أوركيد

المدخلات المصنفة كـ ‘هـمم’

لنحلم

أبريل 17, 2008 · تعليقات

//fc06.deviantart.com/fs29/f/2008/079/f/3/Felicidad_by_wickedweakweek.jpg“، لأنّها تتوي أخطاء.

من حق كل شخص أن يحلم بما يريد

يرسم حياته التي يحب ، ويصبح كما يتمنى

من حقك فلا تحرم نفسك وإن كثر الضاحكون

أحلم وأستمتع بحياتك

التصنيفات : هـمم

حقيقة

مارس 20, 2008 · تعليقات

نعاني كثيراً من مشاكل تعطل أيامنا و تكدر صفو حياتنا

نهاراً وليل تشغلنا ، تأكل وتشرب معنا

ننسى الضحك معها و نتحد بالهم والحزن بسببها

وفي لحظه لم تحسب لها حساب تحل المشكلة ويستمر اليوم بعكس ما ابتدأ به

يوم عادي فرح وسعادة ، يغمرنا النشاط ، والأفكار تجتاح سمائنا ، نظره ايجابية لكل ما حولنا

يوم كأي يوم وقد يكون أفضل

 

وفجأة ودون سبب  أو مبرر ، يغمرنا الحزن مره أخرى ، ونبدأ بالبحث عن كل ما يزيد همنا ، و بسبب أتفه الأمور نفتعل المشاكل مع الكل

 

لكن ما السبب الحقيقي وراء تقلب المزاج المباغت ؟؟

 

ترسبات المشاكل وراء تلك المشاعر التي بدون مقدامات تنبع

سببتها مشاعر قديمة و أحداث مؤلمة مع بعض الأشخاص أو عُرضنا لمواقف بسبب الغير لا ذنب لنا فيها

جرح مشاعر ، أو إهمال عُملنا به ، ظلم قيدنا ، و أوضاع أجبرنا عليها …

 

لهذا أعط نفسك يوم استرخ فيه وتأمل مواقف مررت بها قديماً وحاول ان تتخلص من تلك الترسبات بأن تضع حد لها

فإن كنت تعاني بسبب شخص ، صارحه وأنهي معاناتك معه

وأن لم تستطع فتخلص من المشاعر السلبية بالطرق المعرفة الآن في مجال تطوير الذات ( العلاج بخط الزمن – تكديس الإرساء – تحطيم المعتقدات السلبية )

أبحث عن حل لا تستلم لهذه الأمور التي قد تحول حياتك لجحيم وهي أتفه من أن نذكرها

 

حقيقة : انظر إلى الجانب المشرق في حياتك تشرق حياتك

 

التصنيفات : هـمم

أخطأت

يناير 24, 2008 · لا تعليقات

كنت أتحدث مع احد صديقاتي وإذا بها تتصرف بغضب و عصبيه ، حاولت أن أوضح لها وجهة نظري إلا أنها استمرت في غضبها حتى نسيت أنها غاضبه مني
لم افهم لماذا غضبت ، فقد كنت صريحة وواضحة معها وأتحدث بكل بساطة
لكنها مع هذا كله غضبت مني
قبل أيام غضبت أنا بدوري من احد صديقاتي ومازلت اشعر بغضب كل ما تحدثنا أو حاولت الاتصال بها
واليوم أعدت الكره

أخذت بعض الوقت أفكر بما حصل

عند اختلاف الآراء يتمسك كل واحد منا برأيه وكأنه على صواب دائم ، وأحيانا يكون لكلانا وجهة نظر صحيحة لكنها من زاوية أخرى ، وهذا ما يخلق بعض التوتر والغضب دون أن نعيه

في لحظه ننسى أن التجارب التي تمر علينا و الخبرات التي عرفنها في حياتنا كونت صورة وواقع في عقلنا الباطن مما يجعلنا نحكم على بعض الأمور بسرعة قبل أن نأخذ بعض الوقت في التفكير
فبعض الأمور طبعت في رؤؤسنا على أنها صحيحة وحقيقتها خاطئة أو قد تكون صحيحة في ذلك الوقت ولكن ليس لكل وقت
البعض لديه خبرات اقل ونظرته للأمور محدودة فبناء عليها يكون رأيه
لهذا يجب أن نتذكر أننا نرى الحقيقة من خلال تجاربنا نحن ، وخبراتنا والقيم التي زرعت على مر السنين ..
وكثيرا ما نخطئ في طرح حقيقة معينه والتمسك بها وبعد فترة نكتشف الواقع ، وكثيراً ما نشكك في صحة رأي أي شخص خاصة إذا كان أقل منا خبرات أو أصغر عمر !!!

