانية” أن الجيش الصيني الروسي استطاع أن يهزم “عبد النياز بك” مع جيشه البالغ (80) ألف جندي، بعدما استشهد “عبد النياز” في (6 جمادى الآخرة 1356هـ – 15 أغسطس 1937م)، وبذلك أسقط التحالف الصيني الروسي هذه الجمهورية المسلمة، وقام بإعدام أعضاء جميع أعضاء الحكومة مع عشرة آلاف مسلم. وحصل الروس مقابل مساعدتهم للصين على حق التنقيب عن الثروات المعدنية، واستخدام عدد من الروس في الخدمات الإدارية في تركستان الشرقية.

وقد قامت ثورة أخرى بقيادة عالم الدين “علي خان” في عام (1364هـ – 1944م)، وأعلن استقلال البلاد، غير أن روسيا والصين تعاونتا على إحباط هذا الاستقلال، وقام الروس وعملاؤهم باختطاف قائد هذه الثورة الإسلامية، وتم إرغام الوطنيين على قبول صلح مع الصين مقابل الاعتراف بحقوقهم في إقامة حكومة من الوطنيين وإطلاق يد زعمائهم في شؤونهم الداخلية.

وقد حصلت تركستان الشرقية على الاستقلال الذاتي سنة (1366هـ – 1946م)، وتم تعيين “مسعود صبري” رئيسًا للحكومة، فاتبعت الحكومة الوطنية الجديدة سياسة حازمة لإضفاء الصفة الوطنية على كل المؤسسات، وقد استطاع المسلمون في تركستان الشرقية أن ينظموا أنفسهم أثناء الحرب العالمية الثانية، فأنشئوا مطبعة وعددا من المدارس، وأصدروا مجلة شهرية باللغة التركية، وبعد انتهاء هذه الحرب اجتاحت القوات الصينية الشيوعية هذه المنطقة سنة (1368هـ – 1949م)، بعد قتال عنيف متواصل مع المسلمين، استمر في بعض المعارك عشرين يوما متواصلة.

وقد بدأ الشيوعيون منذ احتلالهم بارتكاب مذابح رهيبة، أعقبها استقدام مهاجرين صينيين بأعداد ضخمة في عملية احتلال استيطاني واسعة؛ وذلك للتقليل من عدد أهل البلاد المسلمين، وألغى الصينيون الملكية الفردية، واسترقوا الشعب المسلم، وأعلنوا رسميًا أن الإسلام خارج على القانون، ويعاقب كل من يعمل به، ومنعوا خروج التركستانيين الشرقيين خارج البلاد، كما منعوا دخول أي أجنبي إليهم، وألغوا المؤسسات الدينية وهدموا أبنيتها، واتخذوا المساجد أندية لجنودهم.

وغيروا الأبجدية الوطنية بحروف أجنبية، وجعلوا اللغة الصينية اللغة الرسمية، واستبدلوا بالتاريخ الإسلامي تعاليم ماوتسي تونج”، وأرغموا المسلمات على الزواج من الصينيين، ولم يتوقف هذا الحقد الأسود الدفين تجاه المسلمين الذين تعرضوا لجهود دولة كبرى لاسترقاقهم وطمس الإيمان في قلوبهم، ولما قامت الثورة الثقافية في الصين زاد الأمر سوءا، وزادت حدة اضطهاد المسلمين، وكان ضمن شعارات الثورة: “ألغوا تعاليم القرآن“.

ورغم هذا الكبت والاضطهاد فقد استمرت ثورات المسلمين العنيفة التي تعمل الصين على إخفاء أبنائها عن العالم، ومنها ثورة (1386هـ – 1966م) في مدينة “كاشغر”، التي حاول فيها المسلمون أداء صلاة عيد الأضحى داخل أحد المساجد، فاعترضتهم القوات الصينية وارتكبت في حقهم مذبحة بشعة، وانتشرت الثورة في الإقليم، وقام المسلمون بحرب عصابات ضد الصينيين، واستشهد في هذه الثورة -خلال أحد شهورها- حوالي 75 ألف شهيد، ولا تكف الأخبار عن تناقل أنباء انتفاضات للمسلمين في تركستان الشرقية ضد الاحتلال الصيني الدموي اللاإنساني.

