أول خطوة

بسم الله الرحمن الرحيم

 السلام عليكم  

لا تتصورون مدى الألم الذي يصيبني من مجرد التفكير في كتابة أي شيء وكم يأخذ من وقت حتى أتمه مع أني ولله الحمد أحب أن اكتب مهما كانت أخطائي لأني أجد متعه حقيقة عندما افعل

أحيانا اعجز أن اصف الكلمات واعبر عن ما يدور في خاطري و لعل هذا بسبب تزاحمها أو بسبب الصداع الذي يلازمني في الغالب 

 أحب أن أشارك ما اعرفه الغير وان اعبر عن أرائي وأناقش الغير فهذا ما يبث النشاط بداخلي لهذا قررت التالي واسأل الله أن يتممه على خير 

 قررت ان اجعل من كل شهر اجتماع يقام في منزلي حيث يتم اختيار كتاب أو موضوع يتفق عليه الحضور و نقوم بمناقشته وطرح الأسئلة لعلي استفيد وأفيد غيري  

 اليوم قمت بأول خطوة لتحقيق هذه الفكرة و هو الاتصال على صديقاتي و طرح الموضوع بينهم والحمد لله الكل سعد بها و تشجع لحضورها ، وقد حددت يوم الأحد 20 / 8 يوم للاجتماع  

 لا أنكر أني احترت في الموضوع الذي سيتم طرحه بما انه الأول وأنا من سيقوم باختياره  ، لكني مازلت متحمسة وعازمة على الإقدام ، ففكرت أني قد أموت في أي لحظه ولدي ما لم أشارك به احد أصبحت تؤرقني كثيراً لا ادري لماذا !! 

فكانت هذي احد الطرق الذي اخترتها لنشر ما لدي ، ولعلني اطرح أمر معين يكون لدى أخر مهارة رائعة في طرحه نقله للغير ..

Advertisements

الله جل جلاله

 الله هو الاسم العلم الذي اختص به الحق – سبحانه وتعالى – فهو علم على الذات الإلهية المقدسة التي نؤمن بها ، ونعمل ابتغاء مرضاتها ونعرف أن منها حياتنا واليها مصيرنا .

و الله علم على ذات الحث الجامع لكل صفات الكمال والجلال والجمال، و هو أشهر الأسماء الحسنة وأعلاها محلا في الذكر والدعاء  ولذلك جعل إمام سائر الأسماء.وقد تفرد الحق سبحانه وتعالى بهذا الاسم وخص به نفسه وجعله أول أسمائه ، وأضافها كلها إليه ولم يضفه إلى اسم منها ، فكل ما يرد بعد يكون نعتا وصفه له  . 

وأصل كلمة ” الله ” في اللغة الإله ثم حذفت الهمزة تخفيفاً فاجتمعت لامان ، فأدغمت الأولى في الثانية فقيل الله . 

والإله في لغة العرب أطلق لمعان أربعة هي : المعبود ، والملتجأ ، والمفزوع إليه ، والمحبوب حباً عظيماً ، والذي تحتار العقول فيه ، أي في إدراك عظمته ومعرفة قدرته .وكل هذه المعان ثابتة في حق الله  سبحانه وتعالى .

 وقد أختص هذا الاسم بخصائص منها :

1-     انه لا يسمى به أحد غير الله ، ولذلك لا يجوز إطلاقه على غيره

2-     اختص بخاصية شرعية وهي كلمة الشهادة ( لا إله إلا الله ) .

3-     أن سائر الأسماء إذا دخل عليها النداء أسقطت عنها الألف واللام ، أما (( الله )) يحتمل ذلك فيصبح : يالله ، وهنا إشارة لطيفة وذلك لان الألف واللام للتعريف فعدم سقوطهما عن هذا الاسم يدل على أن هذه المعرفة لا تزول عنه ألبته .

4-     هذا الاسم الأصل في أسماء الله الحسنى ، وسائر الأسماء تضاف إليه قال تعالى { ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها } 

 وقد رجح كثير من العلماء أن يكون اسم ” الله ” هو الاسم الأعظم للخصائص السابقة التي اختص بها . 

هل وجود الله عز وجل يحتاج إلى برهان ؟

  وجود الله عز و جل من البداهات التي يدركها الإنسان ويهتدى إليها بفطرته ، فهو ليس من مسائل العلوم المعقدة  { أفي الله شك فاطر السموات والأرض }إن الدلالة على وجود الله سبحانه لا تحصى لكثرتها ، فجميع ما في العالم شواهد ناطقة ، وأدلة شاهده على وجود خالقها ومدبرها ومصرفها ومحركها .وقد سئل أعرابي عن الدليل على وجود الله تعالى ـ فقال ( البقرة تدل على البعير ،  و الروثة تدل على الحمير ، وآثار الأقدام تدل على المسير ، فسماء ذات أبراج  ، وأرض ذات فجاج ، وبحار ذات أمواج أما تدل على الصانع العليم القدير ؟! 

