ابنك شاذ

لا يمكن عرض الصّورة ”https://i1.wp.com/pix.nofrag.com/8/a/5/8fb4be5b5b936d1c54491a02e8309.jpg“، لأنّها ت�توي أخطاء.

في مكان عام وبين الجموع أثيرت رغباته الشيطانية ، وعلى ذلك الطفل قرر الهجوم
لم يخشى احد ولا حتى نظراتي الحارقة وقربي منه ، إنما اخذ يقترب وكأنها فريسة لا يريد أن يضيعها يقترب بهدوء حتى لا يخيفها ، يقترب بحذر ، تحرك الطفل عائداً لخادمته يحدثها ، فأنزل رأسه متحسراً على ضياع فريسته ، اقتربت منه حاولت إخافته لم أريد أن افضح فعله أمام الجموع فقط أعطيته العذر مسبوق فهو شاذ جنسي

لم يكن إلا فتى في سن الثالثة أو الرابعة عشر تقريبا، مازال صغيراً ولكنه يحمل خطراً كبيراً
حقيقة مؤلمه لكنها الواقع بعض الأطفال لديهم شذوذ جنسي ،لكن الكثير يرفض أن يتحدث عن هذا الموضوع ، والأكثر يرفض فكرة وجوده بينهم وينكره

إلى متى الرفض والى متى الجحود ؟؟

أطفالنا بحاجة لنا فلماذا نبعدهم ، ونجعلهم يعانون ألم هذا البلاء
أن رفض الواقع لن يؤخر ولا يخفي الأمر ففي كل يوم تزداد نسبة حدوثه ، والوعي بهذا الأمر أصبح أكثر في أماكن محدودة

عندما بحثت في فضاء الشبكة وجد بعض المقالات التي تتحدث عن هذا الأمر ، وكان المفاجئ فعلا ردة فعل بعض القراء الذين يرفضون هذه المواضيع ويعتبرونه نشر فساد و حرب من الأعداء !!!
حرب اتقوا الله الأمر حقيقي وأنا متأكدة أن من يرفضه يعيش في عالم خيالي أو مثالي ، أو أن الله تعالى من عليه بعائلة محافظه كثيراً جعلته يصدق أن هذه الأمور غير موجودة هنا
والحالة الثانية انه ممن تعرض لمثل هذه الاعتداءات أو يمارسها على الغير ، فعقدة الذنب تجعله يرفض الموضوع

إن احد أسباب كون الطفل شاذ انه تم التعدي عليه في سن صغيره مما ولد لديه نوع من الرغبة المتواصلة في الانتقام وخاصة لمثيله
وقد
يكون سبب الشذوذ التربية في وسط نسَوي بالنسبة للذكور أو ذكوري بالنسبة للإناث، فتربي البنت كالصبيان فتلبس لبسهم، وتعامل كولد، وتُشجع على التصرف مثله، فتسبب البيئة التواء الهدف الجنسي وهذا سبب نفساني.

إن الإهمال و عدم التوعية يجعل الأمر يصعب معالجته ، ومساعدة هؤلاء الأطفال
أطفال تغتال براءتهم يعذبوا ليل نهار ، ويحرموا أن يعيشوا طفولة طبيعية
قصص والله مؤلمه بل قاتله نقلها الكتاب لكن من يسمع ويصدق ؟؟!!؟؟

أرجوا من الله تعالى أن يزيد اهتمام المختصين و المسئولين بهذه القضية

لا نريد مجرد منشورات وكلمات تخرج فقط من الفم فلا تصل للقلب

نريد أن يحتونهم ويشعرونهم بالأمان

هذا فعلاً ما يحتاجونه ، فلا تتركوهم

حقوق الطفل المنتهكة

11 فكرة على ”ابنك شاذ

  1. طرح جميل

    ومناقشة بطريقة تستحق الإحتفاء

    أعتقد أن صاحبة هذا القلم ما هي إلا كاتبه تستطيع إيجاد الفكرة بطريقة يحسها الكل

    ومعالجتها بالطريقة الأجمل

    أشكرك على المقال الجميل

    وننتظر جديدك

  2. يعطيك العافيه أوركيد ,, موضوع مهم ولازم يكون فيه توعيه مو بس للطفل حتى للكبار ,, والله يبعد عنا وعن جميع المسلمين كل شر ..

