رمضان غيرني

https://i1.wp.com/ramadan.holol.net/admin/img/Logo3.jpg

رمضان غيرني هو احد برامج مركز حلول للاستشارات والتدريب ، و ترتكز فكرة البرنامج على أن رمضان يمر علينا سنوات طوالا نصومه فيها، وأنّه فرصة للتغيير والانطلاق نحو الأسمى في سلوكنا وأفكارنا، وأنه من خلال رمضان نستطيع تغيير الصفات والعادات السلبية، ولكن؟!
من خلال النظر في الساحة لا نرى وسيلة علمية دقيقة يستطيع فيها الشخص معرفة مقدار التغير بطريقة علمية واضحة! وبالتالي.. جاء هذا البرنامج محتوياً على اختبارات نفسية (لمن يشترك فقط) بحيث يقوم المشترك بأداء هذا الاختبار من خلال الموقع (من الآن وحتى 3 رمضان) بحيث يعتبر الاختبار المقام في هذه الفترة هو الاختبار القبلي.
إثر ذلك .. على المشترك متابعة الحلقات التي ستبث على قناة المجد، وحلّ الواجبات، ومتابعة ما يستجد في الموقع، ويطبق ذلك في حياته، وسيلحظ مع الوقت تغيراً في بعض عاداته السلبية، وتطوراً في عاداته الإيجابية، وتستمر هذه المتابعة حتى عشرين رمضان في قناة المجد، ويستمر المشترك في أثناء العشر الأواخر بتطبيق ما أخذه في العشرين الأولى بشكل مكثف.
في نهاية الشهر على المشترك الدخول للموقع وإجراء الاختبار البعدي الذي سيتم مقارنته بالاختبار الذي كان قبل رمضان، وهنا سيظهر مقدار التغير بين النتيجتين بنسبة دقيقة واضحة.
وعلى المشارك، أن يستمر في تطبيق ما تعلمه في جميع الجلسات حتى بعد رمضان، ليقوم في ذي القعدة بإجراء اختبار تتابعي يثبت له استمراره على التغير الجديد الذي حصل له من برنامج رمضان..

و لمعلومات أكثر قم بزيارة

موقع البرنامج

شارك وأستمتع

🙂

لتصبح مشهوراً وصاحب عداد زوار كبير

مع كثر المدونات هذه نصائح حتى يكثر زوارك وتزداد شعبيتك ، ويصل عداد زوارك للألآف ، فكما نعرف أصبح الكم أهم من الكيف ، والظاهر أهم من الباطن ، الطالح آهم من الصالح ، و وووو ….. —> علشان ما أكثر

١- أكتب العنوان بطريقة ملفته
٢- تحدث بما يثير حفظية البعض
٣- طالب بالإختلاط
٤- شكك في المشائخ و أهنهم
٥- تحدث عن الجنس
٦- أخلط العبادات بالعادات بالرغبات
٧- قم بالحذف والتشوية والتعميم
٨- أكتب عن قناة دينية جديدة وأنتقدها وشكك في مصداقيتها
٩- خذ راحتك في علك أعرض الناس وتلطيخها فيما يناسب مصلحتك
١٠ – ليكن موضوعك فارغ في حقيقته حتى يتوه الناس وكل شخص يفسره كما يحب فيطول الموضوع و لا تنسى تدخل في الموضوع اسم شيخ او عالم علشان الكل يتحمس واللي في نفسه شيء يطلعه حتى و إن كان خارج الموضوع
١١- عبر عن الخوف اللي بداخلك بأي شكل تريد لكن حذاري أن يظهر في كلامك هذا الخوف
١٢- لا تتقي الله ولا تراقبه فيما تكتب ،فأكتب كما يحلو لك المهم العداد يزيد

بعد هذا كله أبشر بزوار وشهرة لم تكن تحلم بها ولن تلقب بالتافه لانك آصبحت أكثر من ذلك، أبشر إن كانت هذه هي آقصى أمنياتك و أهدافك