ثانياً: المسلمون في بقية أقاليم الصين:

بدأ الإسلام بالصين عن طريق انتقال الدعاة من تركستان الشرقية إلى القرى المجاورة، وأيضاً عن طريق التجارة البحرية مع مدن الساحل الصينية كمدينة (كانتون) ومنها إلى مدن (تشوان تشر)، (يانج تشو) على ضفاف نهر (يانج تس).

العهد المغولي:

وقد زاد نفوذ المسلمين في العهد المغولي بعد أن مال بعض ملوك المغول للإسلام، ونتج عن ذلك هجرة بعض الجنود المسلمين من تركستان وبلاد ما وراء النهر إلى بلاد الصين، وترقيهم في المناصب.

ولعل أشهر هؤلاء القادمين كان سيد الأجل شمس الدين عمر الذي جاء عام 657 كضابط في الجيش، ثم أصبح حاكماً عسكرياً في مدينة (تاي يوان)، ثم حاكماً لمدينة (بنيانغ)، ثم نقل إلى منصب القاضي إلى مدينة (ينينغ) أي بكين، ثم حاكماً عليها.

ثم أصبح مديراً سياسياً في بلاط (قبلاي خان)، ثم عُيِّن عام 671هـ حاكماً على ولاية (ستشوان)، ثم حاكماً لولاية (يونّان) عام 673هـ، وقد أنشأ المدارس والمعاهد الدينية في هذه الولاية، وتوفي وترك خمسة أولاد، لهم كلهم دور في الإدارة، وكانوا من كبار الموظفين في الدولة. وهذا أنموذج من أثر المسلمين في عهد المغول، إذ كان المسلمون حكام ثمان ولايات من أصل اثنتي عشرة ولاية تتألف منها دولة الصين.

ولم يتغير وضع المسلمين كثيراً في عهد أسرة منغ (770 – 1052هـ)، وإن كان قد تأثروا بالحياة الصينية واندمجوا فيها مع الاحتفاظ بالسمة الإسلامية الكاملة، وكان لهم دور كبير في الدولة أيضاً.

وجاءت الأسرة المانشورية إلى الحكم “تسونغ” (1054 – 1329هـ).، فتغير وضع المسلمين عما كان عليه سابقاً، فقاموا بالحركات التي اضطروا عليها.

وأخطر ما في الأمر أن اثنين من قواد المسلمين قد وقفا بجانب (ينغان وانغ) آخر أمراء أسرة (منغ) في محاولة لاستعادة الملك، وهما: (ينغ كوتونع) و(ميراين)، إذ رفعا العصيان في لاية (كانسو) عام 1058هـ -(1684م)-، ففشلت الحركة، وقتل خمسة ألاف مسلم. وهذا ما جعل الحكم المنشوري يشك في نوايا المسلمين تجاهه، فزاد حقد الحكام على المسلمين، وانتظروا الفرصة المناسبة للنيل منهم، وكره المسلمون الحكام لهذا، وأساءوا الظن بهم، وتمنوا الخلاص منهم، وقاموا بالحركات ضدهم، ومن هذه الحركات:

1– ثورة لانتشو عام 1196هـ.

2- ثورة شانس عام 1279هـ (1862م).

3- ثورة كانسو عام 1288هـ.

4- ثورة يونان عام 1233، 1241.

ويبدو أن الضغط الشديد الذي مارسه الأباطرة المانشوريون ضد المسلمين قد جعل المسلمين يركنون إلى الهدوء، ويلجئون إلى الجانب السلمي، كما رغب الأباطرة بالحل نفسه، ووافقوا على إعطاء ترخيص لإمام مسجد بكين (إلياس عبد الرحمن وانغ) بإنشاء معهد إسلامي يدرّس باللغة العربية، وذلك عام 1321هـ.

وكان السلطان العثماني “عبد الحميد الثاني” يدعو إلى الجامعة الإسلامية، ورغب في معرفة أخبار المسلمين في الصين فأرسل أحد رجاله، ويُدعى “أنور باشا” لهذه الغاية، ولكن المبعوث لم ينجح فيما أرسل من أجله، غير أن إمام مسجد بكين “إلياس عبد الرحمن وانغ” قد زار استانبول، والتقى بالسلطان، واقترح عليه إرسال بعثة للصين، فوافق السلطان وأرسل اثنين هما: حسن ورضا حافظ، فأسسا مدرسة في مسجد بكين، وبلغ عدد طلابها مائة وعشرين طالباً. غير أن السلطة الصينية قد لاحقت هذين المبعوثين بحجة اتصالهما بالمسلمين وتطوافهما في مراكز المسلمين.