فلنقبل بوجهات النظر المختلفة فمنها نستطيع أن نكون أراء جديدة وفكره قوية ..

فكل ما وسعنا دائرة المعرفة لدينا زادت خبراتنا وفهمنا للواقع

لهذا فلنراقب أفكارنا و خبراتنا ونراجعها ونحسن من أنفسنا

ولكل من أخطأت في حقه عذراً

التصنيفات : هـمم

أهدافي

نوفمبر 28, 2007 · تعليقات

أساسيات الاهداف أربع نقاط مهم وجودها في حياتنا حتى نرى صورة واضحة لأهدافنا ونسير بخطى واثقة لها …

1 / الحصيلة :

وهي الناتج الذي نريد أن نحصل عليه من خلال سعينا لتحقيق الهدف ..

لذلك يجب علينا طرح سؤال قبل أن نبدأ في السعي وهو ماذا أريد ؟

لهذا التساؤل شرط يجب مراعاته وهو :

· أن يكون بصيغة إيجابية ( مثال ) أريد أن أكون شجاع.

أريد أن أتخلص من الخوف / صيغة سلبية

· أن يكون معناه إيجابي (مثال ) لا أريد أن أكون خائفة / صيغة معناها سلبي

لماذا يجب علينا تحديد الحصيلة بصيغة إيجابية ؟

لان ذلك مهم في

1- إعطاء رؤية واضحة لما أريد (مثال ) رجل يدخل السوبر ماركة وهو لم يضع شيء محدد في ذهنه يريد أن يشتريه فلو حدده من قبل سهل عليه البحث عما يريد .

أ/إعطاء صورة واضحة يسهل معرفة الخطوات التي يجب إتباعها ( صورة واضحة في الذهن )

ب/كذلك إيجاد من يمكن أن يساعدوك في الحصول على ما تريد وتحقيق الهدف

(مثال ) الرجل الذي دخل السوبر ماركة وهو لم يحدد ماذا يريد فعندما يسأله البائع عن ما يبحث فلن يستطيع ايجابته ولو قال له لا أريد كذا ولا أريد كذا فلن يستطيع أن يساعده لانه ليس لديه رؤية واضحة

2- أن يكون لدي قياس لمدى النجاح وتقدمي في سعي ( بوضع حد معين عند وصولي له اعرف أنني قد حققت تقدم ، أو سؤال من حولي )

2 / الحواس :

وهنا يقصد بها إرهاف الحواس حتى تستطيع أن تجمع لك المعلومات التي تفيدك في تحقيق حصيلتك ( تشغيلها بشكل كبير مثل : البصر نبدأ بتمرينه على أخذ أكبر تفاصيل ممكنه تكون موجودة حولي ، والسمع كذلك في سماع أغلب الأصوات المحيطة بناء وكذلك بقية الحواس )

لماذا يجب علينا إرهاف حواسنا ؟

الله عز وجل لم يخلق هذه الحواس عبثاً فلا نستفيد منها صحيح أن هذه الحواس قاصرة ولا نستطيع أن نسمع أو نرى كل شئ ولكننا نستطيع تمرينها لسماع ما نستطيع سماعة ورؤية ما نستطيع رؤيته …. وحتى تكون المعلومات كاملة يجب أن نكون دقيقين في أخذ التفاصيل مما يحيط بناء .

أنواع إرهاف الحواس :

1 – إرهاف خارجي ….