  3. انا شاذ … و اطلب المساعدة … احيانا ً احس اني مرتاح لما انا عليه … و احيانا ً اخرى لا … اعيش صراع مع نفسي … من يستطيع مساعدتي ارجو منه مراسلتي … رجاء ً !!!

  4. مهند ،، اسأل العلي العظيم أن يشفيك ويطهرك
    بالنسبة للمساعدة أنا لست أهلاً لها لكن أقترح ان تبحث على الانترنت عن متخصصين وتحاول الاتصال بهم
    وبإذن الله إذا وجدت لن اتردد في مساعدتك

    كن متابع ،

  5. انا شخص ابتلاني الله بهذا المرض بعد ان تعرضت للإغتصاب في سن صغيرة للأسف …… لم يكن لدي من يدافع عني مع انشغال والدي كثير السفر …

    والآن بعد ان كبرت تأتيني نوبات شهوانية قوية اتجاه الذكور مرات اريدهم أن يفعلوا في جريمة اللواط … ومرات أخرى أريد انا ان افعلها بمن يثيرني بوسامته إلى ان ينتهي بي الحال الى العادة السرية كي احفظ نفسي …. لكنها ايام ويعود الشعور

    وأتوب شهور ثم أعود ثم أرجع وأتوب ……. وهكذا الي هذه اللحظة اللتي اكتب فيها هذه الكلمات

    في الحقيقة انا شخص سعيد من الخارج لكن محطم ومتهالك لأبعد الحدود من الداخل ….

    كنت اتمنى لو انني شخص طبيعي منذ البداية لكن ؟؟؟؟؟؟؟؟

    هذا حالي للأسف مع انني شخص متعلم

    • الطريقة‏ ‏الاولى‏ ‏لترك‏ ‏هذا‏ ‏الشئ‏ ‏الغير‏ ‏جيد‏ ‏هو‏ ‏الاعتراف‏ ‏بالخطاءثم‏ ‏تذكر‏ ‏مايترتب‏ ‏على‏ ‏هذا‏ ‏الفعل‏ ‏من‏ ‏اشياء‏ ‏سلبية‏ ‏سواء‏ ‏على‏ ‏المجتمع‏ ‏او‏ ‏على‏ ‏الفرد‏ ‏او‏ ‏على‏ ‏عائلتة‏ ‏والخ‏ ‏ومحاولة‏ ‏عدم‏ ‏رؤية‏ ‏الافلام‏ ‏التي‏ ‏تثير‏ ‏الشهوة‏ ‏وشغل‏ ‏الاوقات‏ ‏بالذكر‏ ‏ومحاولة‏ ‏تحفيز‏ ‏النفس‏ ‏على‏ ‏التغلب‏ ‏على‏ ‏هذا‏ ‏الشي‏ ‏
      جميل‏ ‏ان‏ ‏يعترف‏ ‏الانشان‏ ‏بخطأة‏ ‏والاجمل‏ ‏هو‏ ‏اصلاح‏ ‏الخطأ‏ ‏

