نعاني كثيراً من مشاكل تعطل أيامنا و تكدر صفو حياتنا
نهاراً وليل تشغلنا ، تأكل وتشرب معنا
ننسى الضحك معها و نتحد بالهم والحزن بسببها
وفي لحظه لم تحسب لها حساب تحل المشكلة ويستمر اليوم بعكس ما ابتدأ به
يوم عادي فرح وسعادة ، يغمرنا النشاط ، والأفكار تجتاح سمائنا ، نظره ايجابية لكل ما حولنا
يوم كأي يوم وقد يكون أفضل
وفجأة ودون سبب أو مبرر ، يغمرنا الحزن مره أخرى ، ونبدأ بالبحث عن كل ما يزيد همنا ، و بسبب أتفه الأمور نفتعل المشاكل مع الكل
لكن ما السبب الحقيقي وراء تقلب المزاج المباغت ؟؟
ترسبات المشاكل وراء تلك المشاعر التي بدون مقدامات تنبع
سببتها مشاعر قديمة و أحداث مؤلمة مع بعض الأشخاص أو عُرضنا لمواقف بسبب الغير لا ذنب لنا فيها
جرح مشاعر ، أو إهمال عُملنا به ، ظلم قيدنا ، و أوضاع أجبرنا عليها …
لهذا أعط نفسك يوم استرخ فيه وتأمل مواقف مررت بها قديماً وحاول ان تتخلص من تلك الترسبات بأن تضع حد لها
فإن كنت تعاني بسبب شخص ، صارحه وأنهي معاناتك معه
وأن لم تستطع فتخلص من المشاعر السلبية بالطرق المعرفة الآن في مجال تطوير الذات ( العلاج بخط الزمن – تكديس الإرساء – تحطيم المعتقدات السلبية )
أبحث عن حل لا تستلم لهذه الأمور التي قد تحول حياتك لجحيم وهي أتفه من أن نذكرها
حقيقة : انظر إلى الجانب المشرق في حياتك تشرق حياتك


