 فإذا عرف المؤمن هذا الاسم الأعظم فماذا يجب عليه ؟

 على المؤمن أن يعتز بالله ، ولا يعتز بسواه ، فكل ما حوله مخلوقات مثله ، وخالقها ورازقها ومدبرها الله ، فالأمر كله لله فلماذا يعتز المؤمن بسواه ؟!ولا يكون مع هذه العزة جباراً ، ولا متكبراً ، ولا مغروراً ، وذلك لانه يعلم ان ما عنده من متاع إنما هو ابتلاء وامتحان ، ولذلك فهو دائم الخوف من غضب ربه ، هين لين مع إخوانه 

 اللهم اقسم لنا من خشيتك ما تحول به بيننا وبين معاصيك ، ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك ، ومن اليقين ما تهون به علينا مصائب الدينا ، ومتعنا باسماعنا وأبصارنا وقواتنا ما أحييتنا ، واجعله الوارث منا ، و اجعل ثأرنا على من ظلمنا ، وانصرنا على من عادانا ، ولا تجعل مصيبتنا في ديننا ، ولا تجعل الدنيا أكبر همنا ولا مبلغ علمنا ،  ولا تسلط علينا من لا يرحمنا اللهم إنا نسألك من خير ما سألك منه نبيك محمد صلى الله عليه وسلم وأنت المستعان ، وعليك التكلان ، ولا حول ولا قوة إلا بالله .    

 المرجع الكامل : (( المنهاج الاسنى في شرح أسماء الله الحسنة )) الجزء الأول تأليف : د. زين محمد شحاته استاذ مشارك بكلية التربية جامعة الملك سعود  

انا و اجتماع الغضب

بسم الله الرحمن الرحيم 

السلام عليكم ورحمة الله 

  قررنا أن نجتمع ، واسمينا اجتماعنا ( اجتماع الغضب )  

تقابلنا وبدأنا نتحدث عما يغضبنا وعن مشاكل اعتقدنا انها ستدمرنا

وبدأنا نتحدث ونتحدث حتى تعبت ألسنتنا وفي النهاية اكتشفنا التالي 

 انه لا يوجد مشكلة في حياتنا ، وأننا كنا ندور في حلقه مفرغه لا وجود لأمر يستحق الغضب الذي كان وهذا الاجتماع الاضطراري فكانت المشكلة في ذواتنا ، والفراغ الذي كنا نتوقع أننا أشغلناه بالقراءة  وحضور بعض المحاضرات والندوات  

فكان الحل : أن نكثف نشاطاتنا و ملئ هذا الفراغ بالشكل المناسب فقط 

 كان هذا بالنسبة لي ولصديقاتي ، لكن بالنسبة للمجتمع !!؟؟ 

هذي حقيقة يعيشها الكثير ، نجدهم في أجواء مميتة ومحبطه ، ويعيشون الهم والخوف والترقب الدائم ، ولو سألناهم ما هي المشكلة سيحتارون ويبدءون بالتلعثم و إعطاء الألف المشاكل التي لا معنى لها .

تعلمت من دورات التطوير و تحديداً دورات البرمجة اللغوية العصبية أن الكثير منا عندما تقع له مشكله يجعل اكبر تركيزه على المشكلة ذاتها ، ويبدأ يدور في دائرة مغلقة مع هذه المشكلة وفي كل لحظه تمر عليه تزداد سوء وتسحبه لأعماق الكآبة  ولكنه إذا وجهه تركيزه على حل المشكلة كان وقعها عليه أهون ويجد لها حل في مده اقل من المدة التي يقضيها عادة ،  لهذا من المفترض أن يخصص وقت يركز فيه على المشكلة ويحددها ومن ثم يقوم بتحويل تركيزه على الحل حتى لا يهدر طاقته أيام وليال

فعند التركيز على المشكلة يسأل نفسه هذه الأسئلة و يجب أن تكون الإجابة صادقه فلن يشاركه احد فيها 

 – يسأل نفسه ما هي المشكلة ؟ ويكررها حتى يصل لها حقيقة ( كنا في احد الدورات وطلب من إحداهن أن تسال نفسها هذا السؤال وكانت جداً متأثرة وفجأة ضحكت وقالت اكتشفت أن المشكلة التي أعاني منها أمر مختلف تماما عن ما تحدثت عنه )

– لماذا ومتى كانت هذه المشكلة موجودة ، و هل تؤثر عليك ؟

 – هل منعت تحقيق شيء يهم  ؟وأخيرا – من المسئول عن حصولها لك ؟

 بعد أن يتم تأمل الإجابات نوجه تركيزنا على الحل …. 

