المدخلات المصنفة كـ ‘إبحار’
ود
غشت 14, 2008 · تعليقات
لحظات تفصل بين النوم و الوعي ، أفتح عيناي بكسل
أتأمل سقف الغرفة ، صمت يملأ المكان
أقلب عيني في أرجاء سقفها الخالي
في لحظات يمر شريط حياتي أمامي
أراني تلك الطفلة التي تجمع دائماً النقيضين
هادئة وصاخبة ، مطيعة و متمردة
أراني المثالية التي يتغنى بها الكل
الطموحة المتفائلة
قرة عين والدها و سعادة والدتها
أراني طفلة مدللة
كبرت و كبرت أحلامها .. زادت رغبتها
أراني مشاعر طفلة في جسد امرأة
***
فتاة ،، سكن قلبها شاب ، رجل ،لا بل فارس الأحلام
تراسلنا حتى أصبحت رسائلنا تنافس رسائل أحزان الرفاعي
أصبح وردي اليومي وأصبح حياتي بل عمري بل آصبح أنا
آحببته ،، أعطيته ،، كنت له
تغنيت فيه وله ، و رقصت على نبض قلبي العاشق كلما كان هنا
“محمد”
أعيش لحظاتي جنوناً به
مرت أيامي سريعة، سعيدة بذكره
أفتقد وجوده إن أطال البعد
وأبكي غيابه
سلمت نفسي له
معه نسيت قيمي معتقداتي
نسيت من أكون لاصبح كما يريد
تحديت العالم من أجله
قتلت الحياء فيني
هجرت العالم لأسكن عالمه
فماذا فعل وماذا كنت في حياته ؟
***
يد حانية تلامسني قاطعة تأملي
تمسح وادي الدمع من علي وجنتي
اتأملها .. بياضاً يكتسيها ، وأبتسامه تقول ” أبتسمي وإن كان صعب “
تقبل جبيني هامسة بهدوء وصوت يطمئن ” ارتاحي “
تقلبني ، ترفعني ، تمسحني ، تعيدني وتودعني
خطواتها كقرع طبول ، بخفة تبتعد
أقلب نظري لكنه لا يتعدى ذلك السقف
وكأنه شاشة عرض كبيرة تبتلعني ولا أقوى على الفرار منها إلى إليها
أفضل أن آغمض عيني وأنام
***
النوم .. أصبح حل فعال للهروب من قسوة العالم
أغمض جفون حملت بالألم
و أرى …
***
يرن الهاتف ، نغمة مميزة ، تشعرني بنشوة غريبة
على سحابة ترفعني فأغوص في نعومتها
تداعب احساسي
هلا نور عيني ،،، كان ردي لأنه كان نور عيني
هلا هلا ،، ببرود لم اعتاده منه ، كان رده علي
دارت الأفكار في رآسي ، لكن لم آجد جواب
“ود”
فجر خبر طال انتظاري له
فترة قاسمته حياتي فيها
شاركته وجدانه
فكان “محمد” رجل عظيم خلفه “ود” الحبيبة
“ود”
أنا ما اقدر اتزوجك عذراً
أنا قبيلي …
أغلق الخط …
و أغلقته .
افيق ،،، سقف أمامي
تنهمل دموعي كمطر مشتاق لأرضه ، فأسارع أطرد هذه الذكرى قبل أن تدق قلبي
***
ماذا يعرف “محمد” الأن ؟
لا يعرف شيء فلابد أنه يحرق قلب أخرى
بعد أن تركني مشلولة هنا
وحيدة ،، جسد بلا روح
ماذا يعرف بعد أن سرق قلباً كقلبي
وجعلني وطن بلا شعب
***
انتهى
محاولة لكتابة قصة قصيرة
من قلبي لك
التصنيفات : إبحار
أمنيات
يوليو 12, 2007 · لا تعليقات
فتحت عيناي على ظلام الغرفه وهدوء الفجر ، قمت واستعديت للصلاة محاولة ان انسى نقاش ليلة ساخنة بيني وبين شريك حياتي الذي ألمني
أذن الفجر وصدحت المساجد بصوت الحق ..