وهو التركيز على المحيط الخارجي بإرهاف الحواس الخارجية ( السمع ، البصر ، اللمس ، الشم ) جميعها لأننا منذ الصغير تعودنا على التركيز على بعضها على حساب الأخر ( لذلك يجب أن نكون متوازنين ) حتى نأخذ المعلومة كاملة .

مثال : حدث أمامي وصديقتي حادث مروري وأنا أعتمد على حاسة البصر أكثر من الباقي وهي تعتمد على السمع ، فعندما بدأت في رواية الحادث ستكون الروايتين مختلفتين لأني سأتكلم بناء على ما شاهدت فقط وهي على ما سمعت فقط وسيكون قد فاتني شئ من الحادث مثله بالضبط .

2 – إرهاف داخلي …

ينقسم إلى ثلاثة أقسام ،،، شعوري : يقصد به الشعور بأحاسيسنا الداخلية وعلى أي حال هي ( حزينة ، فرحة ، متفائلة ، متشائمة …. إلى أخر هذه المشاعر التي تغمر الإنسان في لحظات كثيرة ) أي باختصار /كيف أحس الآن /

ذهني : وهنا يقصد بماذا أفكر الآن ؟ ، وماهي الأفكار التي تدور في رأسي هل هي أفكار إيجابية أم سلبية ، واقعية أم خيالية .

أصوات : أي الأصوات التي أسمعها بداخلي ، ماذا تقولي لي ما هي الجمل التي تتكرر على مسمعي ( الحديث الإيجابي أو السلبي للذات )

مثال على هذه الأقسام :

أنا مع أحد محاضري تطوير الذات ويقوم بتشجيعي ورفع معنوياتي وخلال حديثه معي ، أنا في داخلي ( شعوري ) أحس بإحباط شديد ، وأفكر ( ذهني ) بأني لن أستطيع أن أنفذ ما يقول لي ، وأسمع ( أصوات ) جملة تقول لي أنتي فاشل ، في هذه الحالة يجب أن أكون قد أرهفت حواسي حتى أستطيع أن أتحكم بهذه السلبيات التي تحاصرني فأقوم بتغير أفكاري ورفع معنوياتي بنفسي و قول جمل إيجابية لنفسي حتى أكون قد أخذت المعلومات بشكل جيد .

3 / المرونة :

وهي أن أكون في الموقف كما ينبغي أن أكون ، وهذا لا يعني أن أكون إمعة في كل المواقف ولا أخذ إلا برأي الغير و وأكون تابع لهم …

فنحن كائنات شعورية ولسنا آلات لذلك نحن نستطيع أن نتغير ، لذلك يجب أن نكون مرنين حتى نصل لأهدافنا

مثال : أنا تعودت أجلس في مجلسنا في الجهة اليسرى فقط وعلى كرسي محدد ـ فلو لم أكن مرنة فسيقع خلاف بيني وبين من يجلس على كرسيي

ومن فوائد المرونة : أ – تنشيط الدماغ ( القدرة على الإبداع )

ب – المتعة

ج – حصولك على خيارات متعددة

4 / العمل :

الخبرة بحد ذاتها ليس لها معنى دون العمل ، فما فائدة الخبرات والمعلومات التي أملئ بها رأسي ولا أستفيد منها ولا أطبقها ؟ فمع مرور الأيام ستتبخر من رأسي ولا يبقى لها أثر ….

فتوكلوا على الله وأعملوا

التصنيفات : هـمم

الثقة

أكتوبر 17, 2007 · لا تعليقات

 كثيراً ما تطرح علي مشاكل مختلفة ولشخصيات من طبقات وأعمار مختلفة ، فمن الجميل أن اشاركم هذه المواضيع التي أثرت في حياتي

والصدق يقال في أغلب الاحيان تمر علي بعض الامور التي من خلال نقاشي مع صاحبة المشكلة اكتشف اني اعاني منها دون أن اعي ذلك

موضوعي اليوم عن الثقة لانه بصراحه من أهم المواضيع التي نعاني منها كثيراً

 

نعم فكون المرء يعاني من نقص في ثقته لا يعني انه تماماً غير مؤهل او انه غير مقبول

فهناك الكثير من الناجحين الذين يعانون من نقص ثقه معين دون ان يعرفه الغير أو انعدامها تماماً في بعض الجزئيات

