
أحيانا نحيط أنفسنا بدائرة من الأصدقاء والأحباب الذين نظن أنهم أسعدوا حياتنا
نصل لعمر نعتقد أننا أصبحنا نتحكم بكل ما حولنا و قبله أنفسنا ومشاعرناً تحديداً
في يوم وليلة تكتشف أن هذا كله كان مجرد أوهام وأحلام ننسجها حولنا لنحيط أنفسنا بشعور من الأمان و الطمأنينة المزيفة
ويصبح الصدق الذي عهدنا غلاف لكذبة كبيرة تقتل دون وعي منا ومرحله تستغل فيها
وتصبح عهود الصداقة فقاعات صابون ما تلبث وتنفجر
ضحكات وكلمات تذبل كالزهر المهجور
لكن
من الرائع أن تعرف أن في الحياة أشخاص يوافقونك التفكير ولهم نفس الاهتمامات وان اختلفت قليلاً
شخصيات صادقة واضحة ، تشعر بمعنى الحياة معهم فعلاً يعوضونك عن أيام هدرت بلا معنى ( مع أني اقدر الكثير من تلك الأيام لبعض الصديقات )
تتعلم منهم ويتعلمون منك ، تسعدهم ويسعدونك
فأينما كنتم أحبكم بكل ما في قلبي من عاطفة
قــــلــبي معك



















2 comments
Comments feed for this article
مايو 13, 2008 في 10:54 م
الناقد
للأسف أن الذي يبحث اليوم عن صديق بمواصفات الفطرة كالذي يبحث عن ابرة في كومة قش , كسراب بقيعة يحسبه الظمآن ماء
ليس هذا تشاؤماً بقدر ما هو نظرة فاحصة لواقع الصداقات اليوم التي لا أظن أن هناك من لم يتجرع من كؤوسها خيانة صديق أو غدر صاحب أو اكتشاف زيف علاقة …… إلخ
ولازال الأمل موجود في بقية باقية منهم يتنسم الانسان منهم عبير الوفاء وشذاه العطر .
ولولاهم لكانت الحياة بلا معني
دمت لمن كان قلبك معه
مايو 15, 2008 في 8:58 ص
orkied
الحياة رائعة لكن بعيون متفائلة