فالتجأ الرجلان إلى سفارة ألمانيا في بكين… وأخبرت السفارة الألمانية استانبول بذلك غير أن السلطات الصينية لم ترع حصانة للسفارة فاقتحمت السفارة، وفرَّ الرجلان إلى السفارة الفرنسية فحمتهما، وأعادتهما إلى استانبول.

المسلمون في العهد الجمهوري:

إن نتيجة اضطهاد الحكم المنشوري للمسلمين جعلهم يُؤيِّدون قيام الحكم الجمهوري الذي قاده (سون يان سين)، والذي لُقِّب بأبي الجمهورية، هذا إضافة إلى عدم الرضا عن الحكم السابق والناشئ من الاضطرابات والفوضى وعد الاستقرار، وقد تمكن أنصار الحكم الجمهوري على البلاد عام 1329هـ، وتأسست الجمهورية -حسب أقوال أنصارها- على الوطنية والديمقراطية والمساواة، وعُدّ المسلمون أحد العناصر الخمسة التي تتكون منها الأمة الصينية على رأيهم– وهي:

1- العنصر الصيني.

2- العنصر المانشوري.

3- العنصر المغولي.

4- العنصر الإسلامي (الهوي).

5- عنصر التيبت.

وقد تأسست عدة مؤسسات إسلامية في العهد الجمهوري، مثل جمعية التقدم للمسلمين، وجمعية الأدب الإسلامي، والمدرسة الإسلامية في شنغهان.

الغزو الياباني والمد الشيوعي:

زادت أطماع اليابانيين في الصين بعد الحرب العالمية الأولى فقامت باحتلال إقليم منشوريا عام 1350هـ، وحاولت كسب دور المسلمين، فأقامت ما يسمى باتحاد المسلمين بالصين، وصاحب ذلك انتشار المد الشيوعي في الأقاليم الصينية الشمالية، ونظراً للضعف الإيماني لدى بعض المسلمين فقد مال البعض إلى اليابانيين، بينما انخدع البعض بالشيوعيين.

انحصرت الحكومة الوطنية الصينية في الجنوب، ثم بعد انتهاء الحرب العالمية تمكن الشيوعيون بمساعدة روسيا من السيطرة على البلاد، ولجأت الحكومة الصينية الأصلية إلى مكاو تحت الحماية الإنجلو أمريكية.

الحكم الشيوعي:

عندما سيطر الشيوعيون على الصين في مطلع عام 1369هـ انتقلت حكومة الصين الوطنية إلى تايوان، وانتقل معها عدد من المسلمين، ولكن الشيوعيين أظهروا شيئاً في التسامح الديني في بداية أمرهم كي يثبتوا أقدامهم، غير أن هذا التسامح كان مخططاً له، ومن أجل تقييد حرية المسلمين حتى لا يتصرّفوا أي تصرف إلا برأي الحزب، وكي يعطوا معلومات للزوار تنسجم وما يريدون، وليطبعوا باسم الإسلام كتباً مضلة. من أجل هذا كله شكلوا جمعية في البر الصيني حملت اسم: “الجمعية الإسلامية الشعبية”.

وقد قامت هذه الجمعية بإنشاء عدد من المراكز التعليمية والاجتماعية والتي حملت اسم الإسلام أيضاً. وألفت الكتب عن الإسلام حسب وجهة نظر الشيوعية، كما طبعت القرآن الكريم، وبهامشه تفسير حسبما يرى رجال الحزب.

ولما تعمقت جذور الشيوعية كشفت عن وجهها القبيح، وسامت المسلمين العذاب، فبدأت بمصادرة الأوقاف الإسلامية، وتم إجبار المسلمين على إرسال أبنائهم وبناتهم للعيش في معسكرات مختلطة، ولما احتج بعض المسلمين كان جزاؤهم السجن أو النفي. وتم منع البعثات إلى الأزهر الشريف، وتقييد عدد الحجاج إلى البيت الحرام.

وزاد الأمر سوءاً مع بداية الثورة الثقافية عام1386هـ، إذ أغلقت الكثير من المساجد، وأُبيد الكثير من الفئات المعارضة، وبعد موت ماوتس تونج عام 1396هـ خفت القبضة الحديدية عن المسلمين من أجل تحسين الصورة الخارجية للصين أمام العالم.