 

طيب سؤال مهم

ليش نعاني من انعدام الثقة ؟؟

في أغلب الأحيان يكون السبب متراكم منذ الطفوله

وهذا طبعا اللي يكون اهله طايحين فيه تقليل من شأنه أو احراجه امام الغرباء ، او

بعض المدرسين اللي يحطمون الطلاب والطالبات بالهبل كل يوم

واحتمال يكون سبب فشل مر عليه في حياته واثر عليه فيخاف يكرره 

يعني التجارب اللي مرينا بها خلال مراحل تطورنا منها الايجابي والسلبي هما اللي يزرعان الثقه او يعدمانها

 

كيف نحل الوضع ونسترد هذه الثقة ؟؟؟

طبعا بداية وهذا اهم شيء اننا نقوم بتحديد السبب الاساسي وهذا السبب لن يعرفه الا انت لانك انت من مر بهذه التجربة ويعرف تأثيرها عليك

وهذا بطرح اسئله بحيث تساعدك على تحديد الموقف

ويجب عليك ان تكون صريح وواضح وصادق

رتب افكارك حتى تصل الى اساس المشكلة 


بعد ما تقوم بهذا وتستخرج النتائج ابدا بممارسة الثقة لان ممارستها ستجعلك تشعر بها وتتذوق مقدار الفرق بوجودها

ابدا بالتصرف بثقه امام ما تخافه

أقحم نفسك في ما يفقدك الثقة ولا تخف من الاخفاق لان كل اخفاق في الحقيقية بداية النجاح

وابتعد عمن يتعمد هز ثقتك او التقليل من اهميتك وابتعد كذلك عن الاشخاص المحبطين

وصاحب الواثقين و المحفزين وصدقوني في كل مكان ستجد النوعين لكن عليك الاختيار

ابعد عنك المشاعر السلبية التي تقودك إلى انعدام الثقه واستبدلها بالايجابية

واذكر دائما ان اعتقاداتك هي احد المكونات لشخصيتك فاحرص ان تكون اعتقادات سليمه وانزع تلك الاعتقادات التي قد تاخذك إلى مكان لا رجعه منه

وتذكر ان تكون كلماتك ايجابيه فان كان عكس ذلك فهي تبرمجك دون ان تشعر

ابدا يومك بابتسامه لتختمه بها

وضع امام عينيك شعار يشحذ همتك

 

طيب بعد الكلام هذا كله هل انت ممن يثق بنفسه ام لا ؟؟

 

 

تعرفون ايش المشكلة الحقيقية !! انه فيه اشخاص كثير ما يدرون انهم يعانون من نقص الثقه ويرفضون تقبل هذه الحقيقة ان واجهتهم 

يرفضون الاقرار بذلك وهذ هو اكبر اثبات انهم يعانون من نقص الثقه

نجاحهم في امور بالنسبة لهم هي اثبات الثقه وهذا ما يكفيهم وان كانوا يخفون الكثير خلف اقعنة مصيرها ان تبلى

 

راح اسرد لكم بعض انواع الثقه العام والظاهر او المخفي

1-     انعدامها في القدرة على اتمام أي عمل يسند اليه

2-     عدم الثقه في مواجهة جمهور وان قل عدده

3-     فقد الثقه في اشخاص بسبب ماضي معين كم يفقد الثقه في الرجال

4-     فقد الثقه قدراته

5-      إلخ إلخ إلخ

 

وبس هذا ما جاء في باب الثقه من تجاربي الرائعه فلا تحرموني من اضافاتكم فهي نور لي ولغيري

 

 

(( تم كتابته في مدونتي سابقاً ))

التصنيفات : هـمم

انا و اجتماع الغضب

غشت 11, 2007 · لا تعليقات

بسم الله الرحمن الرحيم 

السلام عليكم ورحمة الله 

  قررنا أن نجتمع ، واسمينا اجتماعنا ( اجتماع الغضب )  