** عجباً والله رغم الإنفتاح و الثقافة اللي انتشرت ورغم علو الصوت مازال البعض يقبع في أعماق التفاهات ، مازال يتحرك بلا وعي حقيقي لما يريد ، فيتم توجيهه من قبل منظمات و أحزاب لا يعرف حقيقتها ، أو رغبات ونزاعات عابرة ، أكتب ما يحلو لك بكل حرية لكن تذكر أن حدود حريتك تنتهي عندما تتعدى على حرية شخص أخر، أحترم عقول من يقرأ لك وأكتب لترتقي بنفسك  **

Mac & Me

السلام عليكم
من فترة وأنا استخدم الـ Pc وكنت مستمتعه فيه ودائماً أحاول أكتشف فيه شي جديد
الفترة الحالية أستخدم الـ
Mac ولله درك يا Mac
متعة الإستخدام و رقي التعامل ، كنت أقول أن اللي دائماً يتكلمون عنه يبالغون فكلها أجهزة مع إختلاف الماركات والانظمة مافيه شي مميز
لكن بصراحة الـ
Mac قدم صورة لما كنت أتمنى وأكثر
الواجهه والإيقونات وطريقة عرضها رائعة
البرامج شغل احترافي
الاستخدام اللي كثير يردد إنه صعب قمة في السهولة
كل شي تقريبا فيه حلو

لكن 🙂

مشكلته مشكلة فالعيب الوحيد اللي قابلته في الفترة كلها وقهرني ، حرارة الجهاز شي مو طبيعي بالمره
اجهزتي السابقة ( توشيبا – ايسر ) عمرها ما احترت بالطريقة هذي مع أني اخليها احيانا يومين متواصله و تمر ساعات بدون مكيف ،،
هذا احطه واحط تحته شبك للاورق ( مستطيل اقلبه واحطه فوقه ) وفي وجه المكيف ومع هذا يفووووووووووووووووووووووح  حرارة
بطاريته فجأة اللي كانت تشتغل ٤ ساعات صارت تشتغل ساعتين والان ساعة وكل هذا خلال اسبوع
اذكر أول ما شريته جلست اقلب فيه واقول وين فتحات المروحة لكني ما لقيت جواب

وهذا ما جاء في باب الـ Mac & Me

دمتم ،

قراءات من التفسير ” سورة البقرة من الآية ٤١ – ٥٠ “

قراءات من سورة الفاتحة
قراءات من سورة البقرة من الآية ١- ١٠
قراءات من سورة البقرة من الآية ١١ – ٢٠
قراءات من سورة البقرة من الآية ٢١ – ٣٠
قراءات من سورة البقرة من الآية ٣١ -٤٠

من كتاب ” ايسر التفاسير لكلام العلي الكبير ” للشيخ أبي بكر جابر الجزائري

١- الآيات ٤١ ، ٤٢ ، ٤٣ …
معنى الآيات ،،
– نهى الله تعالى بني اسرائيل عن الاعتاض عن بيان الحق في أمر الإيمان برسوله محمد صلى الله عليه وسلم ، ثمناً قليلاً من متاع الحياة و أمرهم بتقواه في ذلك وحذرهم ان هم كتموا الحق ان ينزل بهم عذابه، ونهاهم عن خلط الحق بالباطل دفعاً للحق وبعدا عنه حتى لا يؤمنوا برسوله و أمرهم بإقام الصلاة وايتائ الزكاة و الاذعان لله تعالى بقبول الاسلام والدخول فيه كسائر المسلمين.
اركعوا مع الراكعين : الركوع الشرعي انحناء الظهر في امتداد واعتدال مع وضع الكفين على الركبتين ، والمراد هنا الخضوع لله عالى والإسلام له عزوجل.
هداية الآيات ،،
– وجوب بيان الحق وحرمة كتمانه.
– حرمة خلط الحق بالباطل تضليلاً للناس وصرفهم عنه كقول اليهود : محمد نبي ولكن للعرب خاصة حتى لا يؤمن اليهود.

