قراءات من التفسير ” سورة البقرة من آية ١١- ٢٠ “

قراءات من سورة الفاتحة
قراءات من سورة البقرة من الآية ١- ١٠
من كتاب ” ايسر التفاسير لكلام العلي الكبير ” للشيخ أبي بكر جابر الجزائري
١- { وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض قالوا إنما نحن مصلحون * ألا إتهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون * وإذا قيل لهم ءامنوا كما ءامن الناس قالوا أنؤمن كما ءامن السفهاءُ ألا إنهم هم السفهاءُ ولكن لا يعلمون }
-الفساد في الأرض : بالكفر و ارتكاب المعاصي فيها
-الإصلاح في الأرض : يكون بالإيمان الصحيح والعمل الصالح ، وترك الشرك والمعاصي.
-السفهاء : جمع سفيه ،، خفيف العقل لا يحسن التصرف والتدبر.
-المنافق : كل من يظهر الإيمان ويبطن الكفر ، والمذكورون كانوا على عهد الرسول صلى الله عليه وسلم، وري عن ابن عباس رضي الله عنه أنهم كانوا ثلاثمائة رجل ومائة امرأة ،بعضهم من الأوس والخزرج وبعضهم من اليهود، ورأس منافقي المشركين عبدالله بن أبي بن سلول ولم يقبض رسول الله عليه الصلاة والسلام حتى أسلم من أسلم وهلك من هلك ، إلا من كان من عبدالله بن سبأ اليهودي الذي أوقد نار الفتنة مع المجوس.
من هداية الآيات :
– ذم الادعاء الكاذب وهو لا يكون غالباً إلا من صفات المنافقين.
– الإصلاح في الأرض يكون بالعمل بطاعة الله ورسوله ، والافساد فيها يكون بمعصية الله ،رسوله صلى الله عليه وسلم .
– العاملون بالفساد في الأرض يبررون دائماً إفسادهم بأنه إصلاح وليس فساد.٢- { وإذا لقوا الذين ءامنوا قالوا ءامنا و إذا خلوا إلى شياطينهم قالوا إنا معكم إنما نحن مستهزءون* الله يستهزئ بهم ويمدهم في طغيانهم يعمهون* أولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى فما ربحت تجارتهم وماكانوا مهتدين }
– لقوا : اللقاء والملاقاة المواجهة وجهاً لوجه.
– خلوا : الخلوا بالشيئ الانفراد به.
– شياطينهم : الشيطان كل بعيد عن الخير قريب من الشر يفسد ولا يصلح من انسان أو جان ،و المراد بهم هنا رؤساؤهم في الشر والفساد.
فسر بعضهم الشياطين بالكهان و بشياطين الجن ، والصحيح أنهم رؤساؤهم في الكفر والشر والفساد من منافقي اليهود وغيرهم.
– الطغيان : مجاوزة الحد في الأمر ، الاسراف فيه.
تجارتهم : التجارة ،، دفع رأس مال لشراء ما يربح إذا باعه، ،المنافقون هنا دفعوا رأس مالهم وهو الإيمان لشراء الكفر آملين أن يربحوا عزاً وغنى في الدنيا فخسروا ولم يربحوا إذ ذلوآ وعذبوا وافتقروا بكفرهم.
– المهتدي : السالك سبيلاً قاصدة تصل به إلى ما يريده في أقرب وقت وبلا عناء و الضال خلاف المهتدي وهو السلاك سبيلاً غير قاصدة فلا تصل به إلى مراده حتى يهلك قبل الوصول.
من هداية الآيات :
– التنديد بالمنافقين والتحذير من سلوكهم في ملاقاتهم هذا بوجه آخر.
– إن من الناس شياطين يدعون إلى الكفر والمعاصى، ويأمرون بالمنكر وينهون عن المعروف.
– بيان نقم الله ، وإنزالها بأعدائه عزوجل.
٣ – من الآية ١٧ إلى الآية ٢٠ …
– قوله تعالى { مثلهم } الآيات تضمن مثلين : ناريا وهو المثل الأول ومائياً وهو المثل الثاني ، والمثلان واقعان من السياق الأول موقع البيان والتقرير والفذلكة ، ولذا لم تعطف جملة مثلهم لكمال الاتصال بينها وبين الجمل السابقة.
– عدل عن لفظ ذهب الله بنارهم ، إلى قوله نورهم إشارة إلى أن الاإسلام نور يهدي لا نار تحرق.
يرى ابن كثير أن هؤلاء المنافقين كان،ا قد آمنوا قم بعد إيمانهم كفروا في الباطن، مظهرين الإيمان في الظاهر ، ويرى ابن جرير خلاف ذلك وهو : أنهم ما آمنوا ثم كفروا ، وإنما آمنوا في الظاهر لا غير ، واحتج عليه ابن كثير بقوله تعالى في سورة المنافقين { ذلك بأنهم آمنوا ثم كفروا }.
– القدير والقادر والمقتدر بمعنى واحد ، إلا أن القدير أبلغ لأنه من أمثلة المبالغة ، وقدرة الله تعالى تتعلق بالممكنات القابلة للوجود والعدم.
– هداية الآيات …
– استحسان ضرب الإمثال لتقريب المعاني إلى الأذهان.
– خيبة سعي أهل الباطل وسوء عاقبة أمرهم.
– القرآن تحيا به القلوب كما تحيا الأرض بماء المطر.
– شر الكفار المنافقون.
***

من كتاب ” تيسير الكريم المنان في تفسير كلام المنان ” للعلامة الشيخ عبدالرحمن بن ناصر السعدي

١– الآيات ١٧- ٢٠
– مثلهم المطابق لما كانو عليه كمثل الذي استوقد ناراً: أي كان في ظلمة عظيمة وحاجة إلى النار شديدة فاستوقدها من غيره، ولم يكن عنده معده، بل هي خارجة عنه، فلما أضاءت النار ما حوله، ونظر المحل الدي هو فيه، ،مافيه من المخاوف وأمنها، وانتفع بتلك النار وقرت بها عينه، وظن أنه قادر عليها، فبينما هو كذلك أذهب الله بنوره فذهب عنه النور وذهب معه السرور، وبقي في الظلمة العظيمة والنار المحرقة، فذهب مافيها من الإشراق وبقي مافيها من الإحراق.
بقى في ظلمات متعددة : ظلمة الليل ، ظلمة السحاب ، ظلمة المطر ، والظلمة الحاصلة بعد النور، فكيف يكون حال هذا الموصوف؟ فكذلك المنافق،ن، استوقدوا نار الإيمان من المؤمنين ولم تكن صفة لهم فانتفعوا بها، وحقنت بذلك دماؤهم ،وسلمت أموالهم وحصل لهم نوع من الأمن في الدنيا ، فبينما هم على ذلك ، إذ هجم عليهم الموت فسلبهم الانتفاع بذلك النور ، وحصل لهم ظلمة القبر ،ظلمة الكفر وظلمة النفاق، وظلم المعاصي على اختلاف أنواعها، وبعد ذلك ظلمة النار .

5 أفكار على ”قراءات من التفسير ” سورة البقرة من آية ١١- ٢٠ “

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s