أوركيد

المدخلات المصنفة كـ ‘شــعـر’

يارفيقي

غشت 10, 2008 · تعليقات

يارفيقي أي درب تبتغي من بعد دربي
ياصديقي أي حب صادق تشري بحبي
كيف تنسى ذكريات كان مثواها بقلبي
وتُخلّي أمنيات دونها جنات ربــــــي

***
يارفيقي لاتلمني كُفّ عن عذلي وعتبي
رحل الأحباب عنّي وجفاني كل صحبي
غرّت الدنيا فؤادي وانثنى عزمي وصلبي
واهماً في كل وادي غارقاً في بحر ذنبي

***
لاتقل قد ضاع عمري وانقضى فجر المتابي
وتوارى الناس مني وجفى كل الصحابي
وقل الحمد لمن في عفوه حسن الثوابي
وعلى الله اتكالي وإلى الله مآبــــــــي

***
أرأيت البعد مني وإغتراري في شبابي
والخطايا أرقتني والضياعي واغترابي
كل حلمٍ في حياتي عزّ عن رد الجوابي
كلها راحت متاعاً وسراباً في سرابي

***
هات ناولني كف ولنعاود من قريبي
ولنعد للنور صفاً عهد ماضينا الأريبي
ياعسى الرحمن يهدي كل صبار منيبي
ويعيد الحب يُندي بالهدى قلب الحبيبي

حملها

التصنيفات : شــعـر

بك أستجير

غشت 4, 2008 · تعليقات

رائعة شعريه للشاعر إبراهيم علي بديوي ( سوداني )