أبرز المشكلات التي تواجه المسلمين في الصين:

يعدّ التنصير من أبرز المشكلات التي تواجه المسلمين في الصين، ويعمل المنصِّرون الغربيون على تنصير المسلمين بشكل مكثف عبر طرق عديدة، منها: الإذاعات الموجهة لهم من هونج كونج، وفرنسا، وبريطانيا، وأمريكا، كما تقوم الجمعيات التنصيرية بتكثيف بناء الكنائس، فقد وصلت عدد الكنائس في الصين إلى (30 ألف كنيسة)، أما المساجد فهي (50 ألف مسجد)، رغم الفرق الهائل بين عدد المسلمين الصينيين والنصارى، وتقوم الكنائس بالتنصير عن طريق الدعم المادي، وتوزيع المكافآت على من يدخل الكنائس، كما توزع الكنائس كتباً باللغات المحلية توضح فيها أوجه الاتفاق بين الإسلام والنصرانية للدخول إلى قلوب العامة من المسلمين.

ويشير بعض المسلمين إلى أن الحكومة الصينية بدأت تلتفت إلى حركات التنصير المكثفة واعتقلت بعض القسس.

غياب الهوية الإسلامية للبارزين من المسلمين:

رغم وجود العديد من المسلمين الذين يتولون مناصب مهمة في الدولة، ووجود بعضهم في وظائف التدريس في التخصصات العلمية، إلا أنه لا يوجد لكثير منهم أي مظهر من مظاهر الإسلام أو العمل الإسلامي.

غياب القيادات الإسلامية:

ففي ظل القمع الذي تم في عهد “ماو”، فقَد المسلمون العديد من قياداتهم السياسية والدينية التي قُتل بعضها، وسُجن البعض الآخر، كما أن تغييب الهوية الإسلامية في نفوس الأطفال، وإيقاف التعلم الديني للمسلمين ساهم في غياب القيادات الإسلامية الشابة.

دعوات التشيّع:

وتنشط الدعوات إلى التشيّع في المناطق ذات الأكثرية المسلمة في الصين، وذلك بدعم من الحكومة الإيرانية التي تقوم بابتعاث مئات الطلاب سنوياً إلى إيران لتدريسهم العلوم الشرعية على المذهب الشيعي، ويشير أحد المسلمين إلى أنه تلقى دعوة من السفارة الإيرانية في الصين، للدراسة في إيران، ووصل العرض إلى توفير سكن خاص بالطالب داخل إيران، وتوفير سيارة خاصة وزوجة يختارها من إيران.

ويمكن لأي صيني الحصول على بعثة للدراسة في إيران عن طريق تقديم طلب لدى السفارة الإيرانية، إذ يأتي الرد دائماً بالموافقة والدعم.

الفقر النسبي:

ويلاحظ الزائر للصين وجود أكثرية من المسلمين الصينيين تحت خط الفقر، وذلك يرجع لاشتغال أكثرهم بالزراعة والرعي وصيد الأسماك، وعزوفهم عن التعليم العام والتخصصات العلمية.

الإعلام الإسلامي في الصين:

رغم كثرة عدد المسلمين في الصين إلا أنه لا توجد لديهم أي صحيفة يومية أو إذاعة فضائية، ولا يوجد للمسلمين في الصين سوى بعض المجلات الإسلامية التي تصدر بشكل شهري، وتُعد مجلة أخبار المسلمين “مسلم بونشونغ” أشهر المجلات الإسلامية، وتوزع نحو مليوني نسخة شهرياً، كما توجد بعض المجلات الشهرية مثل: مجلة الفتح، ومجلة المسلمين في قانصوه.

متطلبات للنهوض بشأن المسلمين في الصين:

1- منح دراسية للطلاب الصينيين تمثل فيها مناطق المسلمين بالصين وتغطي مختلف التخصصات الإسلامية المطلوبة للمسلمين الصينيين. وتوزع على الجامعات الإسلامية.

2- وضع خطة دراسة مبنية على احتياجات المسلمين في الصين، مع إدخال مناهج التعليم المهني لتأهيل الطلاب لخدمة المجتمع الصيني في مجال الدعوة خصوصاً بعد ضعف البوذية والديانات الوثنية الأخرى.

3- القيام بمسح شامل للمساجد في الصين، وذلك بهدف إعمارها وتلبية احتياجات المسلمين.