٢- { أتأمرون الناس بالبر و تنسون أنفسكم و أنتم تتلون الكتاب أفلا تعقلون * واستعينوا بالصبر والصلاة و إنها لبيرة إلا على الخاشعين * الذين يظنون أنهم ملاقوا ربهم و أنهم إليه راجعون }
البر : لفظ جامع لكل خير ، والمراد هنا الايمان بمحمد صلى الله عليه وسلم والدخول في الاسلام.
مواطن الصبر ثلاثة : صبر على الطاعة فلا تفارق ، والصبر عن المعصية فلا ترتكب ، و صبر على المصائب فلا يجزع منها و لا يتسخط ، ولكن يصبر ويسترجع بقول ” إنا لله وإنا إليه راجعون ”
من هداية الآيات ،،
– قبح سلوك من يأمر غيره بالخير ولا يفعله.
– السيئة قبيحة وكونها من عالم أشد قبحاً.
– مشرعية الاستعانة على صعاب الأمور وشاقها بالصبر والصلاة إذ كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا حز به أمر فزع إلى الصلاة.
– ورد الوعيد الشديد فيمن يأمر بالمعروف ولا يفعله وينهى عن المنكر ويرتكبه من ذلك قول الرسول صلى الله عليه وسلم ” مررت ليلة أُسري بي على أُناس تقرض شفاههم و ألسنتهم بمقاريض من نار قلت من هؤلاء يا جبريل ، قال : هؤلاء خطباء أمتك يآمرون الناس بالبر وينسون أنفسهم ” رواه أحمد ،، ومثله كثير في الصحاح ، إلا أن أهل العلم من السلف قالوا : لا يمنع العالم من أن يأمر بالمعروف و إن كان لا يأتيه ومن أن ينهي عن منكر و إن كان يأتيه، وهو حق إذ لا يسلم من الذنب إلا المعصوم.

٣- الآيتين ٤٧ ، ٤٨ …
فضلتكم على العالمين : آتاهم من النعم الدينية و الدنيوية مالم يؤت غيرم من الناس وذلك على عهد موسى عليه السلام وفي أزمنة صلاحهم وإستقامتهم.
المراد بالعالمين : عالموا زمانهم.
الشفاعة : ضم جاه إلى جاه ليحصل النفع للمشفوع له ، والشفعة : ضم ملك إلى ملك ، والشفع : الزوج مقابل الوتر،، و لا تقبل شفاعة أحد يوم القيامة إلا بشرطين : الأول أن يكون الشافع قد أذن الله تعالى له في الشفاعة ، والثاني أن يكون المشفوع له ممن رضي الله قوله وعمله وهو المؤمن الموحد.
هداية الآيتين ،،
– وجوب اتقاء عذاب يوم القيامة بالايمان والعمل الصالح بعد ترك الشر والمعاصي.
– تقرير أن الشفاعة لا تكون لنفس كافرة ، وأن الفداء يوم القيامة لا يقبل أبدا.

٤-{ و إذ نجيناكم من ءال فرعون يسومونكم سوء العذاب يذبحون أبناءكم ويستحيون نسآءكم وفي ذلكم بلآءٌ من ربكم عظيم * و إذ فرقنا بكم البحر فأنجيناكم و أغرقنا ءال فرعون و أنتم تنظرون }
النجاة : الخلاص من الهلكة.
آل فرعون : اتباع فرعون ، وفرعون ملك مصر في عهد موسى عليه السلام.
– قيل إن فرعون مصر اسمه الوليد بن مصعب بن الريان.
فرقنا بكم البحر : صيرناه فرقتين وما بينهما يبس لا ماء فيه لتسلكوه فتنجوا ، والبحر هو بحر القلزم ( البحر الأحمر ).
ومما تضمنته الآيتين من نعم ،،
– نعمة إنجاؤهم من فرعون وآله بتخليصهم من حكمهم الظالم وما كانوا يصبونه عليهم من ألوان العذاب.
–  النعمة الثانية : فلق البحر لهم و إغراق عدوهم بعد نجاتهم وهم ينظرون.
من هداية الآيتين ،،
– أن الله تعالى يبتلي عباده لحكم عالية فلا يجوز الاعتراض على الله تعالى فيما يبتلى به عباده.

