الحياة صعبة ، قول أكره أن أقر بصحته إلا أن الأيام أثبتت لي ذلك وجعلتني أقر رغم عني
عشرة سنين وأنا أحاول أن أتخطى الصف الثالث ثانوي ، عانيت فيه أشد الألم والقلق و العصبية وهموم أرهقت حياتي حتى جعلتني أنسى أهدافي الأخرى
كان الإصرار هو سلاحي والأمل هو دافعي ، المستقبل بأهدافه و وضوحها في رأسي جعلتني أتحمل الكثير
الكثير من أهدافي مرتبطة بهذه الشهادة ، وكل مره أقدم على أمر تكون هي العائق أمامي
عشرة سنين حاولت الكثير من ( تغير أسلوب الدراسة ، نظام المنازل ، نظام المنتظم ، استخدمت المدرسين الخصوصيين ….)
والنهاية فشل كبير وإخفاق متكرر
لهذا
اليوم اتخذت قرار ألمني كثيراً إلا أنه أراحني من جهة أخرى
سأترك المدرسة نهائياً ، استسلمت وتعبت وكرهت نفسي بسبب ما يمر علي
لحظاتي قبل الاختبارات هي جحيمي في هذه الدنيا ، و شهور الدراسة هي القلق الذي لا ينتهي ، كل يوم عصبية وحزن وإرهاق مع أني لا أرهق نفسي و جنون مستمر ،،،
اليوم مشاعري مختلطة ما بين الفرح والحزن فمن لحظة قراري وأنا أشعر بأن حمل أنزاح عن كاهلي ، واستطعت أن أرى بوضح أكثر عالمي ، وفي نفس الوقت أشعر بالفشل يأكل داخلي ويدك نفسي .
الآن الفكرة التي تمر علي كثيراً
قيل إن سبب ما أنا فيه عين لم تذكر الله والجميع يعلم أن العين حق
لكن
صاحبة تلك العين وخاصة إن كانت ممن يستمتع بفعله ، هل تعرف الألم الذي تسببه للناس ؟؟
هل تسعد فعلا بما تقوم به ؟؟
الحمدلله أن حالي لم يكن أعظم ،،،،
السؤال الآن ،،، هل سيتوقف طموحي ، وتنتهي أهدافي ، وأظل حبيسة هذا الفشل ؟؟
هذا ما سأعرفه الفترة القادمة ………………….


