تقابلنا وبدأنا نتحدث عما يغضبنا وعن مشاكل اعتقدنا انها ستدمرنا

وبدأنا نتحدث ونتحدث حتى تعبت ألسنتنا وفي النهاية اكتشفنا التالي 

 انه لا يوجد مشكلة في حياتنا ، وأننا كنا ندور في حلقه مفرغه لا وجود لأمر يستحق الغضب الذي كان وهذا الاجتماع الاضطراري فكانت المشكلة في ذواتنا ، والفراغ الذي كنا نتوقع أننا أشغلناه بالقراءة  وحضور بعض المحاضرات والندوات  

فكان الحل : أن نكثف نشاطاتنا و ملئ هذا الفراغ بالشكل المناسب فقط 

 كان هذا بالنسبة لي ولصديقاتي ، لكن بالنسبة للمجتمع !!؟؟ 

هذي حقيقة يعيشها الكثير ، نجدهم في أجواء مميتة ومحبطه ، ويعيشون الهم والخوف والترقب الدائم ، ولو سألناهم ما هي المشكلة سيحتارون ويبدءون بالتلعثم و إعطاء الألف المشاكل التي لا معنى لها .

تعلمت من دورات التطوير و تحديداً دورات البرمجة اللغوية العصبية أن الكثير منا عندما تقع له مشكله يجعل اكبر تركيزه على المشكلة ذاتها ، ويبدأ يدور في دائرة مغلقة مع هذه المشكلة وفي كل لحظه تمر عليه تزداد سوء وتسحبه لأعماق الكآبة  ولكنه إذا وجهه تركيزه على حل المشكلة كان وقعها عليه أهون ويجد لها حل في مده اقل من المدة التي يقضيها عادة ،  لهذا من المفترض أن يخصص وقت يركز فيه على المشكلة ويحددها ومن ثم يقوم بتحويل تركيزه على الحل حتى لا يهدر طاقته أيام وليال

فعند التركيز على المشكلة يسأل نفسه هذه الأسئلة و يجب أن تكون الإجابة صادقه فلن يشاركه احد فيها 

 - يسأل نفسه ما هي المشكلة ؟ ويكررها حتى يصل لها حقيقة ( كنا في احد الدورات وطلب من إحداهن أن تسال نفسها هذا السؤال وكانت جداً متأثرة وفجأة ضحكت وقالت اكتشفت أن المشكلة التي أعاني منها أمر مختلف تماما عن ما تحدثت عنه )

- لماذا ومتى كانت هذه المشكلة موجودة ، و هل تؤثر عليك ؟

 - هل منعت تحقيق شيء يهم  ؟وأخيرا - من المسئول عن حصولها لك ؟

 بعد أن يتم تأمل الإجابات نوجه تركيزنا على الحل …. 

بداية نطرح السؤال الذي يحدد رغبتك النهائية من حل هذه المشكلة وهو

- ماذا أريد فعلا ؟

 - و احدد بعدها المكان والزمن والأشخاص الذين يهمني أن أحل المشكلة معهم

 - احدد بعد ذلك الأمر الذي يثبت لي أني وصلت لما أريد

 - وبعدها أبدا احدد الأمور الايجابية التي املكها الآن وقد اخسرها إذا أقدمت ، فأضع خطه للمحافظة عليها

 - اسأل نفسي هذا سؤال يبين لي إلى أي درجه تعتبر مشكلة وهل عندي استعداد أن أتنازل عن أشياء قد اخسرها إذا أقدمت على هذا الحل ( مثل بعض الأمور التي نقدم عليها من باب الغيرة والحسد ، أو إفساد سعادة الغير )

 - ماذا يمنعني من  الأقدم إذا كان الحل مناسب لي ويساندني ؟

-وماذا سأفعل لأصل لما أريد ؟ 

 الخلاصة أن يجلس كل شخص مع نفسه ويصارحها ويواجهه مخاوفه وعيوبه مهما كانت ليتعامل معها 

 ففي النهاية هل استحق أن أعيش بطريقة تؤدي إلى هلاكي النفسي ؟؟

نستحق أن نتطور

التصنيفات : هـمم