قراءات من سورة الفاتحة
قراءات من سورة البقرة من الآية ١- ١٠
قراءات من سورة البقرة من الآية ١١ - ٢٠
قراءات من سورة البقرة من الآية ٢١ - ٣٠
قراءات من سورة البقرة من الآية ٣١ -٤٠
من كتاب ” ايسر التفاسير لكلام العلي الكبير ” للشيخ أبي بكر جابر الجزائري
١- الآيات ٤١ ، ٤٢ ، ٤٣ …
معنى الآيات ،،
- نهى الله تعالى بني اسرائيل عن الاعتاض عن بيان الحق في أمر الإيمان برسوله محمد صلى الله عليه وسلم ، ثمناً قليلاً من متاع الحياة و أمرهم بتقواه في ذلك وحذرهم ان هم كتموا الحق ان ينزل بهم عذابه، ونهاهم عن خلط الحق بالباطل دفعاً للحق وبعدا عنه حتى لا يؤمنوا برسوله و أمرهم بإقام الصلاة وايتائ الزكاة و الاذعان لله تعالى بقبول الاسلام والدخول فيه كسائر المسلمين.
اركعوا مع الراكعين : الركوع الشرعي انحناء الظهر في امتداد واعتدال مع وضع الكفين على الركبتين ، والمراد هنا الخضوع لله عالى والإسلام له عزوجل.
هداية الآيات ،،
- وجوب بيان الحق وحرمة كتمانه.
- حرمة خلط الحق بالباطل تضليلاً للناس وصرفهم عنه كقول اليهود : محمد نبي ولكن للعرب خاصة حتى لا يؤمن اليهود.
٢- { أتأمرون الناس بالبر و تنسون أنفسكم و أنتم تتلون الكتاب أفلا تعقلون * واستعينوا بالصبر والصلاة و إنها لبيرة إلا على الخاشعين * الذين يظنون أنهم ملاقوا ربهم و أنهم إليه راجعون }
البر : لفظ جامع لكل خير ، والمراد هنا الايمان بمحمد صلى الله عليه وسلم والدخول في الاسلام.
مواطن الصبر ثلاثة : صبر على الطاعة فلا تفارق ، والصبر عن المعصية فلا ترتكب ، و صبر على المصائب فلا يجزع منها و لا يتسخط ، ولكن يصبر ويسترجع بقول ” إنا لله وإنا إليه راجعون ”
من هداية الآيات ،،
- قبح سلوك من يأمر غيره بالخير ولا يفعله.
- السيئة قبيحة وكونها من عالم أشد قبحاً.
- مشرعية الاستعانة على صعاب الأمور وشاقها بالصبر والصلاة إذ كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا حز به أمر فزع إلى الصلاة.
- ورد الوعيد الشديد فيمن يأمر بالمعروف ولا يفعله وينهى عن المنكر ويرتكبه من ذلك قول الرسول صلى الله عليه وسلم ” مررت ليلة أُسري بي على أُناس تقرض شفاههم و ألسنتهم بمقاريض من نار قلت من هؤلاء يا جبريل ، قال : هؤلاء خطباء أمتك يآمرون الناس بالبر وينسون أنفسهم ” رواه أحمد ،، ومثله كثير في الصحاح ، إلا أن أهل العلم من السلف قالوا : لا يمنع العالم من أن يأمر بالمعروف و إن كان لا يأتيه ومن أن ينهي عن منكر و إن كان يأتيه، وهو حق إذ لا يسلم من الذنب إلا المعصوم.
٣- الآيتين ٤٧ ، ٤٨ …
فضلتكم على العالمين : آتاهم من النعم الدينية و الدنيوية مالم يؤت غيرم من الناس وذلك على عهد موسى عليه السلام وفي أزمنة صلاحهم وإستقامتهم.
المراد بالعالمين : عالموا زمانهم.
الشفاعة : ضم جاه إلى جاه ليحصل النفع للمشفوع له ، والشفعة : ضم ملك إلى ملك ، والشفع : الزوج مقابل الوتر،، و لا تقبل شفاعة أحد يوم القيامة إلا بشرطين : الأول أن يكون الشافع قد أذن الله تعالى له في الشفاعة ، والثاني أن يكون المشفوع له ممن رضي الله قوله وعمله وهو المؤمن الموحد.
هداية الآيتين ،،
- وجوب اتقاء عذاب يوم القيامة بالايمان والعمل الصالح بعد ترك الشر والمعاصي.
- تقرير أن الشفاعة لا تكون لنفس كافرة ، وأن الفداء يوم القيامة لا يقبل أبدا.
٤-{ و إذ نجيناكم من ءال فرعون يسومونكم سوء العذاب يذبحون أبناءكم ويستحيون نسآءكم وفي ذلكم بلآءٌ من ربكم عظيم * و إذ فرقنا بكم البحر فأنجيناكم و أغرقنا ءال فرعون و أنتم تنظرون }
النجاة : الخلاص من الهلكة.
آل فرعون : اتباع فرعون ، وفرعون ملك مصر في عهد موسى عليه السلام.
- قيل إن فرعون مصر اسمه الوليد بن مصعب بن الريان.
فرقنا بكم البحر : صيرناه فرقتين وما بينهما يبس لا ماء فيه لتسلكوه فتنجوا ، والبحر هو بحر القلزم ( البحر الأحمر ).
ومما تضمنته الآيتين من نعم ،،
- نعمة إنجاؤهم من فرعون وآله بتخليصهم من حكمهم الظالم وما كانوا يصبونه عليهم من ألوان العذاب.
- النعمة الثانية : فلق البحر لهم و إغراق عدوهم بعد نجاتهم وهم ينظرون.
من هداية الآيتين ،،
- أن الله تعالى يبتلي عباده لحكم عالية فلا يجوز الاعتراض على الله تعالى فيما يبتلى به عباده.
******


