بك أستجير ومن يجير سواكا *** فأجر ضعيفا يحتمي بحماك

إني ضعيف أستعين على قوى *** ذنبي ومعصيتي ببعض قواكا

أذنبت ياربي وآذتني ذنوب *** مالها من غافر إلا كا

دنياي غرتني وعفوك غرني *** ماحيلتي في هذه أو ذا كا

لو أن قلبي شك لم يك مؤمنا *** بكريم عفوك ما غوى وعصاكا

يا مدرك الأبصار ، والأبصار لا *** تدري له ولكنه إدراكا

أتراك عين والعيون لها مدى *** ما جاوزته ، ولا مدى لمداكا

إن لم تكن عيني تراك فإنني *** في كل شيء أستبين علاكا

يامنبت الأزهار عاطرة الشذا *** هذا الشذا الفواح نفح شذاكا

يامرسل الأطيار تصدح في الربا *** صدحاتها تسبيحة لعلاك

يامجري الأنهار : ماجريانها *** إلا انفعالة قطرة لنداكا

رباه هأنذا خلصت من الهوى *** واستقبل القلب الخلي هواكا

وتركت أنسي بالحياة ولهوها *** ولقيت كل الأنس في نجواكا

ونسيت حبي واعنزلت أحبتي *** ونسيت نفسي خوف أن أنساكا

ذقت الهوا مراً ولم أذق الهوى *** يارب حلواً قبل أن أهواكا

أنا كنت ياربي أسير غشاوة *** رانت على قلبي فضل سناكا

واليوم ياربي مسحت غشاوتي *** وبدأت بالقلب البصير أراكا

ياغافر الذنب العظيم وقابلا *** للتوب: قلب تائب ناجاكا

أترده وترد صادق توبتي *** حاشاك ترفض تائبا حاشاك

يارب جئتك نادماً أبكي على *** ما قدمته يداي لا أتباكى

أنا لست أخشى من لقاء جهنم *** وعذابها لكنني أخشاكا

أخشى من العرض الرهيب عليك يا *** ربي وأخشى منك إذ ألقاكا

يارب عدت إلى رحابك تائباً *** مستسلما مستمسكاً بعراكا

مالي وما للأغنياء وأنت يا *** رب الغني ولا يحد غناكا

مالي وما للأقوياء وأنت يا *** ربي ورب الناس ماأقواكا

مالي وأبواب الملوك وأنت من *** خلق الملوك وقسم الأملاكا

إني أويت لكل مأوى في الحياة *** فما رأيت أعز من مأواكا

وتلمست نفسي السبيل إلى النجاة *** فلم تجد منجى سوى منجاكا

وبحثت عن سر السعادة جاهداً *** فوجدت هذا السر في تقواكا

فليرض عني الناس أو فليسخطوا *** أنا لم أعد أسعى لغير رضاكا

أدعوك ياربي لتغفر حوبتي *** وتعينني وتمدني بهداكا

فاقبل دعائي واستجب لرجاوتي *** ماخاب يوما من دعا ورجاكا

يارب هذا العصر ألحد عندما *** سخرت ياربي له دنياكا

علمته من علمك النوويَّ ما *** علمته فإذا به عاداكا

ما كاد يطلق للعلا صاروخه *** حتى أشاح بوجهه وقلاكا

واغتر حتى ظن أن الكون في*** يمنى بني الانسان لا يمناكأ

و ما درى الانسان أن جميع ما *** وصلت إليه يداه من نعماكا؟

أو ما درى الانسان أنك لو أردت *** لظلت الذرات في مخباكا

لو شئت ياربي هوى صاروخه *** أو لو أردت لما أستطاع حراكا

يأيها الانسان مهلا وائتئذ *** واشكر لربك فضل ماأولاكا

واسجد لمولاك القدير فإنما *** مستحدثات العلم من مولاكا

الله مازك دون سائر خلقه *** وبنعمة العقل البصير حباكا

أفإن هداك بعلمه لعجيبة *** تزور عنه وينثني عطفاكا

إن النواة ولكترنات التي *** تجري يراها الله حين يراكا

ماكنت تقوى أن تفتت ذرة *** منهن لولا الله الذي سواكا

كل العجائب صنعة العقل الذي *** هو صنعة الله الذي سواكا

والعقل ليس بمدرك شيئا اذا *** مالله لم يكتب له الإدراكا

لله في الآفاق آيات لعل *** أقلها هو ما إليه هداكا

ولعل ما في النفس من آياته *** عجب عجاب لو ترى عيناكا

والكون مشحون بأسرار إذا *** حاولت تفسيراً لها أعياكا

قل للطبيب تخطفته يد الردى *** ياشافي الأمراض : من أرداكا؟

قل للمريض نجا وعوفي بعد ما *** عجزت فنون الطب : من عافاكا؟

قل للصحيح يموت لا من علة *** من بالمنايا ياصحيح دهاكا؟

قل للبصير وكان يحذر حفرة ***فهوى بها من ذا الذي أهواكا؟

بل سائل الأعمى خطا بين الزَّحام *** بلا اصطدام : من يقود خطاكا؟

قل للجنين يعيش معزولا بلا *** راع ومرعى : مالذي يرعاكا؟

