أوركيد

هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

يوليو 5, 2008 · تعليقات

السلام عليكم

بالأمس قررت أطلع لأي مكان المهم أني أغير جو عن المذاكرة اللي بتجيب أجلي

وبعد التفكير قررت أروح للرياض قالري

أخذت أخواتي و أولاد أختي ورحنا ، طبعا ولا أنسى أخذت فلوس صديقة بثره لي زعلت عليها فقررت أصرفها

وصلنا تقهوينا تسوقنا أكلنا أستمتع الأولاد ” مو مره ” كلمنا السواق رجعنا

هذا اللي حصل بكل اختصار لكن …..

فيه شيء لاحظته مع الأسف و هو عدم وجود هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر

أمس كان صورة لوضع المجمعات بدون الهيئة فكيف كانت

مع الأسف كانت صورة مقززة ومؤلم تعكس الوضع الذي يعيشه بعض شباب وفتيات المستقبل

الشباب أصبحوا أشباه ذكور ” وليس رجال “

الفتيات أصبحن عارضات لمفاتنهن

عباءات كأنها فساتين سهرة ، كشف للوجه ، أحذية عالية أصواتها كأنها دق أجراس ، ضحكات تملئ المكان بلا احترام لنفسها أو لمن حولها والأهم لدينها

احتكاك بالرجال بطريقة والله مؤلمه و كأنها تحتك بجدار ” هذا والله العالم لأنها ترى فيهم إناث لا ذكور “

أما الرجال والله ماتت الغيرة فيهم ، أخته معه وكأنها عروس زينه ودلال وتغنج تتكسر بين ممرات السوق وهو بقربها لا يفكر إلا بشعره وشكله

ملابس تدل على تدهور الأخلاق و الأفكار ، تصادمهم في النساء خبث غُلف ببراءة الأخوة

سؤال لمن يطالب بإغلاق أو الحد من جهود الهيئة

هل هذا ما تريدونه أن تموت الأخلاق وتذوب القيم

أن نخلط الحابل بالنابل و ننسلخ من هويتنا ونذوب في هوية ليست منا كبلد فما بالك بدين

من فترة والبعض بدأ يحارب وجود الهيئة ويريد إزالتها

والبعض سخر قوته ليكتب عن مساؤهم ويتكلم عنهم

البعض اعتبرهم جميعاً همج ولصوص تنكروا بزي طالب العلم المصلح

والمصيبة أن هؤلاء الجامعيين و الدعاة لهذا الأمر لو تسأله عن أي حكم في دينه لا يعرفه

لا يعرف ما هو الواجب من الجائز أو الحرام

فأغلبهم يتبع هواءه الذي سيهلك الكثير ، وبعضهم يحاول أن يلفت الأنظار من أجل الشهرة ” فهي المرض المنتشرة وبقوة بين الأغلبية ” ، والبعض يواكب موضة العصر

الأمر بالمعروف أمر رباني منذ الأزل ، فكيف لكم أن تحاربوه

قال تعالى {ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون }

أننشر الداء و نمنع الدواء ؟؟!!!؟؟

أنشعل النار في الشجيرات وننتظرها أن تخمد لوحدها ؟؟!!؟؟

الكل يحتاج لضبط فكيف بمجتمع كبير بلا رقيب ولا حسيب ؟؟

شعارات كذابة لنشر الحرية ، ونسوا أن الحرية الشخصية تنتهي عندما تتعدى على حرية شخصية أخرى

إن كان لديك اعتراض على تصرفاتهم فأذهب للمسئول عنهم و أعرضه عليه ، اقترح تقديم دورات فن التواصل والعلاقات

ناصحهم بدل أن تهاجمهم ، متناسي أنهم حماة الفضيلة

إن أخطاء البعض لا يحق لأحد أن يعمم على المؤسسة كاملة وعلى كل من أطلق لحيته و قصر ثوبه

لأننا لو قلبنا الأمر على بعض المعادين لهم وعممنا تصرفاتهم ، فسيصدم الكثير

هذا ديننا فلماذا لا تفخر به ؟؟


ملاحظه : التعميم قاتل

الدكتور محمد الحضيف القبح إذ يكون معبرا

التصنيفات : عـــــــــام