أوركيد

ابنك شاذ

يناير 12, 2008 · تعليقات

لا يمكن عرض الصّورة ”http://pix.nofrag.com/8/a/5/8fb4be5b5b936d1c54491a02e8309.jpg“، لأنّها ت�توي أخطاء.

في مكان عام وبين الجموع أثيرت رغباته الشيطانية ، وعلى ذلك الطفل قرر الهجوم
لم يخشى احد ولا حتى نظراتي الحارقة وقربي منه ، إنما اخذ يقترب وكأنها فريسة لا يريد أن يضيعها يقترب بهدوء حتى لا يخيفها ، يقترب بحذر ، تحرك الطفل عائداً لخادمته يحدثها ، فأنزل رأسه متحسراً على ضياع فريسته ، اقتربت منه حاولت إخافته لم أريد أن افضح فعله أمام الجموع فقط أعطيته العذر مسبوق فهو شاذ جنسي

لم يكن إلا فتى في سن الثالثة أو الرابعة عشر تقريبا، مازال صغيراً ولكنه يحمل خطراً كبيراً
حقيقة مؤلمه لكنها الواقع بعض الأطفال لديهم شذوذ جنسي ،لكن الكثير يرفض أن يتحدث عن هذا الموضوع ، والأكثر يرفض فكرة وجوده بينهم وينكره

إلى متى الرفض والى متى الجحود ؟؟

أطفالنا بحاجة لنا فلماذا نبعدهم ، ونجعلهم يعانون ألم هذا البلاء
أن رفض الواقع لن يؤخر ولا يخفي الأمر ففي كل يوم تزداد نسبة حدوثه ، والوعي بهذا الأمر أصبح أكثر في أماكن محدودة

عندما بحثت في فضاء الشبكة وجد بعض المقالات التي تتحدث عن هذا الأمر ، وكان المفاجئ فعلا ردة فعل بعض القراء الذين يرفضون هذه المواضيع ويعتبرونه نشر فساد و حرب من الأعداء !!!
حرب اتقوا الله الأمر حقيقي وأنا متأكدة أن من يرفضه يعيش في عالم خيالي أو مثالي ، أو أن الله تعالى من عليه بعائلة محافظه كثيراً جعلته يصدق أن هذه الأمور غير موجودة هنا
والحالة الثانية انه ممن تعرض لمثل هذه الاعتداءات أو يمارسها على الغير ، فعقدة الذنب تجعله يرفض الموضوع

إن احد أسباب كون الطفل شاذ انه تم التعدي عليه في سن صغيره مما ولد لديه نوع من الرغبة المتواصلة في الانتقام وخاصة لمثيله
وقد
يكون سبب الشذوذ التربية في وسط نسَوي بالنسبة للذكور أو ذكوري بالنسبة للإناث، فتربي البنت كالصبيان فتلبس لبسهم، وتعامل كولد، وتُشجع على التصرف مثله، فتسبب البيئة التواء الهدف الجنسي وهذا سبب نفساني.

إن الإهمال و عدم التوعية يجعل الأمر يصعب معالجته ، ومساعدة هؤلاء الأطفال
أطفال تغتال براءتهم يعذبوا ليل نهار ، ويحرموا أن يعيشوا طفولة طبيعية
قصص والله مؤلمه بل قاتله نقلها الكتاب لكن من يسمع ويصدق ؟؟!!؟؟

أرجوا من الله تعالى أن يزيد اهتمام المختصين و المسئولين بهذه القضية

لا نريد مجرد منشورات وكلمات تخرج فقط من الفم فلا تصل للقلب

نريد أن يحتونهم ويشعرونهم بالأمان

هذا فعلاً ما يحتاجونه ، فلا تتركوهم

حقوق الطفل المنتهكة

التصنيفات : عـــــــــام