  6. اشكرك على هذا الموضوع اللي اعتقد كل الناس يعانون منه لكن عاداتنا وتقاليدنا العربية والاسلامية تجعلنا نكبت ونكتم هذا داخل انفسنا فهو عيب وشئ مهول وحتى لو واحد درا انك منهم راح يسبكـ ويفارقك وتصير شبه سواء كنت من المعتدين والمغتصبين {اسمحولي على هذه الكلمة} لكن هذه الحقيقة
    وانا متأكد ان الكل يعرف لكن خوفهم +خجلهم يمنعهم عن قول الصراحة ويخافون من العار والشماته
    وبصراحه انا مجربت اكون منهم انا طبيعي الحمدلله لكن الاصدقاء كلهم خالطين الامور بنت او ولد الامور ماشية ..يعني ماتدري شتقول عنهم مثليين او شواذ او طبيعين ؟؟؟
    وانا ماقول الاصدقاء كلهم لكن غالبية المجتمع..
    عندكم الحين خاصة بدولة تعرفونها عدل وحتى والدول الثانية نفس الشئ يكون فيها :
    الطفل من 10 سنوات الى 14 =مهدد من المراهقين
    الذين يكونون من سن 15 حتى 18 او اكثر شواذ
    ويميلون الى جنسهم ..
    اما من سن 19 وفوق فهم يتغيرون ويرجعون لطبيعتهم
    ويلاحقون البنات وبعدها يتزوجون وينجبون الاولاد
    وغالبا مايبتلى الاب بأولاد مثل مافعل بأولاد الحارة او غيره …{ كما تدين تدان }..
    هذا كل ماعندي وهذي ليست للعموم لكن اكثر الشرذمة هكذا ,واحمد ربي بأني لم أمر بهذا كله ..

  7. القول: (وخشي لوط من أن يفضحوه، وعرض عليهم بناته، لكنهم رفضوا) أن نبي الله لوط عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام لا يبدل فاحشة بفاحشة أخرى خصوصاً إذا علمنا عظم جريمة الزنا، ولو قصد ذلك لكانت الفضيحة لدى ضيوفه عليهم السلام أكبر. ومن المفهوم أنه ليس له سوى ابنتين فهل يدعو قومه جميعاً لفعل ذلك مع ابنتيه؟ لا شك أن موتهما احب إليه من ذلك. يقول الله تعالى: (قال يا قوم هؤلاء بناتي هن أطهر لكم فاتقوا الله ولا تخزون في ضيفي) فهل في الزنا طهارة لهم أو تقوى لله حتى يدعوهم إليه؟.. وختام الآية: (قالوا لقد علمت ما لنا في بناتك من حق وإنك لتعلم ما نريد) وهل لهم حق في ضيوفه؟ أو هي محاجة الضالين مثل قول من حاج إبراهيم: (إذ قال إبراهيم ربي الذي يحيي ويميت قال أنا أُحيي وأُميت) ونعلم أن الأنبياء بمنزلة الآباء لأقوامهم يقول الله تعالى: (النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أُمهاتهم) فالمقصود ب (بناتي) نساءكم.

    – القول (أنه ليس مرضاً فهذا يعني أنه ليس له علاج) هذا الخلاف لقوله: (الشذوذ الجنسي، بمعنى أن الشخص شذ عن الطريق الصحيح في العلاقات الجنسية التي تربط بين شخصين من جنسين مختلفين وأصبحت علاقاته الجنسية مع أشخاص من نفس الجنس اه) فهل من شذ عن الطريق الصحيح في العلاقات الجنسية يعد إنساناً سوياً ليس مريضاً؟ والقول: (وقد قام أحد الاختصاصيين النفسيين بمتابعة الشاذين جنسياً من الجنسين لأكثر من عشرين عاماً ولكنه لم يستطع إثبات أنهم مرضى، سواء كان مرضاً نفسياً أو عضوياً) ربما لما أعياه علاج هذا الأمر عدوه صورة من صور الممارسات العادية.

    – فالشذوذ الجنسي حقيقة لا أسطورة عانت منه البشرية ولا زالت، وجلب لها كثيراً من الأمراض النفسية والعضوية (نقص في المناعة المكتسبة، وأمراض جنسية) والقول (لكن أكثر الآراء تقول أن الشذوذ الجنسي غير مكتسب ولا يمكن لشخص أن يكتسب الشذوذ الجنسي من الآخرين) والقول (الشذوذ الجنسي ليس وراثياً) (مع القول ليس مرضاً وليس له علاج) قد يوحي ذلك لبعضهم أن الشذوذ الجنسي أمرٌ مباح، أو هو غريزي، ويجعله أمراً مألوفاً. كما أن هذا خلاف للأقوال الجميلة: (الشذوذ الجنسي مُحرم وجريمة كبرى في جميع الأديان، وقد حُرم فعل قوم لوط على الرجال وكذلك النساء، وتوعد الله من يفعل ذلك بعذاب عظيم) و(هذا يدل على عظم ذنب من يرتكب هذه الجريمة النكراء البشعة التي تتنافى مع الطبيعة البشرية التي فطر الله عليها خلقه).