بداية نطرح السؤال الذي يحدد رغبتك النهائية من حل هذه المشكلة وهو

– ماذا أريد فعلا ؟

 – و احدد بعدها المكان والزمن والأشخاص الذين يهمني أن أحل المشكلة معهم

 – احدد بعد ذلك الأمر الذي يثبت لي أني وصلت لما أريد

 – وبعدها أبدا احدد الأمور الايجابية التي املكها الآن وقد اخسرها إذا أقدمت ، فأضع خطه للمحافظة عليها

 – اسأل نفسي هذا سؤال يبين لي إلى أي درجه تعتبر مشكلة وهل عندي استعداد أن أتنازل عن أشياء قد اخسرها إذا أقدمت على هذا الحل ( مثل بعض الأمور التي نقدم عليها من باب الغيرة والحسد ، أو إفساد سعادة الغير )

 – ماذا يمنعني من  الأقدم إذا كان الحل مناسب لي ويساندني ؟

-وماذا سأفعل لأصل لما أريد ؟ 

 الخلاصة أن يجلس كل شخص مع نفسه ويصارحها ويواجهه مخاوفه وعيوبه مهما كانت ليتعامل معها 

 ففي النهاية هل استحق أن أعيش بطريقة تؤدي إلى هلاكي النفسي ؟؟

نستحق أن نتطور

أسماء الله الحسنى

بسم الله الرحمن الرحيم

  { ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها وذروا الذين يلحدون في أسمائه سيجزون ما كانوا يعملون } 

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ” إن لله تسعة و تسعين اسما ، من أحصاها دخل الجنة ”  

هناك قواعد أساسية يجب مراعاتها لمعرفة أسماء الله الحسنى هي كالتالي : 

 – ما المقصود بالحسنى في قوه تعالى { ولله الأسماء الحسنى } ؟

حسنى أي بالغة الحسن ، لأنها تضمنت صفات الكمال المطلق ، فليس من أسمائه اسم يتضمن الشر .

 – ما الفرق بين أسماء الله الحسنى وصفاته ؟

 إن كل اسم يتضمن صفة ، ولا تتنافى أسميته مع وصفيته ، فكل اسم صفه ، وليس كل صفه اسم ، لان بعض الصفات لا يشتق منها أسماء ، كبعض الصفات الذاتية ، مثلاً : اليد والعين فا يؤخذ منها أسما .  

– ما الفرق بين أسماء الله الحسنة والإخبار عن الله سبحانه وتعالى ؟

إن أسماء الله توقيفية ، فلا يسمى الله إلا بما سمى به نفسه في كتابه ، أو سماه به رسوله صلى الله عليه وسلم ، أما الخبر فهو أوسع من الاسم .إن أسماء الله حسنى كاملة الحسن ، فهي تحمل الحسن المطلق ، أما الخبر عن الله فلا يكون باسم سئ ولا يلزم ان يكون كامل الحسن .أن أسماء الله الحسنى يدعى بها ، أنا الخبر عن الله عزوجل فانه لا يدعى به . 

– هل نصوص أسماء الله الحسنى محكمة أم متشابهة ؟

المحكم هو البين الواضح الذي لا يحتاج في معناه إلى غيره وذلك لوضوحه ، أما المتشابهة فهو مالا سبيل إلى إدراك حقيقته وهو ما تفرد الله بعلمه كالروح والساعة ،كيفيات صفات الله تعالى .ونصوص الأسماء الحسنة من النصوص المحكمة أيما إحكام .  

– هل أسماء الله الحسنى محصورة بعدد معين ؟

أسماء الله غير محصورة بعدد معين ، ولم يرد في النصوص الصحيحة ما يدل على حصرها بعدد معين واما حديث : ” إن لله تسعة و تسعين اسما ، من أحصاها دخل الجنة ” فليس فيه ما يدل على حصر الاسماء ، قال الامام النووى (رحمه الله ) : (( اتفق العلماء على أن هذا الحديث ليس فيه حصر لأسمائه سبحانه وتعالى ، فليس معناه أنه له أسماء غير هذه التسعة والتسعين ، وإنما مقصود الحديث أن هذه التسعة والتسعين من أحصاها دخل الجنة ، فالمراد الإخبار عم دخول الجنة بإحصائها لا الإخبار بحصر الأسماء )) 

– هل ورد حديث صحيح في تعيين التسعة والتسعين أسماً ؟

لم يثبت حديث صحيح في تعين التسعة والتسعين اسماً ، وغاية ما هنالك من سرد الأسماء إنما اجتهادات بعض العلماء التي يندرج فيها الصواب والخطأ .وفي عدم تعيننها حكمة بالغة وهي أن يتطلبها الناس ويتحرونها في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم .

         هل تتفاضل الأسماء الحسنى ؟

يرى أهل السنة والجماعة أن الأسماء الحسنى تتفاضل ، ومسألة تفاضل الاسماء مبنية على مسألة أخرى ، وهي مسألة تفاضل كلام الله بعضه على بعض . 

– ما الاسم الأعظم ؟

وردت أربعة أحاديث صحيحة تبين وتثبت الاسم الأعظم لله عزوجل ، الذي إذا دعي به أجاب و منها : حديث عبدالله بن بريدة عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سمع  رجلاً يقول ” اللهم إني أسالك أني أشهد أنك أنت الله لا إله إلا أنت الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ، ولم يكن له كفواً أحد ،  فقال :” لقد سألت الله بالاسم الذي إذا سئل به أعطى وإذا دعى به أجاب ” وفي رواية فقال : ” والذي نفسي بيده لقد سأل الله باسمه الأعظم الذي إذا دعى به أجاب وإذا سئل به أعطى “ فالاسم الذي تكرر في الأحاديث هو ( الله ) . 

– ما معنى إحصائها في قول رسول الله صلى الله عليه وسلم : من أحصاها دخل الجنة ؟

اختلف العلماء في معنى الإحصاء ، لكن ابن القيم جمع في بيان مراتب إحصاء أسمائه التي من أحصاها دخل الجنة وهي : المرتبة الأولى : إحصاء ألفاظا وعددها  المرتبة الثانية : فهم معانيها ومدلولها المرتبة الثالثة : دعاؤه بها كما قال تعالى : ” ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها ” 

 – ما أركان الإيمان بأسماء الله الحسنى ؟

 الركن الاول : الايمان بالاسم

 الركن الثاني :الايمان بما دل عليه الاسم

الركن الثالث : الايمان بما يتعلق به من أثر

 الركن الرابع : الدعاء بالاسم ، دعاء عبادة وثناء و دعاء مسألة وطلب .

 – ما دلالات أسماء الله الحسنى ؟

كل اسم من أسماء الله الحسنى له ثلاث دلالات : مطابقة وتضمن والتزام . 

– ما حقيقة الإلحاد في أسماء الله الحسنى ؟

الإلحاد هو العدول بأسماء الله الحسنى وبحقائقها ومعانيها عن الحق الثابت لها . 

 المرجع الكامل : (( المنهاج الاسنى في شرح أسماء الله الحسنة ))

تأليف : د. زين محمد شحاته استاذ مشارك بكلية التربية

 جامعة الملك سعود

غيّر تستمتع

بسم الله  الرحمن الرحيم

 السلام عليكم ورحمة الله 

 كبشر لكل منا صفاته السلوكية والفكرية والحسية المختلفة عن الأخر ، منها ما هو جيد وما هو سيئ  وقد يغيب عن البعض مدى سوء تصرف معين لازمه منذ فتره طويلة ،  ويتعجب من نفور من حوله عنه !!

 لنتوقف ونوجه النظر لداخل أعماقنا و نقيس مدى صلاحية عاداتنا وسلوكياتنا التي نمارسها باستمرار دون تعب و وعي  

لا العمر و الجنس ولا المجتمع تمنعك من اتخاذ قرار قد ينقلك من وضع إلى وضع أفضل وأمتع   خلقنا لنتطور ونحسن من أداءنا لنكون قادرين على تأدية عباداتنا على أكمل وجه و لنعمر الأرض بما يرضي الله  قد نحبط أحيانا ونتراجع فلتكن هذه العثرة هي الدافع للتقدم ،  فتمكن هذا الوضع منا يؤخرنا كثيراً ويعطل مصالح أكثر  

أول ما بدأت دورات تطوير الذات تنتشر في المملكة كان الكثير من الأوساط يرفضها وكأنه يعتبرها تقليل من قدره وكأننا نوجه له تهمه مفادها ( انك غير كامل )   والبعض رفضها وشكك في مصداقيتها والفائدة التي تعود منها  

 وهذي مشكلة كبير أن نخاف من المجهول خوف قد يحرمنا فائدة قيمة

الآن من خاف ذلك المجهول مازال يتمتع بصفاته وعاداته السيئة وهو لا يعلم وأما من جازف و جرب فهو يتمتع بصفات جديدة و رؤية لمستقبل أفضل  

صحيح أن البعض يخفق لكن هذا من ابتلاء الله علي عباده المهم انه أقدم و لم يجلس رهينة للخوف واستمتع بالتجربة التي استفاد منها على الأقل فائدة واحده  

يجب أن نتمتع بمرونة تكون عون لنا على الإقدام بعد الله تعالى 

 اسأل الله لنا جميعاً التوفيق