******

قراءات من التفسير ” سورة البقرة من الآية ٣١ إلى الآية ٤٠ ”

قراءات من سورة الفاتحة
قراءات من سورة البقرة من الآية ١- ١٠
قراءات من سورة البقرة من الآية ١١ – ٢٠

قراءات من سورة البقرة من الآية ٢١ – ٣٠

من كتاب ” ايسر التفاسير لكلام العلي الكبير ” للشيخ أبي بكر جابر الجزائري

١- الآيات ٣١، ٣٢، ٣٣ ..
معنى الآيات : يخبر تعالى في معرض مظاهر قدرته وعلمه وحكمته الموجبة لعبادته دون سواه أنه علم آدم أسماء الموجودات كلها، ثم عرض الموجودات على الملائكة وقال أنبؤني بأسماء هؤلاء إن كنتم صادقين في دعوى أنكم أكرم المخلوقات و أعلمهم فعجزوا و أعلنوا اعترافهم بذلك وقالوا سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا ثم قال تعالى لآدم أنبئهم بأسماء تلك المخلوقات المعروضة فأنبأهم بأسمائهم واحداً واحداً حتى القصعة والقصيعة .. وهنا ظهر شرف آدم عليهم وعتب عليهم ربهم بقوله تعالى : { ألم أقل لكم إني أعلم غيب السموات والأرض و أعلم ما تبدون وما كنتم تكتمون }
هداية الآيات :
– بيان قدرة الله تعالى حيث علم آدم أسماء المخلوقات كلها فعلمها.
–  شرف العلم وفضل العالم على الجاهل.
– فضيلة الاعتراف بالعجز و القصور.
– جواز العتاب على من ادعى دعوى هو غير متأهل لها.

٢- { وإذ قلنا للملائكةِ اسجدوا لأدم فسجدوا إلا إبليس أبى و استكبر وكان من الكافرين }
إبليس : قيل كان اسمه الحارث ولما استكبر عن طاعة الله أبلسه الله أي أيأسه من كل خير ومسخه شيطاناً.
ذكر القرطبي في تفسيره : أن السجود الذي أُمرت به الملائكة هو أن يسجدوا لله تعالى مستقبلين وجه آدم وعليه فهو كصلاتنا خلف المقام ، الصلاة لله والاستقبال للمقام.
من هداية الآيات ..
– التذكير بإفضال الله تعالى الأمر الذي يوجب الشكر ويرغب فيه.
– التحذير من الكبر و الحسد حيث كانا سبب إبلاس الشيطان و امتناع اليهود من قبول الإسلام.
– تقرير عداوة إبليس و التنبيه إلى أنه عدو تجب عداوته أبداً.
– التنبيه إلي أن المعاصي ما يكون كفراً أو يقود إلى الكفر.