4- القيام باستطلاع الاحتياجات في هذا المجال، وذلك بالاتصال بالمنظمات أو الهيئات الإسلامية في الصين، والتخطيط لإقامة مشروع لنشر وطبع الكتب الإسلامية محلياً، مع ضرورة الأخذ في الاعتبار اللغة المحلية في حركة ترجمة الكتب الإسلامية، واستغلال العلاقات الطيبة بين حكومة الصين والدول الإسلامية لدعم المسلمين في الصين.

5- تنظيم قطاع الدعوة وتغذيته بالدعاة، مع ملاحظة إشراك المسلمين الصينيين الذين حصلوا على جانب وفير من العلوم والثقافة الإسلامية، ووضع خطة إستراتيجية للمستقبل البعيد، وذلك بإعداد دعاة من الصين مع دقة الاختيار لهؤلاء.

6- إنشاء مؤسسات إغاثة إسلامية، ومؤسسات تحويل تعاونية إسلامية تبين معاني التآلف والتعاضد والمسؤولية المشتركة والجسد الواحد.

7- إنشاء مدارس إسلامية، وتوحيد مناهج المدارس السابقة، ونشر مراكز تحفيظ القرآن الكريم في جميع مقاطعات الصين.

8- العمل على إنشاء كلية للدراسات الإسلامية، ووضع خطط كفيلة بتطويرها إلى جامعة بمختلف التخصصات، وفتح فروع لها في المناطق الإسلامية.

9- إنشاء دور نشر إسلامية باللغة الصينية تراعي اللهجات المحلية تقوم بطباعة الكتب الشرعية بعد ترجمتها.

10- إنشاء محطة إذاعية إسلامية موجهة إلى المسلمين في الصين باللغات التي يستعملونها على غرار الإذاعات التنصيرية، ويوضع لها البرامج والدورات الإذاعية بشكل مدروس يتولى إعداده هيئة متخصصة من الخبراء والدعاة، ويجري التركيز على تعليم مبادئ الإسلام، والتركيز على مفاهيم الأخوة الإسلامية، وربطهم بأخبار إخوانهم المسلمين في العالم.

موقع صوت السلف
———————–

كتاب الإسلام في الصين 图书伊斯兰教在中国

وللمزيد زر المواقع التالية

الإسلام في الصين في ويكيبيديا

مساجد الصين

الإسلام في الصين ..قوقل

المساجد في الصين .. قوقل

:)** شارك بمواقع تفيدنا **🙂

التعليم 教育

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بداية أحب أن أنبه أني أنقل لكم جزء بسيط أرى أنه مناسب لمدونتي ولمن يقرأ بحيث لا يصيب أحد الملل ، وإن أحبب قام بالبحث بنفسه

وبإذن الله سأضع موضوع لروابط ” مريت عليها “ يستطيع الكل أن يستفيد منها 🙂


تعتبر الصين اكبر دول العالم من حيث تعداد السكان، وعدد الذين يتلقون التعليم فى مختلف المراحل كبير ايضا، اذ تجاوز200 مليون نسمة، ويمكن القول ان الصين تطور الان اكبر نظام تعليمى حجما فى العالم.

تنقسم المراحل التعليمية فى الصين الى رياض الاطفال والتعليم الابتدائي والاعدادي والثانوي والجامعي. وتطبق الحكومة نظام التعليم الالزامى لمدة تسع سنوات فى المدارس من الابتدائية الى الاعدادية. ويعفى الطلاب من الرسوم الدراسية فى مرحلة التعليم الالزامى ، ولا يدفعون سوى مبلغ بسيط من النفقات المدرسية.

تولى الحكومة الصينية اهتماما بالغا لتطوير التعليم الالزامى، وبفضل جهودها، ارتفعت نسبة تعميم التعليم الالزامى فى البلاد من 80% قبل بضع عشرة سنة الى اكثر من 90% حاليا. وفى السنوات المقبلة، ستركز الحكومة اعمالها فى هذا الصدد على تطويرالتعليم الالزامى فى الارياف والتعليم العالى سعيا لتوفير فرص التعليم لجميع الاطفال الصينيين وبناء جامعات من الدرجة الاولى فى العالم باسرع وقت ممكن.

