أهدافي

أساسيات الاهداف أربع نقاط مهم وجودها في حياتنا حتى نرى صورة واضحة لأهدافنا ونسير بخطى واثقة لها …

1 / الحصيلة :

وهي الناتج الذي نريد أن نحصل عليه من خلال سعينا لتحقيق الهدف ..

لذلك يجب علينا طرح سؤال قبل أن نبدأ في السعي وهو ماذا أريد ؟

لهذا التساؤل شرط يجب مراعاته وهو :

· أن يكون بصيغة إيجابية ( مثال ) أريد أن أكون شجاع.

أريد أن أتخلص من الخوف / صيغة سلبية

· أن يكون معناه إيجابي (مثال ) لا أريد أن أكون خائفة / صيغة معناها سلبي

لماذا يجب علينا تحديد الحصيلة بصيغة إيجابية ؟

لان ذلك مهم في

1- إعطاء رؤية واضحة لما أريد (مثال ) رجل يدخل السوبر ماركة وهو لم يضع شيء محدد في ذهنه يريد أن يشتريه فلو حدده من قبل سهل عليه البحث عما يريد .

أ/إعطاء صورة واضحة يسهل معرفة الخطوات التي يجب إتباعها ( صورة واضحة في الذهن )

ب/كذلك إيجاد من يمكن أن يساعدوك في الحصول على ما تريد وتحقيق الهدف

(مثال ) الرجل الذي دخل السوبر ماركة وهو لم يحدد ماذا يريد فعندما يسأله البائع عن ما يبحث فلن يستطيع ايجابته ولو قال له لا أريد كذا ولا أريد كذا فلن يستطيع أن يساعده لانه ليس لديه رؤية واضحة

2- أن يكون لدي قياس لمدى النجاح وتقدمي في سعي ( بوضع حد معين عند وصولي له اعرف أنني قد حققت تقدم ، أو سؤال من حولي )

2 / الحواس :

وهنا يقصد بها إرهاف الحواس حتى تستطيع أن تجمع لك المعلومات التي تفيدك في تحقيق حصيلتك ( تشغيلها بشكل كبير مثل : البصر نبدأ بتمرينه على أخذ أكبر تفاصيل ممكنه تكون موجودة حولي ، والسمع كذلك في سماع أغلب الأصوات المحيطة بناء وكذلك بقية الحواس )

لماذا يجب علينا إرهاف حواسنا ؟

الله عز وجل لم يخلق هذه الحواس عبثاً فلا نستفيد منها صحيح أن هذه الحواس قاصرة ولا نستطيع أن نسمع أو نرى كل شئ ولكننا نستطيع تمرينها لسماع ما نستطيع سماعة ورؤية ما نستطيع رؤيته …. وحتى تكون المعلومات كاملة يجب أن نكون دقيقين في أخذ التفاصيل مما يحيط بناء .

أنواع إرهاف الحواس :

1 – إرهاف خارجي ….

وهو التركيز على المحيط الخارجي بإرهاف الحواس الخارجية ( السمع ، البصر ، اللمس ، الشم ) جميعها لأننا منذ الصغير تعودنا على التركيز على بعضها على حساب الأخر ( لذلك يجب أن نكون متوازنين ) حتى نأخذ المعلومة كاملة .

مثال : حدث أمامي وصديقتي حادث مروري وأنا أعتمد على حاسة البصر أكثر من الباقي وهي تعتمد على السمع ، فعندما بدأت في رواية الحادث ستكون الروايتين مختلفتين لأني سأتكلم بناء على ما شاهدت فقط وهي على ما سمعت فقط وسيكون قد فاتني شئ من الحادث مثله بالضبط .

2 – إرهاف داخلي …

ينقسم إلى ثلاثة أقسام ،،، شعوري : يقصد به الشعور بأحاسيسنا الداخلية وعلى أي حال هي ( حزينة ، فرحة ، متفائلة ، متشائمة …. إلى أخر هذه المشاعر التي تغمر الإنسان في لحظات كثيرة ) أي باختصار /كيف أحس الآن /

ذهني : وهنا يقصد بماذا أفكر الآن ؟ ، وماهي الأفكار التي تدور في رأسي هل هي أفكار إيجابية أم سلبية ، واقعية أم خيالية .

أصوات : أي الأصوات التي أسمعها بداخلي ، ماذا تقولي لي ما هي الجمل التي تتكرر على مسمعي ( الحديث الإيجابي أو السلبي للذات )

مثال على هذه الأقسام :

أنا مع أحد محاضري تطوير الذات ويقوم بتشجيعي ورفع معنوياتي وخلال حديثه معي ، أنا في داخلي ( شعوري ) أحس بإحباط شديد ، وأفكر ( ذهني ) بأني لن أستطيع أن أنفذ ما يقول لي ، وأسمع ( أصوات ) جملة تقول لي أنتي فاشل ، في هذه الحالة يجب أن أكون قد أرهفت حواسي حتى أستطيع أن أتحكم بهذه السلبيات التي تحاصرني فأقوم بتغير أفكاري ورفع معنوياتي بنفسي و قول جمل إيجابية لنفسي حتى أكون قد أخذت المعلومات بشكل جيد .