٣- الآيات ٣٥ ، ٣٦ ، ٣٧ ..
الشجرة : شجرة من أشجار الجنة وجائز أن تكون كرماً أو تيناً أو غيرهما ومادام الله تعالى لم يعين نوعها فلا ينبغي السؤال عنها.
كلمات : هي قوله تعالى : { ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين }
يتساءل البعض : هل آدم ارتكب بأكله من الشجرة كبيرة ، وهل يجوز في حق الأنبياء ارتكاب الكبائر؟
الجواب : أن آدم ما نبئ إلا بعد أن هبط إلى الأرض ، إذ دار التكليف أما وهو في السماء فما كان قد نبئ بعد وأكله من الشجرة لم يترتب عليه عقاب أكثر من الخروج من الجنة لأنها ليست دار إقامة لمن يخالف فيها أمر الله تعالى ، أما الأنبياء فلا يجوز في حقهم ارتكاب الصغائر لعصمة الله تعالى لهم لأنهم محل أسوة لغيرهم.
من هداية الآيات ..
– كرامة آدم وذريته على ربهم تعالى.
– شؤم المعصية و آثارها في تحويل النعمة إلى نقمة.
– عدواة الشيطان للإنسان ووجوب معرفة ذلك لاتقاء وسوسته.
– وجوب التوبة من الذنب وهي الاستغفار بعد الاعتراف بالذنب وتركه والندم على فعله.

٤- الآيتين ٣٨ ، ٣٩ ..
معنى الآيات ..
– يخبر تعالى أنه أمر آدم وحواء ، وإبليس بالهبوط إلى الأرض بعد أن وسوس الشيطان لهما فأكلا من الشجرة، و أعلمهم أنه إن أتاهم منه هدى فاتبعوه ولم يحيدوا عنه يأمنوا ويسعدوا فلن يخافوا ولن يحزنوا، وتوعد من كفر به وكذب رسوله فلم يؤمن ولم يعمل صالحاً بالخلود في النار.
ذهب المعتزلة إلى أن الجنة التي هبط منها آدم كانت بستاناً في الأرض في مرتفع منها، وهو قول باطل لا يسمع له ولا يلتفت إليه ، إذ كل سياق القرآن على أنها في الجنة دار النعم لأولياء الله في الآخرة.
حواء : لم تذكر في القرآن الكريم ، إنما ذكرت بعنوان الزوج ، ولكن ذكرت في السنة الصحيحة، أنها خلقت من ضلع آدم عليه السلام ، ،السر في عدم ذكرها بأسمها : أن المروءة تأبى دكر المرأة باسمها فلذا تذكر النساء تابعات لخطاب الرجال.
هداية الآيتين ..
– المعصية تسبب الشقاء و الحرمان.
– العمل بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ، يسبب الأمن والإسعاد و الإعراض عنهما يسبب الخوف والحزن والشقاء و الحرمان.
– الكفر والتكذيب جزاء صاحبهما الخلود في النار.

٥- { يا بني إسرائيل اذكروا نعمتي التي أنعمت عليكم وأوفوا بعهدي أوف بعهدكم و إياي فارهبون }
بنو إسرائيل : اسرائيل هو يعقوب بن اسحق بن ابراهيم عليهم السلام وبنوه هم اليهود لأنهم يعودون في أصولهم إلى أولاد يعقوب الأثنى عشر.
مناسبة الآية لما سبق ومعناها ،،
– لما كان السياق في الآيات السابقة في شأن آدم وتكريمه ، وسجود الملائكة له وامتناع إبليس لكبره وحسده ،وكان هذا معلوماً لليهود لأنهم أهل كتاب ناسب أن يخاطب الله تعالى بني إسرائيل مذكراً إياهم بما يجب عليهم من الإيمان والاستقامة. فناداهم بعنوان بنوتهم لإسرائيل عليه السلام فأمرهم ونهاهم ، أمر بذكر نعمته عليهم ليشكروه تعالى بطاعته فيؤمنوا برسوله محمد صلى الله عليه وسلم وماجاء به من الهدى وأمرهم بالوفاء بما أخذ عليهم من عهد لينجز لهم ما وعدهم، و أمرهم أن يرهبوه ولا يرهبوا غيره من خلقه و أمرهم أن يؤمنوا بالقرآن الكريم.
من هداية الآية ،،
– وجوب ذكر النعم لشكر الله تعالى عليها.
– وجوب الوفاء بالعهد لاسيما ما عاهد العبد ربه تعالى.

********