    – القول (ومع العولمة أصبح من الصعب فرض عقوبة على الشاذين جنسياً، اه). سبحان الله! لا شك أن الإسلام هو دين العولمة فالله أرسل نبينا محمداً صلى الله عليه وسلم للناس كافة قال تعالى: (وما أرسلناك إلا كافة للناس بشيراً ونذيراً ولكن أكثر الناس لا يعلمون) ورسولنا صلى الله عليه وسلم رحمة للعالمين (وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين) وهذه هي العولمة. ولكن استرخم كثير منا، فغزوا ديارنا وقتلوا الملايين منا واستكلب كثير منهم فمنعونا من إقامة حدود الله في المخالفين فينا لجهلنا بديننا وبمقدارنا عند ربنا والله تعالى يقول: (لأنتم أشد رهبة في صدورهم من الله ذلك بأنهم قومٌ لا يفقهون) والواقع يصدق ذلك فببنائهم الجدر في فلسطين المحتلة ومحاولتهم ذلك في العراق وقول الله تعالى: (لا يقاتلونكم جميعاً إلا في قرى محصنة أو من وراء جُدُر بأسهم بينهم شديدٌ تحسبهم جميعاً وقلوبهم شتى ذلك بأنهم قومٌ لا يعقلون) فهل تولينا؟ فالله يقول: (وإن تتولوا يستبدل قوماً غيركم ثم لا يكونوا أمثالكم).

    من هنا نستطيع القول إن الشذوذ الجنسي مرض نفسي وابتلاء من الله له أسبابه ويمكن علاجه بإذن الله.

    أولاً: يجب أن نعلم أن الشذوذ الجنسي مرض نفسي وعضوي – وابتلاء من الله، لكي نسعى إلى علاجه والتوبة منه، فعن النبي صلى الله عليه وسلم قال: “ما أنزل الله من داء إلا أنزل له شفاء”، يقول الأستاذ محمد رفعت: فقد رأينا أنه قل أن يوجد شذوذ جنسي بغير مرض عصبي نفساني، ولا يسبب النزاع بين مركب الشذوذ وغريزة الاجتماع إلا مرض إذا قدر للشاذ أن يكون في مركز يتحكم بوساطته في إشعال نار الحرب أو إطفائها وقد يتمخض (ذلك) عن جنون اه. وقالوا بأن للشذوذ الجنسي أسباباً عصوية يريدون بذلك تغييرات في المواد الكيميائية التي تنتقل بين مراكز وخلايا المخ والجهاز العصبي، وقال آخرون إنه نوع من الاستعداد الخلقي والوراثي، وكل ذلك ورارد.

    فكونه ابتلاء: فالحياة كلها ابتلاء يقول الله تعالى: (الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملاً وهو العزيز الغفور) وقوله تعالى: (كل نفس ذائقة الموت ويبلوكم بالشر والخير فتنة وإلينا ترجعون) فكل مرض تصاب به الإنسانية من مؤمن وغيره هو ابتلاء من الله والله أعلم. يقول الله تعالى: (ولقد أرسلنا إلى أمم من قبلك فأخذناهم بالبأساء والضراء لعلهم يتضرعون فلولا إذا جاءهم بأسنا تضرعوا ولكن قست قلوبهم وزين لهم الشيطان ما كانوا يعملون).