3 / المرونة :

وهي أن أكون في الموقف كما ينبغي أن أكون ، وهذا لا يعني أن أكون إمعة في كل المواقف ولا أخذ إلا برأي الغير و وأكون تابع لهم …

فنحن كائنات شعورية ولسنا آلات لذلك نحن نستطيع أن نتغير ، لذلك يجب أن نكون مرنين حتى نصل لأهدافنا

مثال : أنا تعودت أجلس في مجلسنا في الجهة اليسرى فقط وعلى كرسي محدد ـ فلو لم أكن مرنة فسيقع خلاف بيني وبين من يجلس على كرسيي

ومن فوائد المرونة : أ – تنشيط الدماغ ( القدرة على الإبداع )

ب – المتعة

ج – حصولك على خيارات متعددة

4 / العمل :

الخبرة بحد ذاتها ليس لها معنى دون العمل ، فما فائدة الخبرات والمعلومات التي أملئ بها رأسي ولا أستفيد منها ولا أطبقها ؟ فمع مرور الأيام ستتبخر من رأسي ولا يبقى لها أثر ….

فتوكلوا على الله وأعملوا

أبي ارتاح

إذا كنت تحس بضيق في صدرك وآلم ينتشر داخل جسدك ، وأصبحت ترى العالم بمنظار أسود وكل ما فيها مجرد تفاهات …

إذا أصبح لسانك عاجز عن الكلام والتعبير وأنت لا تعرف السبب

إذا تمنيت الموت في هذه اللحظات فما عليك إلا أن

أجلس في مكان خالي هادئ ، رائحته عطره تحبها ، أسترخ وأستجمع أفكارك ،

وأسبح داخل أعماقك ، وأبحث عن السبب الأساسي وراء ما تشعر … وكن صريح مع نفسك لتصل لحل .

– إذا لم تستطع فأحضر ورقة وقلم وأبدا رحلة أخرى ، أكتب عليها الكلمات التي تمر على ذهنك او المشاعر التي تشعر بها لحظة امساكك للورقة ، لا يهم ان تكون مرتبه أكتبها في المكان الذي تشعر انه يناسبها فقط … صدقني ستبهر بالنتيجة ..

– إن لم تفلح هاتين الطريقتين إلجاء إلى مسبب الأسباب ، أذهب وتوضأ وصلي وفي سجودك ضع في ذهنك

بأنك تسجد لواحد لا يُسجد لغيره

بأنك تُسجد لمن هو قادر على تفريج كربك

لمن يعلم خفايا صدرك

لمن قال أدعوني أستجب لكم

بأنك تسجد لله عز وجل خالقك وكاتب أقدارك وأقدار غيرك

وتذكر أن أمر المؤمن كله خير ، فهو إذا أصيب بمصيبة صبر وإذا أصيب بنعمة شكر

وان الكرب لمحوا الذنوب ورفع الدرجات

أبيات أعجبتني

ما تغيَّر شي .. لكن .. صار فاضي هالمكـان
يعني إنتَ شفت قلبي طحت مِنْ عينـي وعينـه
كان لك قلبي مدينه ولاحظ إني قلت : ((كـان))
يعني إنتَ الحين واحد ((خارج حدود المدينـه))
ليه مستغرب كلامـي وليـه أعطيـك الأمـان
وليه تَكْذِب في كلامـك العـذر وينـك ووينـه
ما ألومك كان قلبـك ثـارت أمواجـه وخـان
الخطا منَّي لأني صـرت فـي بحـرك سفينـه
والسؤال اللَّي كتمته وما نِطَـق فيـه اللسـان
كيف إيدك إطعنتني وآنـا أحْسِبْهَـا أمينـه ..؟
جرحي ما يرضيه قلبك لو يجـي كلِّـه حنـان
لو تبوس الجرح فينـي ولـو تقبلهـا إيدينـه
يُوم أحبك قلت كلمه : ( يكرَم المرء أو يُهان )
وإنتَ قلبي ما كرمته وما قـدرت إنِّـك تهينـه
طاب خاطر قلبي منِّك وهـذي الفرقـى رهـان
وحتَّى لو قلبي يحبـك ربِّـي بفراقـك يعينـه
تدري لما قلت أحبك قلت وما عنـدي ضمـان
وإختياري كان خاطىء تجربه بالحيـل شينـه
كنت تخطي وكنت أسامح مرَّه مرتيـن وثمـان
أدمح الزله عشانـك وأكتـم أنفـاس الغبينـه
كنت أحبك وكنت أعزك والغـلا فينـي جبـان
اخاف تزعل لو ألومك ضعت ما بينـك وبينـه
في عيون الناس عادي بس في عينـي جنـان
وكان قلبي من يشوفك تفضحه نظـرة حنينـه
ماني أوَّل من يحب ومنتَ آخر شخـص خـان
المحبه في زمانك بحرهـا مـن غيـر مينـه
الفشـل .. كـان النتيجـه وأعتقـد آن الأوان
أبني مستقبل حياتي وأنسـى قصتنـا الحزينـه
وخطوتي الأولى غيابك وراح أطبقهـا عشـان
يبكي قلبك لا فقدني والنـدم .. يملـي سنينـه
جاي تسأل عن مكانك !! هو بقى فيني مكان ؟؟
الله يرحمها المشاعر اللي كانـت لـك رهينـه
قلت لك قلبي ( مدينه )فيها لك حشمه وشـان
لكن إنتَ الحين أغرب شخص في هذي المدينه