أمنيات

فتحت عيناي على ظلام الغرفه وهدوء الفجر ، قمت واستعديت للصلاة محاولة ان انسى نقاش ليلة ساخنة بيني وبين شريك حياتي الذي ألمني
أذن الفجر وصدحت المساجد بصوت الحق ..
أحمد أحمد ياللا قم أذن الفجر ..
تحرك في فراشه دون ان يرد علي بكلمة ، ذهبت لاوقض عبدالرحمن وأخته جواهر ، ليصلوا ويستعدوا للمدرسة
عدت لغرفتي إذا باحمد مازال نائم ،،أحمد بيقيم وانت ما بعد قمت ياللا لا تتأخر
صرخ علي أوووووووووف ، أخترقت كلمته قلبي
خرجت من الغرفه غاضبه وفي نفسي اقول الشرهه علي اللي ابي لك الاجر
مر الوقت وذهب احمد للصلاة وعاد دون ان يقول لي اي كلمة سواء السلام عليكم
حان وقت ذهاب اولادي للمدرسة وبعد الفطور خرجوا وسكن المنزل
عدت لفراشي لانام ساعات قليله وبعدها اصحوا لابدا نشاطي اليومي ، من غسيل وكوي ومسح وطبخ
بعد ساعه ونصف من النوم المتقطع قررت ان اترك الفراش وابدا يومي مبكره
بداءت بالعمل والعمل والعمل ، وفي نفسي اشعر بضيق شديد من احمد الذي كسر خاطري قبل النوم وبعده ، وحزني على نفسي ، وكنت احدث نفسي قائله ( احمد ما يستاهل ، والله زعلني أذا جاء ما راح اكلمه وراح اسوي و اسوي واسوي ، وراح الوقت وانا اتوعد زوجي احمد بالكثير من الامور التي ساحرمه اياها اليوم )
وعندما هممت بجمع الملابس لغسلها ، اخذت ملابس عبدالرحمن وجواهر ومريت على غرفتي لاخذ ملابس أحمد
( ماشاءالله صايره شغاله له ملابسه في كل مكان )، وانحنيت اخذ الشماغ المرمي على الارض وعندما لامست يدي شماغه خفق قلبي بقوه ، رفعته وشممت رائحته ( ياريحة اهلي وناسي ، ويا اغلى من انفاسي ) كلمات خرجت من قلبي
مرت علي اجمل اللحظات مع احمد كلماته ومداعباته ، وفرحه باول مولود و طقم الذهب اللي كان هديه بمناسبه جيت جواهر ، وخوفه علي لحظات الولاده ، وشوقه لي وانا عند اهلي ، وقلقه علي لما اكون مريضه ، وحرصه على اولادنا ، وفوق هذا تعبه وكده علشان يسعدنا
ذكرت روحاتنا وجياتنا وسفراتنا وكيف صار البحر معه اجمل والبر أروع وكيف ان ريح الحديقه الطف معه
ارتسمت على ملامحي ابتسامه غرام ، واعترفت لحظتها اني انا من اغضب احمد لليلة امس واني لم اقدر تعبه
وبسرعه اذهب للمطبخ لاعد احب اكله لاحمد وعياله ، كبسه على طريقتي الخاصه
رتبت البيت وعطرته وكمان بالبخور دللته
جهزت كل شيء وجلست افكر اكتب له رسال اعتذار ولا اقوله له ؟
اذن الظهر واستعديت لجيتهم وتنوير حياتي
حان وقت دخولهم
اسمع حركة المفاتيح وصل نور حياتي ، فتح الباب ودخلو عبدالرحمن وجواهر يركضون سلموا علي ودخلوا يغيرون ملابسهم ويستعدون للغداء
واحمد عانقته عند الباب وقبلت يديه وراسه وقلت له الله لا يحرمني منك
يا جنتي وناري ، ويا ارضي وسماي العذر والسموحه
ضحك احمد وقال آمين
—————————
هذه احد بنات افكار فتاة لم تتزوج ، حياة خياليه تعيشها بواقعيه وكأنها هي الحياة وواقعها هو الخيال
امنياتها وهي وحيده

أضف تعليقاً

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s