    ثانياً: الأسباب، إن معرفة الأسباب تساعد على التعامل مع المرض ومعالجته والخلاص منه، ولعل الله يرفعه. فكثيراً ما ينتج الابتلاء بنزغ من الشيطان والله تعالى يقول: (وإما ينزغنك من الشيطان نزغٌ فاستعذ بالله إنه سميعٌ عليم إن الذين اتقوا إذا مسهم طائفٌ من الشيطان تذكَّروا فإذا هم مبصرون) أو يكون بذنب أصابه (وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير) أو بسخرية من مبتلى والله تعالى يقول: (يا أيها الذين آمنوا لا يسخر قومٌ من قوم عسى أن يكونوا خيراً منهم ولا نساءٌ من نساء..) الآية. أو مظلمة ففي الصحيح “اتق دعوة المظلوم فإنها ليس بينها وبين الله حجاب” أو زلة نفس (إن النفس لأمارة بالسوء إلا ما رحم ربي إن ربي غفورٌ رحيم) أو اتباع هوى والله تعالى يقول: (إن يتبعون إلا الظن وما تهوى الأنفس ولقد جاءهم من ربهم الهدى) أو انحراف بإشاعة المفاسد بين خلق الله بالدعاية لها ونشرها بوسائل الإعلام وغيرها سواء كانت حقيقة أم لا (إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذابٌ أليم في الدنيا والآخرة والله يعلم وأنتم لا تعلمون) وقوله تعالى: (وإذا تولى سعىٍ في الأرض ليفسد فيها ويهلك الحرث والنسل والله لا يحب الفساد وإذا قيل له اتق الله أخذته العزة بالإثم فحسبه جهنم ولبئس المهاد) أو غفلة عن حق أو واجب (والذين هم عن آياتنا غافلون أولئك مأواهم النار بما كانوا يكسبون). ومن الأسباب ما أورده الذهبي في الكبائر عن علي رضي الله عنه قال: “من أمكن من نفسه طائعاً حتى يُنكح ألقى الله عليه شهوة النساء وجعله شيطاناً رجيماً” هذه المعصية. ثم الاستئناس بها.. ثم الائتلاف معها.. والحب لها.. ثم الابتلاء بها ثم المرض منها تتبعه أمراض معها. ومن هنا يظهر الربط بين المرض والابتلاء والله أعلم).

    ثالثاً: العلاج وينقسم إلى قسمين وقائي لمنع المرض قبل حدوثه بإذن الله ومباشر بعد حدوثه.

    فالوقائي يبدأ في سن الطفولة والمراهقة بالتربية الصحيحة وهذا الدور الكبير يقوم به الوالدان أو الولي ثم العلم أي البيت والمدرسة والمجتمع يقول الله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا قُوا أنفسكم وأهليكم ناراً وقُودُها الناس والحجارة) ومما أشار إليه التربويون “أن على الوالدين أن يكونا قدوة حسنة في أخلاقهما وأن لا يداعبا بعضهما بعضاً أمام أطفالهما) ولا شك أن العري مفسد لأخلاق المتعري ولأخلاق غيره لأنه يحرض على الفساد بتنبيه الرغبية الجنسية. (والحرص على الزي الإسلامي في اللباس من الطفولة حتى الشيخوخة فالمجرم لا يفرق بينهما ولا يرحم). وعدم الإفراط أو التفريط في الحنان والجفاء. كما أن القدوة تشمل كبار الأسرة وكذا المعلمين وكل فاضل في المجتمع) كذا وجود الولي ومراقبته وعدم غفلته، لقوله صلى الله عليه وسلم “كفى بالمرء إثماً أن يضيع من يقوت” رواه أحمد والحاكم. ولا ننسى حديث: “وفرقوا بينهم في المضاجع” (ومثل هذا كثير في الكتاب والسنة) كذا معالجة الفراغ بحكمة، وشغله بالمفيد لكثرة اندفاع المراهقين وغيره فيه نحو الشهوة والانفلات وحب الدنيا، واللهو الباطل ولله در من قال:

    شباب وفراغ وجدة

    مفسدة للمرء أي مفسدة

    وإشعار كل جنس بجنسه من ذكر وأنثى وعدم التساهل أو التشجيع على خلافه، والحالقة الحالقة المدمرة جليس السوء خاصة إذا كان جاراً أو قريباً.