أحمد أحمد ياللا قم أذن الفجر ..
تحرك في فراشه دون ان يرد علي بكلمة ، ذهبت لاوقض عبدالرحمن وأخته جواهر ، ليصلوا ويستعدوا للمدرسة
عدت لغرفتي إذا باحمد مازال نائم ،،أحمد بيقيم وانت ما بعد قمت ياللا لا تتأخر
صرخ علي أوووووووووف ، أخترقت كلمته قلبي
خرجت من الغرفه غاضبه وفي نفسي اقول الشرهه علي اللي ابي لك الاجر
مر الوقت وذهب احمد للصلاة وعاد دون ان يقول لي اي كلمة سواء السلام عليكم
حان وقت ذهاب اولادي للمدرسة وبعد الفطور خرجوا وسكن المنزل
عدت لفراشي لانام ساعات قليله وبعدها اصحوا لابدا نشاطي اليومي ، من غسيل وكوي ومسح وطبخ
بعد ساعه ونصف من النوم المتقطع قررت ان اترك الفراش وابدا يومي مبكره
بداءت بالعمل والعمل والعمل ، وفي نفسي اشعر بضيق شديد من احمد الذي كسر خاطري قبل النوم وبعده ، وحزني على نفسي ، وكنت احدث نفسي قائله ( احمد ما يستاهل ، والله زعلني أذا جاء ما راح اكلمه وراح اسوي و اسوي واسوي ، وراح الوقت وانا اتوعد زوجي احمد بالكثير من الامور التي ساحرمه اياها اليوم )
وعندما هممت بجمع الملابس لغسلها ، اخذت ملابس عبدالرحمن وجواهر ومريت على غرفتي لاخذ ملابس أحمد
( ماشاءالله صايره شغاله له ملابسه في كل مكان )، وانحنيت اخذ الشماغ المرمي على الارض وعندما لامست يدي شماغه خفق قلبي بقوه ، رفعته وشممت رائحته ( ياريحة اهلي وناسي ، ويا اغلى من انفاسي ) كلمات خرجت من قلبي
مرت علي اجمل اللحظات مع احمد كلماته ومداعباته ، وفرحه باول مولود و طقم الذهب اللي كان هديه بمناسبه جيت جواهر ، وخوفه علي لحظات الولاده ، وشوقه لي وانا عند اهلي ، وقلقه علي لما اكون مريضه ، وحرصه على اولادنا ، وفوق هذا تعبه وكده علشان يسعدنا
ذكرت روحاتنا وجياتنا وسفراتنا وكيف صار البحر معه اجمل والبر أروع وكيف ان ريح الحديقه الطف معه
ارتسمت على ملامحي ابتسامه غرام ، واعترفت لحظتها اني انا من اغضب احمد لليلة امس واني لم اقدر تعبه
وبسرعه اذهب للمطبخ لاعد احب اكله لاحمد وعياله ، كبسه على طريقتي الخاصه
رتبت البيت وعطرته وكمان بالبخور دللته
جهزت كل شيء وجلست افكر اكتب له رسال اعتذار ولا اقوله له ؟
اذن الظهر واستعديت لجيتهم وتنوير حياتي
حان وقت دخولهم
اسمع حركة المفاتيح وصل نور حياتي ، فتح الباب ودخلو عبدالرحمن وجواهر يركضون سلموا علي ودخلوا يغيرون ملابسهم ويستعدون للغداء
واحمد عانقته عند الباب وقبلت يديه وراسه وقلت له الله لا يحرمني منك
يا جنتي وناري ، ويا ارضي وسماي العذر والسموحه
ضحك احمد وقال آمين
—————————
هذه احد بنات افكار فتاة لم تتزوج ، حياة خياليه تعيشها بواقعيه وكأنها هي الحياة وواقعها هو الخيال
امنياتها وهي وحيده
التصنيفات : إبحار





