ان الهيئات التعليمية الحكومية هى قوام التعليم فى الصين. وخلال السنوات الاخيرة، تطورت الهيئات التعليمية الخاصة الى حد ما، لكنها غير قادرة حتى الان على مضاهاة الهيئات التعليمية الحكومية  من حيث  حجم التعليم والمستوى الاكاديمى.

لهذا فهي أكبر نظام تعليمي في العالم

🙂

أنا ومشعل ،،، وأسبوع الفلة :)


السلام عليكم

بعد إخفاقي في قضاء أسبوع فلة بين فتيات المركز ، وجهت أفكاري لمشعل
مشعل للي ما يعرفه بكل اختصار ” قطعة قلبي ”
العام الماضي في فترة أسبوع الفلة تعلم بعض المعلومات اللي فتحت له أبواب كثيرة على الأنترنت
وساعدته في زيادة معلومات بالنسبة للهواية اللي يحبها ” الكاراتية ”
لكن ومع الأسف ” مليون أسف بعد “ كل هذا تبخر عندما تعرف على لعبة ترافيان ، اللي حولت مخه فقط ، للـ ( كم قرية عندك ، كم عدد سكانك ، عندك جيش ، أرسل موارد ، هجموا علي ، خلنا نهجم عليهم …..إلخ )
في البداية كان الموضوع عادي لكنه في النهاية تحول لأدمان الله يكفينا شره

المهم نرجع لموضوعنا ،، أسبوع الفلة

اليوم جلست معه بديت أشرح له فكرة أسبوع الفلة ، وقال بكل صراحة ” أنا نسيت كل اللي علمتيني إياه أول ” تجرعت كلماته بالقوة لكني قلت نبدأ من جديد مو مشكلة
وبديت أشرح له بعض الأوامر المتعلقة بالمدونة ، ومن ثم شرحت له طريقة أستخدام البحث في قوقل عن غير ترافيان

فتحت له موقع مهاراتي وأستمتع فيه كثير وبدأ يحوس فيه وتركته فيه على أساس ما يمل مني اليوم

غداً بإذن الله أرجوا أن أكمل أنا وهو ما بدأناه


🙂

طرق الاحتفال بأسبوع الفلة ٢٠٠٩

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

نقل عن مدونة أسبوع الفلة أنقل لكم طرق الاحتفال بهذا الأسبوع

52 طريقة للاحتفال في هذا الاسبوع :