    العلاج الآخر: نبدأ بالدعاء قبل الابتلاء والمرض للسلامة منه والوقاية بإذن الله فإذا وقع زادت حاجتنا إلى الدعاء: (وقال ربكم ادعوني استجب لكم إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين) دعاء وتضرع (ادعوا ربكم تضرعاً وخُفية إنه لا يحب المعتدين ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها وادعوه خوفاً وطمعاً إن رحمة الله قريبٌ من المحسنين) ولا يخيب من دعا ربه صادقاً مخلصاً حتى لو لم ير الإجابة في الدنيا فهي مدخرة له وقد تشفع له بالتخفيف أو العفو (إن رحمة الله قريبٌ من المحسنين) ولا لليأس والقنوط فإنهما من خُلق إبليس، والدعاء بشرى والله تعالى يقول: (قالوا بشرناك بالحق فلا تكن من القانطين قال ومن يقنط من رحمة الله إلا الضالون).

    – غض البصر (قُل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم إن الله خبيرٌ بما يصنعون وقٍل للمؤمنات يغضضن من أبصارهن ويحفظن فروجهن ولا يُبدين زينتهن..) فعين لا ترى لا تتمنى السوء ولا تحزن على على فواته، وكان يُقال: النظر بريد الزنا وفي الحديث “النظر سهمٌ مسموم من سهام إبليس فمن تركه لله أورث الله قلبه حلاوة عبادة يجدها إلى يوم القيامة”.

    – الزواج المبكر في الوقت المناسب بعد البلوغ عند فوران الطاقة يصرف الله به كثيراً من المشاكل ويلزم الشباب بمعرفة السلوك السليم، ولو نظم الإنجاب إلى وقته، وعلى الأسرتين تسهيل ذلك والتعاون عليه، فإن تم الوفاق فهو المطلوب والحمد لله، وإلا سلمنا من المعصية والشذوذ (وأنكحوا الأيامي منكم والصالحين من عبادكم وإمائكم إن يكونوا فقراء يُغنهم الله من فضله والله واسعٌ عليمٌ).

    – ولعل من قال بأن للشذوذ الجنسي أسباباً عضوية يريدون بذلك تغييرات في المواد الكيميائية التي تنتقل بين مراكز وخلايا المخ والجهاز العصبي يشيرون إلى إعادة الرجولة للرجال المتأنثين بحقن هرمون الخصية والنساء المسترجلات بحقن هرمون المبيض والغدة النخامية الأمامية (أنتوترين أس) ونحو ذلك مما يختص به الأطباء الاستشاريون، ولعلهم يفيدوننا.

    – وأما من قال إن الشذوذ نوعٌ من الاستعداد الخلقي والوراثي، فقد أقر كثير من الأطباء مدى تأثر المواليد بحالة آبائهم أو أماتهم من إدمان أو تخلف أو غير ذلك. وطالما أن الشذوذ يغلب عليه بأنه مكتسب فيتق الله الوالدان في نسلهم كي لا يكون الشذوذ في جيناتهم وينقلوها إلى نسلهم ولينقلوا لهم خيراً والله أعلم.

  8. دلوقتي انا واحده اخوها الصغير 17 سنه حكى لها انه كان يتأثر بالافلام الاباحيه عموما وكان( يفعل بنفسه مثلها باستخدام يده او قلم) (اسفه) …. ولكني مش عارفه وصل لانهي مدى في الحكايه دي ولما سالني انه هل كده شاذ قلتله مش عارفه لاني فعلا مش عارفه بس قالي ان شهوته ناحيه النساء مش الرجال اطلاقا بعد ما ترك افعاله لكنه خايف من الفضيحه اثناء تقديمه لجيشه فقط ليس الا و انا ماعرفش هو شاذ ولا لا ومتى يكون عموما الرجل شاذ يعني ايه اللي بيحصله اغتصابه مثلا او هل يحدث له مثلما يحدث للفتاه الغشاء مثلا والدم و كيف يتم معرفه انه شاذ او لا بالكشف الطبي ….ارجو الافاده لاني جاهله تماما بهذا الموضوع للاسف
    وشكرا

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s