قل للوليد بكى وأجهش بالبكاء *** لدى الولادة : مالذي أبكاكا؟

وإذا ترى الثعبان ينفث سمه *** فاسأله : من ذا بالسموم حشاكا؟

وأسأله كيف تعيش ياثعبان أو *** تحيا وهذا السم يملأ فاكا؟

وأسأل بطون النحل كيف تقاطرت ***شهداً وقل للشهد من حلاَّكا؟

بل سائل اللبن المصفى كان بين *** دم وفرث مالذي صفاكا؟

وإذا رأيت الحي يخرج من حنايا *** ميت فاسأله: من أحياكا؟

وإذا ترى ابن السودِ أبيضَ ناصعاً *** فاسأله : مِنْ أين البياضُ أتاكا؟

وإذا ترى ابن البيضِ أسودَ فاحماً *** فاسأله: منْ ذا بالسواد طلاكا؟

قل للنبات يجف بعد تعهد *** ورعاية : من بالجفاف رماكا؟

وإذا رأيت النبت في الصحراء يربو *** وحده فاسأله : من أرباكا؟

وإذا رأيت البدر يسري ناشرا *** أنواره فاسأله : من أسراكا؟

وأسأل شعاع الشمس يدنو وهي أبعد *** كلّ شيء مالذي أدناكا؟

قل للمرير من الثمار من الذي *** بالمر من دون الثمار غذاكا؟

وإذا رأيت النخل مشقوق النوى *** فاسأله : من يانخل شق نواكا؟

وإذا رأيت النار شب لهيبها *** فاسأل لهيب النار: من أوراكا؟

وإذا ترى الجبل الأشم منا طحاً *** قمم السحاب فسله من أرساكا؟

وإذا رأيت النهر بالعذب الزلال *** جرى فسله؟ من الذي أجراكا؟

وإذا رأيت البحر بالملح الأجاج *** طغى فسله: من الذي أطغاكا؟

وإذا رأيت الليل يغشى داجيا *** فاسأله : من ياليل حاك دجاكا؟

وإذا رأيت الصبح يُسفر ضاحياً *** فاسأله: من ياصبح صاغ ضحاكا؟

هذي عجائب طالما أخذت بها *** عيناك وانفتحت بها أذناكا!

والله في كل العجائب ماثل *** إن لم تكن لتراه فهو يراكا؟

يا أيها الإنسان مهلا مالذي *** بالله جل جلاله أغراكا؟

حاذر إذا تغزو الفضاء فربما *** ثآر الفضاء لنفسه فغزاكا؟

اغز الفضاء ولا تكن مستعمراً *** أو مستغلا باغيا سفاكا

إياك ان ترقى بالاستعمار في *** حرم السموات العلا إياكا

إن السموات العلا حرم طهور *** يحرق المستعمر الأفاكا

اغز الفضاء ودع كواكبه سوابح *** إن في تعوبقهن هلاكا!

إن الكواكب سوف يفسد أمرها *** وتسيء عقباها إلى عقباكا

ولسوف تعلم أن في هذا قيام *** الساعة الكبرى هنا وهناكا

أنا لا أثبط من جهود العلم أو *** أنا في طريقك أغرس الأشواكا

لكنني لك ناصح فالعلم إن *** أخطأت في تسخيره أفناكا

سخر نشاط العلم في حقل الرخاء *** يصغ من الذهب النضار ثراكا

سخره يملأ بالسلام وبالتعاون *** عالماً متناحراً سفاكا

وادفع به شر الحياة وسوءها *** وامسح بنعمى نوره بؤساكا

العلم إحياء وإنشاء وليس *** العلم تدميراً ولا إهلاكا

فإذا أردت العلم منحرفاً فما *** أشقى الحياة به وما اشقاكا


          ****

اللهم أقبل توبتي وآجرني في مصيبتي 

 

التصنيفات : شــعـر

حبيبي

أبريل 15, 2008 · تعليقات

يبه شلونك

ملل هالكون من دونك .. يبه شلونك ؟؟

وتمضي رحلة الدنيا.. بليا طله عيونك.. يبه شلونك ؟؟

وشلون المرض وياك ؟؟ بعد ماهدك بدنياك.. عساها تغمض جفونك ؟؟

تبي تدري عن أحبابك ؟؟ عن عيون تغنا بك ؟؟ عن قلوب دفنها الشوق.. واذا جاها الغفا جابك ؟؟ يبه أمي تخيلك دوم.. تغني لك مع القمرا

.. يبه واللي خذاك بيوم.. خذا بكريتك عفرا.. خذا.. و ياما خذا.. و ياما..

خذا ناس يحبونك

يبه حنا غدينا كبار.. توفقنا وتخرجنا.. يبه ما عاد فيه صغار..

يموج بهالزمن كل شي.. وحنا ما تموجنا..

على ذاك العهد نسري.. نبيع العمر والدنيا.. ولا تخلف بنا ظنونك يبه شلونك ؟؟

تبي تدري عن أخباري ؟؟ عن أفكاري وتذكاري ؟؟

أشيلك داخلي جمره .. وبعيون الحزن عبره.. تغرقني .. وتحرقني.. أشوفك نجمة تجبر.. مراعيها .. يراعيها.. وأشوفك للرجولة اسم.. إذا شد الزمن تقسى.. واحلم من معاني الحلم.. أحسك مقبل بكرى.. وعيا لإيجي بكرى !! يبه تذكر زمان مر؟؟ لا قالوا عمر؟؟ هو أحلى ما بهذا العمر..