  1. اذا لم تكن قد بدأت التدوين , ابدأ اليوم .
  2. أنشئ مدونتك على wordpress.com ، وشارك تجاربك وأرائك مع الأخرين .
  3. اكتب عن شئ انت تستهويه فعلاً .
  4. حدّث الأخرين عن اهتمامتك و هوايتك، فالكل يستمع لك.
  5. اسأل عن الكُتب التقنية في المجال التقني الذي يستهويك: التصميم، الموسيقى، الخرائط، الشعر، الانترنت وغيرها .
  6. انشئ ملف صوتي (بصوتك) لكتابك أو مجلتك او هوايتك المفضلة .
  7. خذ دورة في التصوير الرقمي أو التصميم الحاسوبي .
  8. تعلّم كيف تصنع CD صوتي وتسجل الأناشيد على كمبيوترك .
  9. تّعلم نقل والاستماع لأناشيدك المفضلة او الفيديوهات على iPod الخاص بك.
  10. استمع للبودكاست ، الكتب الصوتية، الافلام الوثائقية على جهازك MP4
  11. تعلّم استخدام برنامج جديد عليك : جرب الفايرفوكس :) او الفوتوشوب .
  12. ادخل في عالم الانميشن والخيال العلمي وان استطعت التحق بأحد فصوله.
  13. تعلم اللغة الانجليزية :)
  14. ان كانت لغتك الانجليزية جيدة، ترجم ماتجده مفيداً لمن لا يحسن اللغة ، بذلك انت تكسب صدقة جارية لنقلك علماً جارياَ.
  15. ابحث عن السيرة الذاتية الصحيحة لفنانك/منشدك المفضل .
  16. حمّل مقالات الجرائد في اليوم الذي ولدّت فيه من قاعدة بيانات الجرائد الالكترونية .
  17. تطوع في تنظيف وصيانة أجهزة الكمبيوتر في مدرستك أو المكتبة العامة .
  18. تطوع في تعليم التقنية لأصدقاءك ومن حولك ممن يجهلون الكمبيوتر .
  19. انشئ قاعدة بيانات للاشياء التي ترغب في ترتيبها ( ببرنامج الأكسس مثلاً ) .
  20. ابدأ بإنشاء نادي تقني في مدرستك او محيط أصدقاءك .
  21. طور من قراءتك، وكن كالفارس في وثب السطور بسرعة وخفة ..
  22. احصل على بعض ألعاب الفيديو، DVDs أو بعض الملفات الصوتية .
  23. ساهم وشارك في اللعب مباشرة عبر الانترنت مع لاعبين حول العالم ضمن جهاز ألعاب الفيديو خاصتك: PSP, PS3, Wii و XBOX
  24. قارن مقدار الحماس والتنافس على ألعاب الفيديو الشهيرة بين المنصات المختلفة لألعاب الفيديو وشارك العالم بدون قيود مكانية أو زمنية .
  25. اكتب عن برنامج استخدمته أو خدمه اعجبتك في مدونتك .
  26. أقرأ وساهم بما استفدت من التقنية و التكنولوجيا  ولا تكن كـالمفترج الجامد.
  27. العديد من الكُتاب الشبان يرحبون بالرسائل الالكترونية من قراءهم، وربما لدى بعضهم مواقعم الشخصية أو المدونات، لما لا تراسل كاتبك تعقيباً أو شكراً أو نقداً بما كتبه ؟
  28. جرب قراءة كتاب يركز على موقع او خدمه معينة مثل كتاب “اربح على ebay” او كتاب احترف البحث في Google ، وغيرها من الكتب .
  29. زر بعض المواقع الحكومية في دولتك وجرب استخدامها .
  30. استخدم هاتفك المحمول – ان كنت تمتلك واحداً – في إرسال واستقبال البريد الالكتروني.
  31. تعلم التدوين من خلال هاتفك النقال .
  32. جهازك الهاتف المحمول: كاميرا فيديو ومشغل أصوات وفيديوهات، منبه، كمبيوتر، تقويم، مترجم، بريد الكتروني .. فاحسن الاستفادة منك (f) :)
  33. ابدأ بتجميع روابطك المفضلة وتنظيمها على del.icio.us .
  34. أنشئ حسابك على Flickr ، وشارك صورك مع الأخرين .
  35. انشئ فيديو YouTube مفيد عن كتابك المفضل أو مدرستك أو المكتبة التي تزورها .
  36. أضف شيئاً على مقالات ويكيبيديا ، حيث ما زال ينقصها العديد من المعلومات العربية .
  37. ابدأ في استخدام خلاصة المواقع والمدونات و الجرائد لمتابعة ما يهمك فقط .
  38. اصنع صور طريقة خاصة بك ImageChef .
  39. شارك غيرك قراءاتك عبر Good Reads وأنشئ شبكتك الاجتماعية هناك.
  40. تابع جديد الاخبار والمجموعات الواقية والخيالية عبر خدمة الفيس بوك الشهيرة .
  41. حدّث الأخرين بجديدك وأخبرهم بيومياتك وصورك وطرائفك وحتى همومك في تويتر .
  42. تمرّن على مهارات HTML البسيطة على MySpace الخاص بك أو مدونتك الجديدة.
  43. حمّل كُتب الكترونية الى هاتفك النقّال او ملفات صوتية الى مشغل الأصوات خاصتك .
  44. سجل في الحياة الثانية وتخيل حياة جديدة :) .
  45. اخبرنا ماذا فعلت عندما سمعت بفكرة أسبوع الفلة ;)
  46. شارك العالم احتفالك باسبوع التقنية عبر الكتابة في ويكي ملتقى اسبوع الفلة
  47. اعط نفسك قليلاً من التفكير لكل الأعمال التي تستلزم: التخطيط، التنظيم، التنفيذ .
  48. كن صديقا لاسبوع الفلة على فيس بوك او تويتر
  49. اشترك في خلاصات الفلة ;)
  50. استخدم الانترنت لنشر الدعوة الاسلامية والتعريف بقضايا المسلمين، وجاهد بهذا الامر فهو الاعلام الجديد لجيل الشباب مثلك حول العالم.
  51. ثق بنفسك وقدراتك ولا تنتظر يد المساعدة فلن تأتيك ان لم تساعد انت نفسك ..
  52. انت موجود في هذا العالم؟
    اذن أخبرنا أين أنت منه !

أتمنى لكم أسبوع ممتع 🙂