يبه تذكر مجالسنا ؟ مقلطنا ومجلسنا ؟ وحارتنا ومسجدنا ؟

يبه تذكر هدايا العيد ؟ صلاة العيد؟ وبشت العيد؟ يبه تذكر سوالفنا ؟

لأجل هذا .. وكل هذا .. أقول اليوم يا حبيبي ..

ملل هالكون من دونك

——————–

أبيات أعجبتني ونقلتها لكم لكني لا أعرف كاتبها

التصنيفات : شــعـر

أهفو إليك

يناير 9, 2008 · تعليقات


أهفو إليكَ و أنتَ في طـيِّ النّـوى
تهفــــو إلـيَّ ، و حبلُنـا مفـتــــولُ

والناسُ لا يدرون عـن أشواقنــــا
والبُعدُ عنكَ علـى الفـؤادِ ثقيـــــلُ

والليلُ مسرحُ لوعتي و صبابتــي
تتسابـقُ الآلامُ و هــو يـطــــــولُ

يغفــو على كفـي لطول تأملــــي
قلمي، و أعجزُ ما الـذي سأقـــولُ

أأقولُ: إنك قد سكنـتَ بخاطـــري
فالأمـرُ حـــقٌ لا يفـيـد دلـيــــــلُ

أأقولُ : إن الفكـرَ مشغـولٌ بكــــم
أوَ تجهـــلـون بـأنـه مشـــــغـولُ

لا تسألوا عن سـرِّ شوقـي إننــي
أشتـاقُ ، لكـنْ لـيـس لي تعلـيـــلُ

عبدالرحمن العشماوي

التصنيفات : شــعـر

أبيات أعجبتني

نوفمبر 27, 2007 · تعليقات

ما تغيَّر شي .. لكن .. صار فاضي هالمكـان
يعني إنتَ شفت قلبي طحت مِنْ عينـي وعينـه
كان لك قلبي مدينه ولاحظ إني قلت : ((كـان))
يعني إنتَ الحين واحد ((خارج حدود المدينـه))
ليه مستغرب كلامـي وليـه أعطيـك الأمـان
وليه تَكْذِب في كلامـك العـذر وينـك ووينـه
ما ألومك كان قلبـك ثـارت أمواجـه وخـان
الخطا منَّي لأني صـرت فـي بحـرك سفينـه
والسؤال اللَّي كتمته وما نِطَـق فيـه اللسـان
كيف إيدك إطعنتني وآنـا أحْسِبْهَـا أمينـه ..؟
جرحي ما يرضيه قلبك لو يجـي كلِّـه حنـان
لو تبوس الجرح فينـي ولـو تقبلهـا إيدينـه
يُوم أحبك قلت كلمه : ( يكرَم المرء أو يُهان )
وإنتَ قلبي ما كرمته وما قـدرت إنِّـك تهينـه
طاب خاطر قلبي منِّك وهـذي الفرقـى رهـان
وحتَّى لو قلبي يحبـك ربِّـي بفراقـك يعينـه
تدري لما قلت أحبك قلت وما عنـدي ضمـان
وإختياري كان خاطىء تجربه بالحيـل شينـه
كنت تخطي وكنت أسامح مرَّه مرتيـن وثمـان
أدمح الزله عشانـك وأكتـم أنفـاس الغبينـه
كنت أحبك وكنت أعزك والغـلا فينـي جبـان
اخاف تزعل لو ألومك ضعت ما بينـك وبينـه
في عيون الناس عادي بس في عينـي جنـان
وكان قلبي من يشوفك تفضحه نظـرة حنينـه
ماني أوَّل من يحب ومنتَ آخر شخـص خـان
المحبه في زمانك بحرهـا مـن غيـر مينـه
الفشـل .. كـان النتيجـه وأعتقـد آن الأوان
أبني مستقبل حياتي وأنسـى قصتنـا الحزينـه
وخطوتي الأولى غيابك وراح أطبقهـا عشـان
يبكي قلبك لا فقدني والنـدم .. يملـي سنينـه
جاي تسأل عن مكانك !! هو بقى فيني مكان ؟؟
الله يرحمها المشاعر اللي كانـت لـك رهينـه
قلت لك قلبي ( مدينه )فيها لك حشمه وشـان
لكن إنتَ الحين أغرب شخص في هذي المدينه

التصنيفات : شــعـر